من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 أبريل 2025 10:26 مساءً
منذ يوم و 16 ساعه و 13 دقيقه
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري وشوارع حضرموت ،السياسيين ادخلوها حياة الناس وتسببوا في كل هذا الميوعة والتفتت،كل شئ مدفوع الاجر واهدار اموال مقرطسة ونقل وأكل في بلد فقير ومواطن يلهث من اجل كسرة
منذ يوم و 16 ساعه و 21 دقيقه
أشاد القيادي الحضرمي وعضو مجلس الشورى، صلاح باتيس، بالزخم المتصاعد للحراك الحضرمي وما رافقه من حالة وعي إيجابي بدأت تتجلى بوضوح في الخطاب السياسي لقادة المكونات الحضرمية.وأكد باتيس في منشور له على منصة " إكس "، أن هذا الوعي يشكل شعلة متقدة بين النخب والمجتمع، متجاوزًا حدود
منذ يومان و 16 ساعه و 21 دقيقه
  استقبل نائب مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، الخميس سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، وبحث العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع الوطنية والإقليمية، وسبل التنسيق بين البلدين الصديقين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.   كما تطرق
منذ يومان و 20 ساعه و 54 دقيقه
احتفل البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الصحة بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم السبت باليوم العالمي لمكافحة الملاريا الذي يصادف 25 ابريل من كل عام، بحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح .الاحتفالية التي حضرها وكلاء وزارة الصحة وقيادات
منذ 4 ايام و 12 ساعه و 33 دقيقه
التقى معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري في العاصمة المصرية القاهرة بخبيرة حماية الطفل باليونيسف السيدة أميره حسان للإطلاع على آخر المستجدات بشأن الخطة الوطنية لحماية الطفل ٢٠٢٥-٢٠٢٧. وخلال الاجتماع اطّلعت السيدة اميره حسان على آخر المستجدات
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأربعاء 07 ديسمبر 2016 12:34 صباحاً

اليمني الطيب واليمني الزائف!

مروان الغفوري

في الفصل الأخير من "تغريبة منصور الأعرج" يجد المتحاربون الإسلاميون واليساريون أنفسهم في جبال الشمال بلا داعمين. لقد توقف مزودو السلاح عن إمداد الطرفين، وراحت الحرب تتلاشى شيئاً فشيئاً. لكن "عبد الله الهبيلة" وقف بين الجبلين، بين المتحارِبين، وراح ينقل الرصاص من هذا الطرف إلى ذاك. اتفق الطرفان على أن يزود كل منهما الآخر بما يحتاجه من الرصاص كي تستمر الحرب لزمن آخر.
 
تعرف الخصم على نقيضه، ومع تدفق الزمن البطيء في الجبل كان كل خصم هو ما بقي للآخر في ذلك المكان. راح الرصاص ينطلق من الجهتين بطيئاً، وقلما يصيب. وصارت الحرب، مع الأيام، شكلاً لحياة اجتماعية لا تعكس أي ضغينة، لكنها قُدرت على تلك الطريقة، إلى أن فقدت معناها الشيطاني.
 
يخسر اليمني أشياء كثيرة في حياته، ونادراً ما يخسر طيبته. إلى أن جاء الحوثيون وغيروا في طبيعة تلك المعادلة النفسية لدى جزء متزايد من هذا الشهب. صلبوا الأسرى، وفخخوا جثث الأطفال، وفجروا منازل الرجال المهزومين أمام نسائهم الشريدات. استعاد اليمنيون، كردة فعل، قحطانيتهم وسبأيتهم في مواجهة الوحشية. كما لو أن اليمني، على نحو تلقائي، سارر نفسه: لا تصدر تلك الوحشية عن يمني، نحن "أرق أفئدة"، ونحنُ نعرفُنا.
 
لم يكن السلاح الحوثي، ولا العقيدة الدينية الحوثية، هو/هي ما جعل الحوثي أجنبياً وغريبا. قسوته هي من فعلت ذلك، حضوره الخالي من الطيبة، كلماته التي لا تنزلق، ولا لمرة واحدة، إلى التواضع.
 
اليمني إنسان متواضع، حتى وهو يقاتل ضد نفسه فهو لا يفقد أشياءه القلبية الثمينة. كان ذلك هو التحدي الجسيم أمام الحوثي. يروي أحد مسؤولي التجنيد لدى الحوثيين عن الميكانيزم الذي تتبعه الجماعة لكي تقضي على الإنسان الطيب داخل اليمني حتى يمكن استخدامه كوحش بلا أبعاد. فهم يبحثون عن صغار السن أولاً، أما الأكبر سناً فتوكل إليهم مهام إدارية ولوجستية. يدخل الأطفال في دورات مغلقة في أماكن جبلية، يخضعون خلالها لفيضان ذهني شامل يقتحم خيالهم وعقيدتهم وطيبتهم. تهدف التدريبات الدينية إلى حوسلة اليمني الطيب، أو تحويله إلى وسيلة.
 
تقارير طبية محلية، من تعز، تحدثت عن أطفال الحروب المدمنين. تبدو مسألة الإدمان غير كافية لتفسير اختفاء اليمني الطيب داخل صفوف الحوثيين. فالحوثي يعثر على مجموعات بشرية بشروط معينة ثم يقوم بتحويرها كلياً. لقد تمكنت الجماعة، عبر خبرتها، من زراعة خيال جديد لدى مقاتليها.
 
الزوامل/ أناشيد القتال والكيمياء هي مواد إضافية، وهي ليست كلمة السر. يعترف الناطق السابق لجماعة الحوثي بما شاهده من داخل الجماعة. لو ترك الحوثيون، يقول، عاماً آخر لصحونا على شعب آخر، مستعد للقتل، قد فقد طيبته الكاملة. الخيال الرخو لأطفال الجبل المفتقرين للتجربة يملأه الحوثي على طريقته، وهو ما شاهده الفارون من جبهة الحوثي.
 
التحق عبد الملك الحوثي بالحرب طفلاً. قاد أول حرب وهو يبلغ من العمر ٢٢ عاماً. لم يذهب مع اليمنيين إلى المدارس، ولم يجلس معهم في مطعم شعبي، ولم يشاهده أحد يلعب مع أطفال يمنيين. لم يستعر أحدٌ منه كراساً، لم يقترض منه أحد فلساً واحداً، ولا يوجد يمني بمقدوره القول إنه كان صديقاً لعبد الملك الحوثي عندما كانا طفلين. متى كان ذلك الرجل طفلاً؟ ولد الحوثي على الفطرة، أي الدرجة صفر من الخصائص السلوكية والنفسية، فحوله والده إلى آلة مسمومة وسامة. وهو يكبُر داخل الحرب كان أسلافه، ثم هو، يصنعون الأطفال بالطريقة نفسها: أطفالاً بلا ملامح، مستعدين لخوض القتال بلا تفسير، وقادرين على إزهاق الأراوح بكل حياد. إعادة برمجة اليمني الطيب بتلك الطريقة أنتجت يمنياً آخر منفصلاً عن تاريخه والحياة الاجتماعية التي طلع منها.
 
الخطاب الإعلامي اليومي يتحدث عن رجلين: الشهيد والعدو. لا يقول الحوثيون شيئاً عن اليمنيين الآخرين، أولئك الذين ليسوا شهداء ولا أعداء. المقاتلون الحوثيون لا يطرحون سؤالاً عنهم، ولا يسمح لهم. في تسجيل نادر يقف أطفال مدرسة مرددين شعاراً حوثياً قتالياً يختمونه بجملة "وأن نوالي من أمرنا الله بموالاته، سيدي عبد الملك بدر الدين الحوثي". تلك المولاة التي يلقنها الأطفال لا تعني سوى خوض الحروب. فهي تعبير سياسي، وأولئك ستكون مهمتهم جلب الحكم لعبد الملك، أي قتل كل من يحول دون ذلك.
 
اليمني، طفلاً وكهلاً، غير ذلك. فهو متواضع، قامته محنية، يرتبك عندما يتحدث، وينسى عندما يتذكر، ويتحدث عن الأصدقاء أكثر من حديثه عن الأعداء، يخشى المرأة ولا يتسامح إزاء إهانتها، يرتجف أمام البحر إن كان قادماً من الجبل، ويضطرب نومه إن قدم إلى الجبل من الصحراء. الأشياء الجديدة تربكه، كل الأشياء الجديدة. هو شعب الشعوب العربية كلها، المعني بمتابعة الحركات الوطنية في كل الدول العربية، والمنفعل الدائم لكل الأحداث الخارجية. وهو داخلياً لا يجرؤ على الحياة داخل الواقع الحاد لزمن طويل. سرعان ما ينسحب مع انتصاف النهار إلى حالة من الواقعية السحرية، منطقة رمادية بين الواقع والخيال تصنعها الكيمياء الخضراء، القات.
 
عاش اليمنيون داخل بلد لم يكن أكثر من مخزن للسلاح. بقيت معدلات الجريمة منخفضة بالنظر إلى إمكانات العنف المادية الوفيرة. بقيت طيبة اليمني هي القانون الذي يكبح سلاحه، وكان استعداده للتسامح هو الضابط اليومي لأخلاقه. الخفة التي امتاز بها إنسان الجبل، والتي تصل حد الحمق أحياناً، كانت دائماً خفة زائلة، فهي لحظية وغير عميقة.
 
لم يتوقع أحد انزلاق اليمن إلى هذا المستوى المدمر من الحرب الداخلية. فاليمنيون لا يتخلون عن وسائل اتصالهم ببعضهم حتى في أسوأ الظروف. النوع من الحرب الذي أشعله الحوثي غير مألوف في تاريخ الصراعات اليمنية المحلية. فهي حرب شاملة، يبدو الحوثي من جانبه كأنه قوة راحلة غير ملتزمة بأي قانون أخلاقي، تزرع الألغام وتفجر البيوت وتصلب الأسرى وتطلق المدفعية على المنازل، كأنها قادمة من خلف البحار. إنها حرب بين الطيبة والوحشية، بين اليمني الاعتيادي واليمني الزائف.
 
حرب في كل مكان، ولا تزال الطيبة تحكم حياة اليمنيين. بقيت الحرب داخل إطارها، لم تفلت منه: متوحشون في زي انقلابيين يخوضون حرباً ضد اليمنيين الطيبين. لا جماعات وحشية في اليمن، لا كتائب مسلحة منفلتة، لا ندءات دينية، لا خطابات في الثأر.
 
إنها حرب واضحة بخطوط مواجهة يمكن رسمها بالقلم. فقبل عامين لاحظت دراسة أميركية وجود حوالي ١٥٠٠ جماعة مسلحة في سوريا لا يربطها ببعضها رابط واضح. لم يدخل اليمنيون في ضباب الحروب ذلك. فضلوا الانحياز إلى شرعية سياسية لا يفخرون بها ولا يحترمونها.
 
يعلمون بطيبتهم، إن التفافهم حول قيمة مركزية سيجعلهم على مقربة من بعضهم، وسيحتفظون بخطوط اتصالهم القصيرة. بينما احتفظ الحوثي بعناصر قوته: الجغرافيا، وكتائبه المحورة ذهنياً، ومرتزقة حروب مستعدين لنقل السلاح من كتف إلى كتف.
 
هذه الحدود الواضحة هي ما يجعل الحرب اليمنية قابلة للانتهاء. عندما تنتهي الحرب سينهض اليمني مستنداً إلى طيبته وتسامحه، إلى عناصره الأولية. طيبته هي الحاجز الذي سيمنع تسلل الأحقاد والثارات إلى المستقبل، وستمكنه من استعادة اليمنيين الذين زيفتهم الحياة الحوثية. فاليمني إنسان طيب، وهذا ليس مجازاً.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
من الجرائم التي ارتكبها ثوار الجبهة القومية عند سقوط المكلاء بأيديهم انهم دمروا نظام دوله إداري ومالي كان من
تخوين هذا والطعن في ذاك، لمز هذا وشتم ذاك، التشكيك في عمرو ومن حوله من رجالات حضرموت وإرتباطاتهم بالحوثي
وحضرموت اليوم تمر من فوق هذه القنطرة التي هي أشبه بالسراط المستقيم المنصوب على متن لحظة الزمن الفارقة، إما أن
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
اتبعنا على فيسبوك