من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 11 ساعه و 17 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 11 ساعه و 22 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 11 ساعه و 32 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 16 ساعه و 42 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 19 ساعه و 19 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأربعاء 24 أكتوبر 2012 10:11 مساءً

العيد كفرصة للتسامح والتصالح

موسى العيزقي

تحل علينا مناسبة عيد الأضحى المبارك هذا العام ويمننا على أعتاب مرحلة جديدة.. بعدما خطى خطوات ملموسة على ارض الواقع.. من خلال تحقيق بعض أهداف الثورة الشبابية السلمية، عبر المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.. ولعل أهم ما تحقق إلى الآن نزع فتيل الحرب الأهلية التي كاد الوطن أن يدخل فيها لولا ستر الله وتصرف بعض العقلاء.. والحاصل أن الأوضاع المعيشية قد شهدت تحسناً ملحوظاً.. لاسيما فيما يتعلق باستقرار أسعار السلع والمواد الاستهلاكية، وأسعار الغاز والمشتقات النفطية.. والتحسن الكبير في التيار الكهربائي، والنجاحات التي تحققت ضد تنظيم القاعدة الإرهابي، وغيرها من النجاحات التي تحققت خلال فترة زمنية قصيرة.. رغم التحديات والصعوبات والعراقيل التي يحاول أعداء الوطن وضعها للحيلولة دون نجاح العملية الانتقالية ..وما تقوم به بعض الجماعات المسلحة من عبث بأمن الوطن وإقلاق السكينة، إضافة إلى التفجيرات الانتحارية التي تقوم بها العناصر الإرهابية والجماعات الظلامية ضد قواتنا الأمنية والعسكرية، في أماكن مختلفة من جغرافيا الوطن مترامية الأطراف..رغم كل هذه التحديات الأمنية والاقتصادية، والسياسية، إلا أن الآمل يحدونا في أن يدرك ساستنا وقادتنا خطورة المرحلة الراهنة، وحساسيتها المفرطة.. التي تتطلب العمل بوتيرة عالية، وجهود مخلصة، بعيداً عن الصراعات والتجاذبات الحزبية والسياسية.. فالوطن يمر بظروف عصيبة، قد تعيق عمل ما تم تحقيقه من تقدم في العملية الانتقالية، خلال الأشهر الماضية، من تشكيل الحكومة الائتلافية، وإجراء الانتخابات الرئاسية، وتشكيل لجنة الشئون الأمنية والعسكرية، واللجنة الفنية للحوار الوطني.. الذي نعول عليه جميعاً في وضع الحلول والمعالجات الناجعة، لإخراج الوطن من أزماته الحالكة.. كما تتطلب المرحلة الراهنة الابتعاد عن التعبئة الإعلامية الخاطئة .. التي تمارسها بعض الأطراف المتصارعة، والتي بلا شك تؤجج الصراعات وتعمق الخلافات والانقسامات..فعلى الجميع استشعار حجم المسئولية، والعمل بعيداً عن التراشقات السياسية والتباينات الحزبية، فالمرحلة مرحلة توافقية تتطلب الدخول في عملية مصالحة وطنية حقيقية وشاملة.. تنهي سنوات من الثارات والصراعات والأحقاد الدفينة التي امتلأت بها القلوب منذ انطلاق الثورة الشبابية مطلع العام الماضي (2011م)، وما صاحب ذلك من تعبئة وتجييش أدى إلى إحداث شروخ وفجوات كبيرة وعميقة بين بعض المكونات السياسية والعسكرية وكذلك القبلية والشعبية.. فقد حان الوقت لعقد المصالحة الوطنية.. خصوصاً هذه الأيام كوننا نعيش أجواء عيدية .. فحري بنا أن نجعل هذه المناسبة الدينية العظيمة فرصة للتصالح والتسامح وفتح صفحات بيضاء ناصعة، وطي صفحات الماضي بكل آلامها وجراحها ومآسيها ... وكل عام وانتم والوطن بألف خير.

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك