من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 يونيو 2019 06:51 مساءً
منذ يوم و 16 ساعه و 44 دقيقه
التقى قائد ما تسمى الإستخبارات العسكرية لمليشيات الحوثي الإنقلابية ، المدعو ” أبو علي الحاكم ” أمس، بقيادي مؤتمري كبير وشيخ قبلي من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق إنشقاقه عن المليشيات، وإنضمامه إلى الحكومة الشرعية ، وقوات الجيش الوطني
منذ يوم و 16 ساعه و 57 دقيقه
لاستعادة رسالة محذوفة، يحتاج المستخدمون ببساطة إلى حذف واتساب وإعادة تثبيته من متجر التطبيقات. وبعد تحميله، ما على المستخدمين إلا تسجيل الدخول واستعادة جميع الدردشات من النسخة الاحتياطية، والتي تحوي جميع الرسائل المحذوفة. يمكن استخدام هذه الخاصية غير المعروفة؛ لأن
منذ يوم و 17 ساعه و 10 دقائق
قال محافظ البنك المركزي حافظ معياد ان ” البنك يعد حاليا نظام إلكتروني لمتابعة حركة سير عمليات الاعتمادات المستندية مباشرة من قبل البنك التجاري أو العميل”. وناقش محافظ البنك، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الدوري بين البنك المركزي والبنوك التجارية والإسلامية آلية العمل
منذ يوم و 17 ساعه و 16 دقيقه
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن عملية النهب المستمرة منذ سنوات تتم أمام مرأى ومسمع المنظمات، التي تصر كثير منها على التزام الصمت أمام هذه الجريمة لأسباب مختلفة على رأسها الحرص على استمرار تدفق
منذ يوم و 17 ساعه و 17 دقيقه
حرّرت قوات الشرعية مواقع جديدة شمال الضالع، وأكّد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة ماجد الشعيبي لـ «البيان»، تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن تحرير موقع وقصبة الدوير الاستراتيجي بالكامل، ومقتل عشرات الحوثيين بينهم مشرف الميليشيا في موقع الدوير، والاستيلاء على كمية من

 alt=

شاهد بالصورة.. قيادي مؤتمري كبير يؤدي قسم الولاء والطاعة لـ"الحوثي" بعد أن إنضم للشرعية(الأسم تفاصيل)
عاجل :نجاة قائد عسكري بارز في شبوة من محاولة اغتيال من قبل مسلحين
الجنرال علي محسن الأحمر : من يفكر بغير الدولة الإتحادية فهو على خطأ ويعمل لخدمة المشروع الإيراني
هيرست: من قتل محمد مرسي؟
اخبار تقارير
 
 

فساد المليشيا وانهيار العملة يضاعف معاناة اليمنيين

عدن بوست - صنعاء : الجمعة 28 سبتمبر 2018 02:13 مساءً

لم تجد أم إبراهيم، وهي خمسينية يمنية تقيم في حي «نقم» شرقي صنعاء، بداً من بيع أنبوبة الغاز المنزلي لإطعام أطفالها الخمسة، بعدما ضاقت بها كل السبل في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار وفساد الميليشيات الحوثية الذي فاقم من أزمة اليمنيين على الصعد كافة.

تعمل أم إبراهيم معلمة في إحدى المدارس الحكومية، بحسب ما أفادت به لـ«الشرق الأوسط»، غير أن الميليشيات الحوثية توقفت عن دفع الرواتب منذ أكثر من عامين؛ وهو ما جعلها تستنفد كل مدخرات العائلة ومقتنياتها الثمينة لإطعام أطفالها الخمسة.

هذه الأزمة التي باتت تهدد أغلب اليمنيين بسبب ارتفاع الأسعار وانهيار قيمة الريال اليمني، تحاول الحكومة الشرعية منذ أشهر مجابهتها، عبر جملة من التدابير، غير أن مساعيها عادة ما تصطدم باستمرار العبث الحوثي على صعيد استمرار المضاربة بالعملة واكتناز العملة الصعبة، فضلاً عن الإتاوات التي تفرضها على التجار.

وبحسب ما يؤكده السكان في صنعاء، الجميع بات مهدداً بخطر المجاعة؛ فالسلع الأساسية تضاعفت أسعارها، كما أن الجماعة الحوثية تفرض بين وقت وآخر جرعة جديدة في أسعار الوقود والغاز المنزلي، فضلاً عن الإتاوات المفروضة على التجار.

في غضون ذلك، ترأس رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، أمس، في الرياض اجتماعاً استثنائياً للجنة الاقتصادية للاطلاع على آخر الإجراءات المتخذة لتسهيل تنفيذ الاعتمادات المصرفية التي اكتملت إجراءاتها من الوديعة السعودية للدفعة الثانية، البالغة 34 مليون دولار أميركي بعد تسلم جميع الموافقات من البنوك اليمنية في أنحاء البلاد.

وشدد بن دغر خلال الاجتماع بحضور رئيس اللجنة حافظ معياد، ووزير المالية أحمد عبيد الفضلي، ومحافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام، وأعضاء اللجنة، على ضرورة تسهيل الإجراءات.

وجدد رئيس الحكومة اليمنية بن دغر شكره للقيادة السعودية والمؤسسات المعنية في المملكة لإنقاذ الاقتصاد في بلاده من الانهيار من خلال الوديعة المقدرة بملياري دولار، والمساعدات التي تقدمها المملكة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن «جراء الحرب الهمجية لميليشيات الحوثي على الدولة بدعم إيراني».

وذكرت المصادر الرسمية، أن رئيس الحكومة وأعضاء اللجنة الاقتصادية، اطلعوا على بيان للبنك المركزي اليمني أصدره أمس بخصوص فتح الاعتمادات، وشددوا على الجميع باتخاذ إجراءات أسرع للموافقات وفتح الاعتمادات، كما طلبوا في المقابل من التجار مراعاة هذه التسهيلات عند تحديد الأسعار للمواطنين.

وأفادت وكالة «سبأ» بأن بن دغر وجّه وزارة الصناعة والتجارة بممارسة دورها القانوني في الرقابة وضبط الأسواق، في الوقت الذي أشاد فيه بالتجار الذين بادروا بتوفير مواد غذائية وبأسعار محددة ومخفضة وراعوا الظروف السائدة في البلاد.

ونفى رئيس الحكومة اليمنية اتخاذ أي قيود جديدة على الاستيراد والتصدير للمواد الغذائية والسلع الأساسية، مؤكداً أن الحكومة ستلتزم بتنفيذ القوانين السارية والمتبعة.

وكان البنك المركزي في عدن أعلن، أمس، عن الاعتمادات التي أكمل إجراءاتها من الوديعة السعودية للدفعة الثانية بعد تسلم جميع الموافقات وتحويل المبالغ للبنوك اليمنية المستفيدة.

وأوضح البنك المركزي اليمني في بيان رسمي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن عدد الطلبات الموافق عليها بلغت 20 طلباً من مختلف المصارف المحلية، مؤكداً أنه استكمل الدفعة الثالثة من الطلبات التي ستمول من الوديعة السعودية وإرسالها إلى الجهات المختصة في المملكة للموافقات النهائية بعدد خمسة عشر طلباً.

وكانت الحكومة اليمنية بالاتفاق مع الجانب السعودي لجأت إلى تمويل استيراد السلع الأساسية والوقود والأدوية من الوديعة السعودية، ودعت المصارف المحلية إلى فتح اعتمادات التجار، على أن يقوم البنك المركزي بتوفير العملة الصعبة بسعر 585 ريالاً للدولار الواحد.

وأكد البنك في بيانه، أمس، أنه توصل إلى إجراءات سهلة وميسّرة للسحب من الوديعة السعودية تتمثل في المراجعة، التي تأخذ أقل من عشرة أيام، وقال إنه «فور صدور موافقة وزارة المالية السعودية التي تتضمن موافقة مؤسسة النقد العربي السعودي يتم تحويل المبالغ المقرة إلى حساب البنك المركزي المراسل طرف البنك الأهلي التجاري ليقوم البنك المركزي بتعزيز حسابات البنوك التجارية اليمنية الخارجية».

وفيما يخص الوثائق المطلوبة من قبل البنك المركزي بعد الموافقة لتحويل المبالغ أكد البنك أنه «يطلب صورة الفاتورة التجارية على أن ترسل إلى البنك المركزي بقية وثائق الشحنة والجمارك وغيرها من الوثائق المطلوبة في آلية العمل بعد وصول البضاعة وإخلاء طرف البنك من تلك الوثائق».

وأفاد البنك بأنه «يشارك الحكومة واللجنة الاقتصادية صياغة وتنفيذ الإجراءات العاجلة لأن مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية تتطلب تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية كافة، ولن تستطيع مؤسسة أو وزارة أو جهة بذاتها مواجهة أخطار التدهور الاقتصادي».

ويعول اليمنيون في أرجاء البلاد كافة على الإجراءات الحكومية والتدابير الاقتصادية الجديدة، من أجل كبح جماح تهاوي الريال أمام العملات الأجنبية وإعادة الاستقرار إلى السوق المصرفية، بخاصة أن الدولار الواحد بات يقترب من كسر حاجز 700 ريال.

وتتهم الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية، بأنها المسؤول الأول عن انهيار الاقتصاد وتدهور سعر العملة بسبب سلوكها الانقلابي في نهب الموارد والاحتياطي النقدي من العملة الصعبة قبل نقل البنك المركزي إلى عدن.

ويرى خبراء اقتصاديون، أن هناك عبثاً حوثياً مستمراً أدى إلى مفاقمة أزمة الريال، يتمثل في دفع الميليشيات أتباعها لشراء العملة الصعبة من السوق بشكل غير مبرر من أجل اكتنازها والمضاربة بها، وتسخيرها لشراء الأسلحة المهربة والوقود الذي تتخذ منه الباب الأول لجني الأرباح الضخمة المخصصة لتمويل المجهود الحربي.

وفي الوقت الذي تحذر فيه التقارير الدولية الخاصة بالشأن الإنساني في اليمن من خطر المجاعة في ظل حكم الميليشيات الحوثية، تتحدث عن ما يزيد على 10 ملايين مواطن على حافة المجاعة قالت إنهم في حاجة إلى مساعدات.

وإلى جانب توقف الميليشيات الحوثية عن دفع رواتب ما يقارب مليون موظف حكومي في مناطقها منذ عامين، يتهم كبار التجار في صنعاء عناصر الجماعة بأنهم يتعمدون التضييق على وصول السلع في المنافذ الجمركية التي ابتكرتها الجماعة بشكل غير قانوني من أجل جني الإتاوات والرسوم المضاعفة.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي، أمر بتشكيل لجنة اقتصادية برئاسة مستشاره حافظ معياد، وكلف الحكومة العمل مع اللجنة الاقتصادية لإيجاد تدابير لإنقاذ العملة من التدهور المستمر وإيجاد آليات لضبط السوق المصرفية، والحد من ارتفاع الأسعار.

ويقدر خبراء اقتصاديون، أن الحكومة الشرعية في حاجة ماسة إلى استئناف تصدير النفط والغاز بالطاقة الكاملة، كما أنها في حاجة إلى ترشيد الإنفاق وإصلاح المنظومة المالية العامة، وتحسين أدائها في تحصيل الموارد المحلية، إلى جانب تفعيل دور البنك المركزي اليمني في ضبط السوق المصرفية ومنع العملة الصعبة من التدفق إلى مناطق سيطرة الجماعة الحوثية.

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت ميزانية هذا العام بنحو تريلون ونصف تريليون ريال، ونسبة عجز مقدرة بأكثر من 33 في المائة، وخصصتها للإنفاق على الرواتب في مناطق سيطرتها وإعادة بناء المؤسسات في المناطق المحررة.

نقلا عن "الشرق الأوسط"

telegram
المزيد في اخبار تقارير
وصل نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، اليوم الخميس، إلى محافظة مأرب للاطلاع على المستجدات الميدانية وجهود
المزيد ...
يحتفي رواد الشبكات الاجتماعية بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي منذ موته قبل يومين بوصفه "الرئيس الشهيد" على اعتبار أن هذا الرجل حقق منزلة بعد موته لم يكن ليحققها
المزيد ...
شكلت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكونغرس الأمريكي بإرسال قوة عسكرية لمحاربة تنظيم القاعدة في جنوب اليمن مفاجأة للجنوبيين، الذين يرون أن قضيتهم كادت تضيع
المزيد ...
الاستاذ يحيى علاو شخصية من الشخصيات الوطنية والإعلامية الخالدة في أذهان اليمنيين، تسع سنوات مرت على رحيله ،  ولكن بصماته في الساحة الإعلامية والثقافية لا تزال
المزيد ...
بحث وزير التخطيط و التعاون الدولي الدكتور نجيب العوج، اليوم، في العاصمة الاماراتية أبوظبي، مع وزير الموارد البشرية والتوطين الإماراتي ناصر بن ثاني الهاملي، سبل
المزيد ...
في الوقت الذي توقفت فيه المشاريع الاستثمارية في اليمن بفعل الحرب، تخرج محافظة لحج (جنوبي البلاد) من بين ركام الحرب، محققة قفزات ونجاحات كبيرة في مختلف القطاعات
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن
من لم يخرج من الماضي لن يصل إلى المستقبل،ومن لم يتعلم من الخطأ لن يشفع له الاعتذار،لذا لن تجد تفسيرا للإصرار
اغلب الجنوبيين ما صدَّقوا ولقوا خصوما يلقون عليهم فشلهم وخيبتهم ، فلا تعثر على منشور أو أخبر أو أزمة أو حتى
لم تمض سوى أيام على زيارة رئيس حكومة الشرعية اليمنية د معين عبد الملك للإمارات حتى حركت الإمارات أدواتها في
من المؤكد أن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض،
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
اتبعنا على فيسبوك