من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 11:07 مساءً
منذ ساعتان و 15 دقيقه
    تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، اليوم، من ضبط متهم فار من وجه العدالة على ذمة قضايا قتل عمد في محافظة الضالع.   وأوضح مصدر أمني لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الاجهزة الامنية، في محافظة المهرة تمكنت من إلقاء القبض على المتهم ( م.ع.م.م.ز ) والفار من وجه العدالة
منذ 3 ساعات و 44 دقيقه
  أفادت مصادر ميدانية، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش الوطني والقبائل المسنودين بمقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، تمكنوا من تحرير مواقع جديدة جنوبي محافظة مارب.   وقالت المصادر إن أبطال الجيش والقبائل تمكنوا من استعادة عدد من المواقع في جبهة ملعاء، الفاصلة
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
    فجرت مليشيات الحوثي الإرهابية، مدرسة للتعليم الأساسي غرب مديرية حيس، بمحافظة الحديدة.   وقالت مصادر محلية إن مليشيات الحوثي الإير انية قامت بتفخيخ مدرسة النور في منطقة الرون غرب حيس، وأقدمت على تفجيرها قبل طردها من المنطقة خلال الايام الماضية.   وسبق أن فخخت
منذ 10 ساعات و 24 دقيقه
أثنى الشيخ فضل القطيبي مدير عام مديرية ردفان محافظة لحج بالجهود التي يبذلها المهندس معين الماس رئيس مجلس ادارة صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي العاصمة عدن.   وقال القطيبي أشكر  موضوع اهتمامكم  بمديرية ردفان حيث كان له ترحيب كبير وصدى إعلامي على مستوى
منذ 13 ساعه و 45 دقيقه
  قال قائد اللواء 26 ميكا، العميد الركن مفرح بحيبح أن الجيش لا يدافع اليوم عن محافظة مأرب، بل يدافع عن الثورة والجمهورية وكرامة الشعب.     وأكد "بحيبح" أن "محافظة مأرب أبعد من عين الشمس على المد الفارسي ومليشياته الحوثية، مهما حاولت أن تزج بعناصرها وقطعانها البشرية إلى
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
مقالات
 
 
الأربعاء 23 مارس 2016 07:34 مساءً

(عام من الحزم)

خالد الشودري

مر عام من الحزم و العزم وفزعة الأشقاء العرب بقيادة المملكة العربية السعودية لنجدة اليمن من السقوط في مستنقع المخطط الإيراني والذي يستهدف المنطقة العربية و أمنها القومي.

كانت عاصفة الحزم بمثابة "ترياق" شديد المرارة لابد من تجريعه لمليشيات صالح والحوثي الانقلابية حتى تعود عن عدوانها و توقف جنونها الذي فتك بكل اليمنيين،وذلك بعد مناشدات ودعوات للحوار تحت مظلة الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي قوبلت جميعها بالعنجهية و الصلف، فكان لابد من الحزم لأن من أمن العقوبة أساء الأدب.

ويكفي عاصفة الحزم شرفا أنها أعادت للعرب و المسلمين كرامتهم و ردت للتضامن العربي القه و أصبح له درع وسيف يقف في وجه مخططات الفوضى و التمزيق لإيران و اذنابها، وارتج العالم العربي و الإسلامي شعوبا و حكومات دعما وتأييدا،

أما شرفنا نحن اليمنيين أن أرضنا كانت مسرحا لتلك الصحوة العربية و التي لقيت إجماع كل شرائح الشعب بأن من استدعى تلك العمليات العسكرية هو انقلاب صالح و الحوثي على الشعب اليمني و قيادته الشرعية و مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد و الذي أضحى معبرا عن كل تطلعات الشعب وأحلامه.

تفكروا معي لو لم تكن عاصفة حزم و لا نجدة من الأشقاء، كيف سيكون وضع اليمن اليوم؟، و أين سيقف المخطط الإيراني بعد نجاح الانقلاب و سلب إرادة الناس؟ وهل ستسلم دول الجوار من ذلك المخطط؟ هل تذكرون المناورات العسكرية التي نفذتها مليشيا جماعة الحوثي على حدود الأشقاء في السعودية؟، إن مجرد التفكير في الإجابة على تلك التساؤلات تهوي بنا إلى مشهد مخيف ومرعب، ولكم أن تعلموا كيف كانت جرائم تلك المليشيات في مدينة عدن لأنها الوحيدة من رفضت الانصياع للأمر الواقع و أسقطت زيف اقنعتهم و أكذوبتهم "محاربة الدواعش"،

"عدن خط أحمر" حذر بها ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان نجل المخلوع من أي مساع لقوات الحرس العائلي من اجتياح مدينة عدن بعد احتضانها للرئيس هادي و كافة مسؤولي الدولة و إعلانها عاصمة مؤقتة للبلاد بعد سقوط صنعاء بيد الانقلابيين.

اذهل صمود عدن و أهلها الأشقاء قبل الخصوم و كسرت شوكة الانقلابيين ولفظتهم إلى غير رجعة فكانت بحق أسطورة صمود و أيقونة سلام، قلبت كل موازين القوى ضدهم و ذعر الانقلابيون الذين ظنوا أن سقوطها مسألة وقت، لكنها كانت شوكة الميزان الدال على صحوة عربية و إسلامية كانت ساحتها و منطلقها،

إن مدينتي كالبحر الذي تنام على شطانه تلفظ القاذورات و تجدد من ريحها وريحانها، و كالجبل حين عانقت سفوح المجد لتنهل من جداوله عذب الشموخ و شيم الإباء، من عجنت طينتها بماء السماء و شيدت قصورها من رمال الذهب، اذاقت القادمين من كهوف الطلاسم و الخارجين عن التاريخ و الجغرافيا، دروسا في حب الأوطان و التضحية في سبيلها بغالي الأثمان، عام من الحزم و أعوام من الشرف و البطولة و الفداء، ولو علم الشهداء بصنيع مدينتهم بعدهم لتبسموا في قبورهم رضا بما اجترحت من مآثر عز وشرف.

فجع الأوغاد حين قررت مدينتي أن تضع عنها اصرها والاغلال التي كانت عليها، تلك التي حار بها الشعراء و تتيم بها الأدباء و القصاص، و ذاب في وجدها المتصوفون والعارفون، أضحت شعلة فخر و جذوة فخار، ومثار بطولة ومنار، احتضنت الأبطال و لم تش بهم او تتنصل عنهم فقدرها أن تتحمل خطايا الآخرين.

هاهي اليوم تمد معركة الامن والبناء بكل حماسة و عنفوان، لازالت تستمد صمودها من ارث السنين المضمخ بقوافل الأحرار،

عابرة للألم حالمة وطامحة تستعذب التحدي في سبيل مستقبل يستحقها وتستحقه،

وإلى شهدائنا الأبرار ستظل أرواحكم تحلق في سماواتنا لتحرسنا وتذكرنا كلما حدنا او نسينا، نستنشق بكم عبق الروح الطهور، ونكتب بامنياتكم احرفا من نور، كانت عرائس من شمع فأيقظتم فيها الحياة بدماءكم الزكية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  مساء السادس والعشرين من نوفمبر عام ٢٠١٨ كانت شبوة واليمن مع حدث سيكون له فيم بعد أثر كبير في واقع شبوة
  تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة لتعيين الاستاذ/ محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوه بقرار جمهوري من
  يقاسُ المرءُ بقيَمه وإنجازاته،لابطول عمره وكثرة أ قواله وتنظيراته، فثلاثُ سنوات فقط من يوم تسنم قيادة
  المعينون أكاديمياً في جامعة عدن يتجرعون هم وعائلاتهم الذل والهوان ظلماً منذ سنوات، فقد قضوا أجمل سنين
لقد تولى الاخ الاستاذ محمد صالح بن عديو زمام السلطة في محافظة شبوة بقرار جمهوري في شهر نوفمبر ٢٠١٨م، وكان وضع
الصحفي القدير علي منصور مقراط من الأقلام النزيهة التي تنتقد الواقع المهين الذي وصلت اليه البلاد ولم يقم يوما
  في احدى النقاشات مع ناشط انتقالي فيسبوكي حول رفض المبعوث الأمريكي لقاء اي من مسؤولي الانتقالي، قال
  مارب الارض رمز حضارتنا مارب الانسان مزيج الشرف والكرامة ومن يمم قلبه وهواه نحوها  مارب قبلتنا في محراب
تشرفت اليوم الأربعاء 10 نوفمبر 2021، بالمشاركة في اللقاء الموسع، الذي ضم طيف واسع من المكونات النقابية في ساحل
  قبل خمسة أيام مر عامين على توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي برعاية السعودية في
اتبعنا على فيسبوك