من نحن | اتصل بنا | الاثنين 23 سبتمبر 2019 12:10 صباحاً
منذ 3 ساعات و 37 دقيقه
اقام مكتب التربية والتعليم - عدن وبرعاية من الاستاذ احمد سالم ربيع علي محافظ محافظة عدن  رئيس المجلس المحلي ، وبتنفيذ من شعبة التدريب والتاهيل في مكتب التربية والتعليم - عدن وبدعم من اليونسيف منظمة الطفولة ضمن برنامج  التواصل من اجل التنمية ( c4d ) ،  صباح اليوم في
منذ يوم و 8 ساعات و 52 دقيقه
تذكر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم فريق Juventus الإيطالي، كما ونادي "ريال مدريد" الإسباني سابقا، أنه كان يمضي مع صغار بالسن مثله إلى فرع لمحلات "ماكدونالد" قريب من ملعب Alvalade القديم في العاصمة البرتغالية لشبونة، للوقوف عند بابه "أملا بالحصول في ذلك الزمن الصعب على ما
منذ يوم و 8 ساعات و 59 دقيقه
دشنت مؤسسة قدرة للاستثمار البشري، اليوم السبت، مشروع الاستجابة العاجلة لاحتياجات الاصحاح البيئي، بمحافظة عدن، بتمويلٍ من منظمة LWR، وبالتنسيق مع صندوق النظافة وتحسين المدينة. واستهدف المشروع مناطق المهمشين، والأحياء الشعبية في ثلاث مديريات بالمحافظة، وهي صيرة، المعلا،
منذ يوم و 9 ساعات و دقيقه
كانت الهجمات التخريبية الإرهابية التي تعرضت لها منشآت المملكة النفطية في بقيق وخريص كاشفة لمواقف الدول، أبانت عمن يمتلك علاقات صداقةحقيقية ببلاد الحرمين الشريفين، ومن تقوم علاقته على المصلحة والنفعية غير عابئ بما قد تتعرض له السعودية. ورب ضارة نافعة فقد أظهرت الهجمات
منذ يوم و 9 ساعات و 11 دقيقه
قال نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح: "‫لقد كان ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ يوم النكبة في تاريخ اليمن قدم فيه الجيش اليمني كوكبة من خيرة أبنائه دفاعاً عن صنعاء، واليوم لا مجال للخروج من هذا النفق المظلم إلا باصطفاف أحرار اليمن في الداخل والخارج تحت قيادة الشرعية لإنهاء هذا

 alt=

نائب رئيس الجمهورية يكشف عن خارطة طريق إستعادة الدولة وطي صفحة الإنقلاب
وسط عجز الانتقالي عن إدارة المؤسسات وغياب الحكومة..إلى اين تمضي "عدن".؟
لقاء دولي يدعو لتمكين أبناء عدن من إدارة شئون مدينتهم
“الأدوية المهربة” فساد حكومي يهدد حياة المواطن بعدن والمحافظات المحررة
مقالات
 
 
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 06:41 مساءً

وتستمر معاناة المواطن!

نصر صالح محمد

تتوالى النكبات على المواطن اليمني ، وتُضاف أكوامٌ من الآلام إلى ما به من آلامٍ تجذّرت في نفسه ، وحتَّمت عليه الخضوع لها ، والتكيُّف معها، إلى أنْ تأتيه النَّجاة عبر منافذ الأمل الذي يسوقه للصّبر والتّحمل في هذه الأوضاع البائسة، والأحوال العصيبة.
ولكن أساه يزداد كلما غابت عنه شفقة الحكومة ، ورحمة الأشقاء في كفِّ الأزمات عنه ، ودحر الصدمات التي يحدثها التصعيد الإقتصادي في القضاء على العملة المحلية وانهيارها ، فصارت دوائر التساؤلات تتسع في ذاته ، وتفتح مجالات لغياب الثقة بمن عول عليهم في إنقاذه ، حتى أنه وضع تطورات الحرب العسكرية في أدراج التجاهل والنسيان ، وفتح ملفات التأمل في مآلات الوضع الإقتصادي والواقع المعيشي الذي يفوق الحرب العكسرية بتضاعف الأثر على نفسه وأهله ، حيث أن ارتفاع الأسعار وتفاقم الحال المعيشي يعد كسلاح قاتل له، وبطريقة إن اختلفت عن طريقة الخصم فهي في الحقيقة قتلاً وإهانة وتعذيبا !.
فكم هي الأوجاع التي ستظل تدمي قلبه بحدتها ، وتورثه الهم الدائم حينما تلقي عليه أعباء التفكير في كيفية العيش والبقاء ؟! ، ففي تداخل المشكلات وتطورها يكون له النصيب الكلي من نتائجها الموجعة، فهو بضعفه من يتحمل الصراعات الداخلية وغياب الخدمات وتفلت الأمن ، وطمع التجار ، وهو من ترغم أنفه لتقبل خلافات السياسات الخارجية ،ونزاعاتها القائمة على أنانيات مفرطة باتت تستثمر تدهور الوطن في مصالح معينة ، وتوظف الصراع في نيل أهداف خارجة عن إطار العلاقات الدولية ومنافية تماماً لتلك الشعارات لم تعد تستساغ مطلقاً!
فهل ياتُرى سيجد هذا المواطن من يشفق على حاله وينقذه من الكوارث المتوالية ،و يلمس نوعا من الإحساس الوطني من قبل تلك المكونات التي تخلقت من أمشاج ثقته بها، أم أنه سيظل لقمة سائغة في حلق الظلم والمكر المستمر؟!.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل! البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف
1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه. وعندما تنفي إيران
ان تسكن في اليمن فهذا يعني أنك تسكن مكان تاريخي تكلم وكتب وأشعر به الشعراء والكتاب والأدباء وقبل هذا كله
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي
لها من اسمها مايرفعها عاليا تسامقا وشموخا واعتزازا.. وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن اختيار الاسامي
قبل سنوات من اليوم تعرفت على قيادي مؤتمري كبير من صنعاء وتوثقت علاقتي به وصرنا "أصدقاء" وبشدة . كانت له آرائه
هل جربت أن تصاحب ربك؟ الصاحب الذي لا يحول ولا يزول لا تغيره الظروف، ولا تُبعده المسافات لا يفارقك ولا يخذلك لا
دخل التحالف العربي عامه الخامس بعد ان تشكل من العديد من الدول العربية لنصرة الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي
كان لها الحق أن تتفاخر عليّ في أكثر من مناسبة بشعبها العظيم ..   آخر ما قالت لي أنهم حتى في مباراة كرة القدم
في منتصفِ الستين من عمره , جمعتني به مناسبةٌ اجتماعيةٌ , وتبادلنا الحديثَ عن الوضع الجنوبي المتأزمِ اليومَ ,
اتبعنا على فيسبوك