من نحن | اتصل بنا | الأحد 16 يونيو 2019 07:25 مساءً
منذ 16 ساعه و 23 دقيقه
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل ولاتربطني به أي علاقة ، لم نتحدث قط ولم نلتقي ولو لمرة واحدة ولا ارتجي منه مصلحة ما لكن الرجل اجبرني واجبر اليمنيين كافة على احترامه. مع نجاح ربط بنك "مأرب" بعدن تستطيع
منذ 16 ساعه و 30 دقيقه
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة من موانئ سعودية وإماراتية من خلال جمع المعلومات والتجسس على حركة الملاحة. هل الحل في شن حرب شاملة على إيران، أو الهجوم على أهداف منتقاة، مثل مرافق إيرانية مهمة، أو رفع
منذ 16 ساعه و 35 دقيقه
دشن مديرمكتب التربية  والتعليم بمديرية الازارق الأستاذ محمد عساج  اليوم الأحد امتحانات المرحلة الثانوية العامة بثانوية الصديق بعاصمة مديرية الأزارق "ذي جلال" حاثا المعلمين والمراقبين تجنب سلبيات الأعوام الماضية والعمل بروح الفريق الواحد وانجاح العملية
منذ 16 ساعه و 55 دقيقه
بالرغم من أن ضغط الدم المرتفع يعد مرضا منتشرا ويمكن السيطرة عليه بالأدوية ونظام الحياة الصحي، فإن إهمال علاجه أو التأخر فيه قد يودي بحياة الشخص، أو يعرضه لخطر الإصابة بسكتة دماغية. ويوضح الأطباء أن هناك علامات تحذيرية تظهر على وجه الإنسان أو جسده، قد تعني أنه يتعرض لسكة
منذ 16 ساعه و 57 دقيقه
إندلع حريقان في منطقتين بالمكلا ، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى مكانهما للسيطرة على الحريق . وبحسب مصدر امني فقد اندلع الحريقان ، في إحدى القاعات بمكتب وزارة التربية والتعليم والحريق الآخر بإذاعة المكلا حيث خلفا اضرارا مادية فقط . وأفاد الناطق الرسمي بالدفاع المدني ، في بيان

 alt=

خبراء: إرسال واشنطن قوات إلى اليمن يحولها إلى "مسرح" للصراع الدولي
التطرف الديني يخوض معركته مع الفن في اليمن
لحج واجهة مدينة عدن الاستثمارية
اليمن: منظمة رايتس رادار تكشف في تقرير شامل عن انتهاكات فضيعة ارتكبت في منطقة حجور بمحافظة حجة
مقالات
 
 
الاثنين 01 أكتوبر 2018 07:27 مساءً

دعونا نكن أكثر صراحة !

خالد الرويشان

لماذا لم تُوْدِع دول التحالف وخصوصا #السعودية و #الإمارات مبلغ ٤ أو ٥ مليارات من الدولارات على الأقل في البنك المركزي اليمني في عدن دعْمًا للعملة اليمنية طوال الثلاث السنوات الماضية؟
لقد تم نقل البنك من صنعاء إلى عدن من أجل هذا الدعم المؤمل!
لكنه لم يحدث حتى اليوم!
لقد تم دعم مصر في ٢٠١٣ ب ١٩ مليارا من الدولارات في أزمتها الاقتصادية ونصفها هبات وقروض ميسرة ومن السعودية والإمارات بالدرجة الأولى! حدث ذلك وهما لا تحاربان هناك حوثيا ولا تلقيان هناك بأفتك قنابل وصواريخ العالم!
سأقول أن مصر تستحق ٥٠ مليارا في ظروفها وما تعانيه وليس مجرد ١٩ مليارا ..
لكنني أتساءل بحرقة ..ألم تكن اليمن تستحق نصف ذلك المبلغ على الأقل كوديعة وليس هبة!
وديعة فحسب يا قومنا القساة العتاة!
لا أخلاق العرب ولا الإسلام ، ولا النصارى ولا حتى اليهود أن تتفرجوا على موت اليمنيين جوعا بينما تزعمون أنكم تحاربون لأجله!

الضغط على انقلاب الحوثي لا يجب أن يتم عبر خنق الشعب اليمني!
الضغط له وسائله وهي كثيرة وليس من بينها تجويع ٣٠ مليون يمني .. وطرد اليمنيين من السعودية وإحكام الخناق على المغترب والهارب واللاجئ ..

أكبر ضغط على انقلاب الحوثي هو :
أن تعفي المغتربين اليمنيين من الرسوم .. على الأقل مادام والحوثي يتربص بهم وباليمن كله!

أكبر ضغط على انقلاب الحوثي إذا كنت صادقا هو أن تودع فورا ٦ مليار من الدولارات في البنك المركزي في عدن على الأقل.. بالطبع لا نريد أن تودع ١٩ مليارا ..
وديعة وليس هبة!

يا قومنا في الخليج ..السعودية والإمارات والكويت تحديدا ..
اجتمعوا مرةً واحدة من أجل معاناة الشعب اليمني المُمِيتة اليوم
تحاربون الحوثي .. فما ذنب الشعب اليمني؟
سميتموها إعادة الأمل!
لكنكم أعدتم الألم .. والجوع والموت
سميتموها قبل ذلك عاصفة الحزم!
ولكنكم صنعتم أحزمةً عسكرية ضد شرعية الجمهورية اليمنية!
هذا ما نجحتم به بامتياز للأسف
حتى عدن تعاني وهي تحت إدارتكم!
لا حزم ولا أمل!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذات يوم قلت ان سلطان العرادة نقطة مضيئة في تاريخ "اليمن".. كان هذا قبل اشهر طويلة من اليوم .. لا اعرف الرجل
خياراتنا محدودة أمام هجمات إيران التي استهدفت، في أقل من شهر، ست ناقلات نفط ومنتجاته. تعمدت تفجير سفن مقبلة
"رسالة لمن يحاولوا التلميع لزمن عفاش وحكمه لليمن سوف نذكركم ببعض مساوئ جلادكم" . - عفاش لم يكن يرى اليمن الإ
ظل الحديث عن خطورة المشروع الايراني على المنطقة ، والذي ينفذه الحوثيون في اليمن ، يقابل في معظم من الأحيان
يعمل لدى الإمارات عشرات المصورين والموظفين المحليين وما أن كشفت كارثة الأمطار عن حقيقة تقاعس التحالف
هل تلاحظون أن الذين روّجوا للحوثي بكل بجاحةٍ وحماس حتى اقتحم صنعاء وصولاً لعدن ثم انقلبوا ضده فجأةً بعد
سؤال ما إن يثار في أي مناسبة أو محفل حتى يغرق البريطانيون في التفكير والحيرة مما قد يتعرض له هذا التنوع
الانقلاب أم الخبائث وكبيرة الكبائر ودعارة ودياثة بلا حدود، هذا من جانب ومن جانب أخر مادون الانقلاب ما هي
لسنوات طويلة قرأت الكثير من القصص وشاهدت الكثير من الأفلام التي تروي قصة السياسي أو الصحفي الذي يكتشف في لحظة
الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها
اتبعنا على فيسبوك