من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ ساعتان و 36 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و ساعه و 16 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و ساعه و 22 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعه و 32 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 6 ساعات و 41 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 11 فبراير 2018 12:20 صباحاً

سبع سنوات من الحرب على الثورة

هشام المسوري

وسط كل هذه الدماء والمعاناة والعذابات والإنهاك، قد يبدو الاحتفاء بذكرى انطلاقة الثورة الحتمية ترفاً بالنسبة لجماعة " قد كنا عايشيين" وتساعدهم على ذلك الحرب السياسية والإعلامية للثورة المضادة وشبكات مصالحها وداعميها .. لكن هذا الاحتفاء بذكرى ولادة الثورة وسط كل هذه الأهوال والمآلات وفي مرحلة شاقة وصعبة، يعكس حقيقة أن هذا الاحتفاء صار جزء من ثقافة اليمنيين المؤمنين بشرف محاولة الوقوف في وجه نظام القهر والظلم.

سبع سنوات من الحرب على الثورة، تحالفت سلطة العائلة مع امامة السلالة، واستلمت الإمامة سلاح دولة العائلة، وشكلا معاً ثورة مضادة أعلنت حرب انتقامية مدمرة، وضربت مصالح الناس ونصبت المشانق وأغلقت المدارس والجامعات وفتحت السجون والمقابر، وارتكبت كل الجرائم والأهوال لتدفع بالمؤمنين بالثورة إلى الندم واليأس والكفر بها، لكننا لم نفقد الإيمان ولن نفقد المعنى ولن تُهزم النفوس وفينا الثورة .

في العام 2011 كانت ودلاة الثورة، امتزجت فيها قوتنا بضعفنا، على أن نبقى في ذُل العجز وكشفت لنا ما لم نراه من قبل.. عززت لدينا الأمل ووضعتنا في مواجهة مباشرة مع جسامة التحديات والإشكالات في طريق الخلاص.

بدأت الثورة، ولن تقف عند ندب الذين اختاروا الاصطفاف ضدها، والمعركة اليوم على أشدها، والتحديات كبيرة والطريق طويل وشاق، ويحدث أن تتراجع الثورة، فذلك جزء من كلفة تدفعها، بسبب تضارب المصالح الطارئة المفتقرة لفكرة الدولة، إذ أننا جيل دمر النظام منظومته الأخلاقية وكرس ثقافة الشك وانعدام الثقة بين أفراده ومكوناته السياسية وحركاته الاجتماعية، واليوم باتت المسألة تتعلق بضرورة أن تستفيد جميع القوى والتيارات والمكونات من مخاطر البقاء في العقلية المحكومة بهذه المخلفات التي أنتجها نظام الرقص على الثعابين.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك