من نحن | اتصل بنا | الخميس 02 يوليو 2020 02:03 مساءً
منذ ساعه و 19 دقيقه
على قاعدة تحريم الجمع بين الأختين يكون الجمع بين سلطتين مخالفة وطنية ونسف لمبدأ التوزيع العادل للسلطة والثروة التي نصت عليه مخرجات الحوار، الأمر الذي يحتم على رئيس الجمهورية إعادة النظر في مسألة ذهاب السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لشخصيتين من محافظة واحدة كون ذلك
منذ 21 ساعه و 37 دقيقه
استولى مسلحون مجهولون، صباح الأربعاء، بمديرية خور مكسر بعدن (جنوب اليمن)، على سيارة تقل أموالاً خاصة بمرتبات المعلمين.   وقال مصدر في مكتب التربية بمديرية البريقة، إن السيارة كانت تحوي مرتبات معلمي وتربويي مديرية البريقة لشهر يونيو الماضي، والبالغة 120 مليون ريال
منذ 21 ساعه و 48 دقيقه
    كشفت وثائق رسمية خاصة بوزارة الدفاع اليمنية، أن جميع ألوية الدعم والإسناد المرابطة في عدن ولحج والساحل الغربي، مرتبطة مالياً بوزارة الدفاع وليس وزارة الداخلية. كما تحاول بعض قيادات المجلس الانتقالي أن تروج له بهدف السعي لإبقائها داخل عدن بحجة أنها وحدات أمنية
منذ 21 ساعه و 52 دقيقه
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى ضمان أو مشروع واضح مقنع من ناحية المشروعية الدولية أو الفكرة الإدارية المستقبلية ..   كان ياماكان في سالف الزمان أمير اسمه الشريف حسين يطبق نفس النهج المقامر حين وعده
منذ يوم و 15 ساعه و 45 دقيقه
كشف مصدر خاصة في رئاسة الجمهورية، أن الامارات العربية المتحدة مارست ضغوطاً كبيرة لبقاء رجلها "معين عبدالملك" على رأس الحكومة اليمنية التي سيتم تشكيلها قريباً. وذكر المصدر اليوم الثلاثاء، أن أغلب البنود محل الاختلاف في الشقين السياسي والعسكري تم حسمها، في حين ضغطت الامارات

 alt=

برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
مقتل ثلاثة جنود من الجيش في أول خرق من قوات الإنتقالي لوقف إطلاق النار بأبين
شهدت تراجعاً بأكثر من 80%.. تحذيرات من تراجع غير مسبوق للتحويلات المالية إلى اليمن
طارق عفاش ينجح في إزاحة الحسني وخلاف بين ألوية العمالقة الجنوبية
مقالات
 
 
الاثنين 12 مارس 2018 09:42 مساءً

مسؤولون أم مفسبكون ؟!

عبدالخالق عطشان

الشرعية هي السلطة الفعلية والفاعلة والتي معنية باسقاط الإنقلاب والتواصل مع المحيط الخارجي والتعاون مع كل من يقدم الدعم لتحرير البلاد من تسلط المليشيا الإنقلابية الإمامية.

لقد استمرأت مليشيا الإنقلاب البغي والطغيان بانتهاكها لكافة الحقوق والحريات ولم تدع حجرا ولا شجرا ولا بشرا إلا ونالت منه بحجة أنه داعشي أو مرتزق ، لم تصل المليشيا الإنقلابية إلى ماوصلت إليه اليوم من إجرام دخل عامه الرابع إلا باستخفافها بعقول من استحكمت على عقولهم و هيمنة على انسانيتهم وبدعم ايراني سياسي وعسكري اضافة لاستغلالها حالة من التهاون من المجتمع الدولي والأممي والتي لم تعر الانتهاكات الإنقلابية أي اهتمام في المناطق التي تسيطر عليها وإنما تعاطت بإيجابية بتلك الدعاوى الإنقلابية التي تتهم دول التحالف بارتكابها لانتهاكات والتي وإن صح بعضها فإنها لاتقارن بالجرائم المليشاوية والتي أهلكت الحرث والنسل منذ انقلابهم المشؤم.

حالة التهاون الدولي وتساهل المنظمات الأممية في بسط قوانينها وتنفيذ قراراتها الأممية ضد المليشيا والتي من ابرزها انسحابها من المدن وتسليم اسلحة الدولة واطلاق المعتقلين والمختطفين و تنفيذها لمخرجات الحوار الوطني وحالة التراخي والتباطؤ من جانب الشرعية والذي لم تهتم بالجانب الإنساني المتمثل في الإنتهاكات الإنسانية للعصابة العنصرية وطرحه ومتابعته في تلك المنظمات بالتزامن مع سير العمل السياسي والعسكري جعل مجموعة من نشطاء وناشطات المليشيا تملأ هذا الفراغ في اروقة المنظمات الأممية والتي بدورها بدأت في انتقادها للتحالف محاولة التشويش والتشكيك في أهداف الشرعية والتحالف .

لم تكن تلك الأسباب السالفة الذكر وأسباب أخرى- ليس مقامها هنا- وحدها من تعرقل الحسم وإنما وجود مجموعة من المنتفعين في أروقة ومقاعد الشرعية  استغلت مناصبها لتمارس أعمالا لاتتناسب مع ماأوكل إليها من مهام ولاتمت بصله لما عهد إليها من مسؤلية وإنما استغلت مناصبها لثراء ذاتها ببيع كرامتها بثمن بخس وتشويه الشرعية والنيل منها من حيث تدري ولاتدري.

من يتبوأ منصبا في الشرعية عليه أن يدرك أنه لم يتبوأه ليحصد مجموعة من (اللايكات) ويغنم معجبين ومعجبات ولا أن يكون منصبه مترسا ينصب فيه منجنيق أحقاده لينال ممن أثبتت الوقائع أنهم خير من قدموا التضحيات لاستعادة الدولة وتثبيت دعائم الشرعية ، ولا أن يكون منصبه عبارة عن رئيس لفرقة موسيقية لقيادة مجموعة من الموسيقيين لعزف الحان المديح والذم رغبة في التقرب للملوك والرؤساء والأمراء وطريقا للمناصب والترقيات .

من يتقلد منصبا في الشرعية فلا همّ له ولامهمة إلا السعي الحثيث لوحدة صف الشرعية والمضي في كشف الانتهاكات السلالية الإمامية ومجابهة الإنقلابيين كل من موقعه وبأقصى مالديه من إمكانات ووسائل .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
  كتبت تحت هذا العنوان مقالا بعد مقتل الرئيس صالح، ملتمساً العذر لقبائل طوق صنعاء..ولاحظت مؤخراً أنه كان
  مطلع الثمانينات كان زواجي وابن عمي ، عمي الذي مضت 10 سنوات على خطفه من قبل قوات التصفية والسحل والتدمير لكل
  قالها الميسري عند إسقاط عدن (هذه المعركة لن تكون المعركة النهائية والأخيرة) واليوم نكررها للواهمين بإن
  #صحيفة_عكاظ منذ أكثر من خمس سنوات وهي تنشر تقارير عدائية ضد من تسميهم الإخوان، وتضيف إليهم كل يوم شخصية
  أتمنى أن يكون هذا آخر مقال لي أكتبه وانشره .. ستقولون : لماذا ؟  والحقيقة أن معرفة الحقائق في اليمن
اتبعنا على فيسبوك