من نحن | اتصل بنا | الجمعة 25 أبريل 2025 02:05 صباحاً
منذ 19 ساعه و دقيقتان
التقى معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري في العاصمة المصرية القاهرة بخبيرة حماية الطفل باليونيسف السيدة أميره حسان للإطلاع على آخر المستجدات بشأن الخطة الوطنية لحماية الطفل ٢٠٢٥-٢٠٢٧. وخلال الاجتماع اطّلعت السيدة اميره حسان على آخر المستجدات
منذ يوم و 21 ساعه و 39 دقيقه
وجّه معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس مؤتمر العمل العربي في دورته الـ51، التي اختتمت أعمالها في القاهرة مساء أمس، تحية إجلال وتقدير للشعب الفلسطيني على صموده وتمسكه بأرضه، كما تجلّى في المشهد التاريخي لعودة سكان غزة إلى ديارهم. وأكد
منذ يوم و 22 ساعه و 20 دقيقه
أشاد مجلس إدارة منظمة العمل العربية، إلى جانب رؤساء اللجان الفنية من وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل، وممثلي منظمات أصحاب العمل، واتحادات النقابات العمالية في الدول العربية، بالجهود المتميزة التي بذلها معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس
منذ 3 ايام و 3 ساعات و 15 دقيقه
شاركت الجمهورية اليمنية، ممثلة بالهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، في أعمال الاجتماع الـ60 للمجلس الفني لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي انعقد على مدى يومين، 21 – 22 أبريل 2025، في دولة الكويت، بمشاركة رؤساء هيئات التقييس الخليجية وممثلين عن
منذ 3 ايام و 4 ساعات و 23 دقيقه
دشّنت المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، صباح اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مجال "الأمن والسلامة المهنية"، تستهدف مهندسي وكوادر المؤسسة بفرع عدن في وحدتي المنصورة والمعلا، بالعاصمة عدن.   وتأتي هذه الدورة بالشراكة مع النقابة العامة للخدمات الإدارية والاجتماعية،
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 26 فبراير 2017 11:20 مساءً

من يسهن من الضبية لبن !

علي عبدالملك الشيباني

لم يطرأ عليه أي تغيير، على العكس مزيداً من الانزلاق امتداداً لتاريخ ملوث بكل مساوئ الإنسان وجرائم الحاكم العربي.

 

مايقوله لا يضيف شيئاً إلى ميزان العمل السياسي ولا يمكن البناء عليه، وإن ظهوره الاعلامي عموما لا يعدو عن كونه مجرد واحدة من محاولات التذكير بالنفس ليس الا.

ماصدر عنه مؤخرا من هذيان ياتي في سياق 39 عاما من "الهذرفة" التي تقدمه كما يليق بشخص مثله.

 

ظهر متناقضاً كعادته وأشبه برجل شارع وهو يوزع تهديداته التقليدية والتي لم يعد يمتلك من أسلحتها سوى داعش والقاعدة والساقطين من محافظات الجنوب والوسط.

 

ظهر بخطابين - إذا جاز لنا تسميتها كذلك - خطاب "مناجمه" وهو الغالب عليه كالعادة طوال سنوات حكمه ومازال، حين تساءل عن بدلاتهم من أين جابوها وكأنه كان عليهم أن يظهروا "عراطيط "، تصوروا ما الذي لفت نظره في ظل كل هذه الأوضاع القاتلة التي جرنا وشريكه اليها.

 

أما الخطاب الآخر فتمثل بخطاب التهديد بمنظومة الصواريخ، وأظن مثل هذا الطرح هو من تداعيات خلعه من السلطة والتقدم في العمر، إلا إذا كان يقصد بها "الزماميط" التي نشاهدها في سماء العاصمة كل أربعاء وخميس.

 

كنا نتوقع أن تكون ثورة خلعه من السلطة بمثابة محطة رئيسية في حياته تمكنه من الوقوف على مضامين نواميس الحياة، وفي مواجهة منطق لم يضع له اعتباراً أمام هيلمان السلطة وطوابير الحرس العائلي من ناحية والثقافة المتدنية التي عرف بها من ناحية اخرى، في تأكيد واضح على حقيقة أن الطبع غلب التطبع، وأن من يسهن من الضبية لبن يسرح يبلس.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
من الجرائم التي ارتكبها ثوار الجبهة القومية عند سقوط المكلاء بأيديهم انهم دمروا نظام دوله إداري ومالي كان من
تخوين هذا والطعن في ذاك، لمز هذا وشتم ذاك، التشكيك في عمرو ومن حوله من رجالات حضرموت وإرتباطاتهم بالحوثي
وحضرموت اليوم تمر من فوق هذه القنطرة التي هي أشبه بالسراط المستقيم المنصوب على متن لحظة الزمن الفارقة، إما أن
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
اتبعنا على فيسبوك