من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 01:39 صباحاً
منذ 4 ساعات و 24 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ 18 ساعه و 9 دقائق
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاربعاء، أن جماعة الحوثي باتت حالة ميؤوس منها كشريك جاد لصناعة السلام، وأن تشديد الضغوط عليها هو الخيار السلمي الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف،
منذ 18 ساعه و 12 دقيقه
أصدر البنك المركزي اليمني، قرارين متتاليين قضيا بسحب تراخيص ست منشآت وفروع صرافة مخالفة وإغلاق مقراتها في كل من عدن وتعز والضالع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنظيم القطاع المصرفي وتعزيز استقرار السوق.   حيث أصدر المحافظ أحمد غالب، اليوم الاربعاء، القرار رقم (28) لسنة
منذ 18 ساعه و 15 دقيقه
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، في الاجتماع الدوري للمجلس بالعاصمة المؤقتة عدن أن المضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية خيار وطني لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشراكة كاملة مع مجلس القيادة الرئاسي والبنك المركزي اليمني لتحصين الاستقرار
منذ يوم و 15 ساعه و 35 دقيقه
  أغلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المتحف الوطني في صنعاء ومتحف الموروث الشعبي أمام الزوار، متحججة بعجزها عن تسديد فواتير الكهرباء، في حين تُضاء آلاف المقابر التي استحدثتها الجماعة لقتلاها بالكهرباء على مدار 24 ساعة.   وقالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف"، التابعة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 23 مارس 2018 12:11 صباحاً

علاقة المال والبترول والسلاح!

عبد الرحمن الراشد

العلاقات بين الدول مصالح، جملة مكررة تبقى صحيحة في فهم السياسة. ولا يختلف عنها الوضع في علاقة المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة، الأكثر رسوخاً وديمومة في المنطقة مع واشنطن. الأميركيون اكتشفوا البترول في السعودية منذ نحو ثمانين عاماً، بقية الدول المستكشفة فشلت. الأميركيون بنوا كياناً بترولياً جديداً في السعودية بقيادة «ستاندرد أويل» في الثلاثينات. العلاقة استمرت ولم تتوقف، الرياض منذ الخمسينات وهي تنظر للولايات المتحدة بصفتها شريكاً استراتيجياً، وكذلك ترى واشنطن السعودية. لا يمكن أن يتفق الشريكان على كل القضايا والمصالح، لكن العلاقة دامت بشكل مفيد للجانبين. وقد تعرضت لنكسة طارئة عندما رأت الإدارة الأميركية السابقة أن المصالح تراجعت، وأن اهتمام واشنطن بدول ما وراء المحيط الهادي أصبحت أكثر من منطقة الشرق الأوسط، والسعودية ضمنها. لم تستمر النظرة ولا الرغبة بصعود دونالد ترمب للرئاسة. وتبقى العلاقة في إطار المصالح مهما كانت التوقعات ومهما كان الرئيس. والنقطة الأخرى أنه ليس صحيحاً أن الولايات المتحدة سوبر ماركت مفتوح لمن يريد أن يشتري السلاح، كما توحي بذلك تعليقات البعض على تصريحات ترمب وهو يستعرض مبيعات السلاح أمام ولي العهد السعودي. فقد سبق ورفضت الولايات المتحدة بيع السلاح للسعودية رغم أنها بمبالغ جزلة في 1987. وكذلك في العقد الماضي في عام 2008 خلال إدارة بوش، كما أن الرئيس أوباما أوقف تسليح السعودية قبل شهر من خروجه من الرئاسة. لكن مع هذه الإخفاقات للسعودية بقيت حصة الأسد لها في الفوز بالمعارك في التسلّح، من أهم الدول المصنعة للسلاح الأفضل، أي أميركا. وللسعودية معركة شهيرة حول طائرات «الأواكس» جرت في مطلع الثمانينات وانتصرت فيها بفارق عدد بسيط من الأصوات في الكونغرس. وهناك العديد من طلبات السلاح ترفض وأُخرى تفشل في الحصول على موافقة الكونغرس أو تصاغ بطريقة تعجيزية كما حدث لباكستان التي وصفها السيناتور راند بول بأنها من الأعدقاء (frenemy)، ورفضت أخرى لتايوان... وهكذا. كان أكبر تحدٍ للسعودية عندما قررت الإدارة الأميركية السابقة منع تسليح السعودية بالذخيرة ووقف تزويدها بالمعلومات العسكرية الاستخباراتية التي من دونها الحرب من السماء في اليمن شبه مستحيلة. وتأتي مع الصفقات العسكرية العلاقة السياسية المميزة التي لا تقل أهمية، وهي التي تجعل دولاً مثل إيران تحسب لها ألف حساب. وبالتالي المصالح، كميزان تقف عليه العلاقة، تبقى في صالحنا بشكل عام. علاقة دولتين من خلال الاقتصاد والتعاون العسكري تمثل قمة المصالح المرجوة التي تعمق العلاقة. وما يميز رحلة الأمير محمد بن سلمان، أنه يحمل مشروعاً سعودياً جديداً، أو ربما أكثر دقة نقول سعودية جديدة. دولة تتجه نحو التغيير والتطوير الحكومي والمجتمعي. مشروعه لا علاقة له بأميركا أو بريطانيا، مشروع التغيير موجه نحو الداخل السعودي وللسعوديين، كما يقول نفسه. وهذه تحل أزمة الصورة النمطية وكذلك العلاقة المجتمعية، وتمثل واحداً من إشكالات العلاقات السعودية مع العالم ككل. هم ينظرون إليه كمجدد للدولة وإصلاحي براغماتي، ولهذا قوبل بحفاوة كبيرة في زيارته لبريطانيا والآن الولايات المتحدة، لأنه بدأ منذ عامين تنفيذ برنامجه المرسوم. حتى خصوم السعودية استقبلوه بتقدير واعتراف بجديته. لهذا لا يهم كيف يحاول البعض تفسير السعي لتحسين العلاقة مع الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة. الحقيقة أنها مبنية على أسس تاريخية، وأُخرى براغماتية من مصالح مهمة، ونظرة واقعية لا يتوقع فيها كل طرف من الآخر ما قد لا يستطيع الالتزام به. الشرق الأوسط

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  خلال المؤتمر الصحفي الذي -شاركت في تغطيته- للناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، كشف فيه
كانت الوحدة اليمنية دائما عل رأس الهموم الوطنية والمهام التاريخية لشعبنا ومجتمعنا ، لكنها كانت ايضا جزء من
في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية، ظهر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور
استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول : يا
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، قدّمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا
وُلد علي عقيل عام 1923 في "المسيلة" مديرية تريم، حضرموت، في بيئة دينية وثقافية تقليدية. بدأ تعليمه بحفظ المتون،
في الثامن من مايو من كل عام يحيي العالم اليوم العالمي للثلاسيميا وهي مناسبة صحية وإنسانية تهدف إلى تسليط
أعلنت سنغافورة الاستقلال عن بريطانيا من طرف واحد في أغسطس 1963، قبل الانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الماليزي،
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
اتبعنا على فيسبوك