من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 6 ساعات و 39 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 6 ساعات و 45 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 6 ساعات و 54 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 12 ساعه و 4 دقائق
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 14 ساعه و 41 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 25 يونيو 2012 06:55 مساءً

لا صوت يعلو فوق صوت الحراك

د. عبد الله الحضرمي

مر شعبنا في جنوب اليمن بمأساة شبيهة بمأساة لم يمر بها شعب حسب علمي وذلك إبان فترة حكم الأشتراكي لجنوب اليمن فان من قتلوا غيلة أو اقتيدوا من بيوتهم ولم يعد لهم أثر حتى اليوم لا يزالون لغزا لم يحل …. أسر يمنية كثيرة فقدت أبنائها منذ انقلاب 22 يونيو 1969 والى ما قبل 22 مايو 1990 على أيدي ما عرف باسم جهاز أمن الدولة بتهمة أنهم رجعيين أو متآمرين أو عملاء وآخرين جرى سحلهم في صحاري حضرموت شبوة وجبال لحج وأبين وآخرين تم اعتقالهم في شوارع عدن استنادا الى بيانات بطاقاتهم الشخصية _ ممن لا ناقة لهم ولا جمل في الصراعات الدائرة بين النخب الحزبية _ فور خروجهم من الملاجئ بعد هدوء عاصفة حرب الرفاق التي دارت رحاها في يناير 1986 على نمط مغاير للنظرية واعتمدت فيها المناطقية والقبلية وأستوقفتهم متاريس ونقاط تفتيش الجناح المنتصر في الحرب لتغيبهم بموجب الانتماء في أول سابقة تصفيات حسابات سياسية بين الفرقاء في الحزب بهذه الصورة المخزية تشهدها بلادنا .

حكومة الوفاق الوارثة لنظامي الجمهوريتين السابقتين ملزمة بفتح الملفات حتى وان مضي ما يزيد على عقد ين من قيام دولة الوحدة وبإمكانها الاستعانة بالمنسلخين من قيادات الحزب ورجال أمن الدولة السابق من المتقاعدين أو المستمرين بالخدمة وعناصر ما عرف بجيش علي ناصر محمد وإخضاع قيادات الحزب الاشتراكي اليمني في الداخل للتحقيق بقوة القانون لبحث ما آل إليه المصير المجهول لعدد كبير من أبناء شعبنا .

ألم يحن الوقت بعد ليعرف من فقد أباه أو ابنه أو أخاه دون ذنب جناه مصيره ، أم أن حكومة الحزب الاشتراكي اليمني ولّت وولت معها كل جرائمها ؟

هذا تساؤل طرحه مظلوم ذات يوم حين تذكر بعض مايندى له الجبين مما اقترفته أيدي أولئك المجرمين من قادة الإشتراكية في بقعة غالية من يمننا الحبيب وراحت ضحيته نفوس برئية وهامات شامخة من مشائخ قبائل صناديد وعلماء أبرار لم يرق للرفاق حينها الصبر على رؤيتهم فكان مصيرهم الهلاك وبأبشع الطرق همجية.

    أجابه آخر مقهور بكلمات خرجت من قلبه على ورق النشر قائلاً:أنا معك على طول الخط في محاكمة أعضاء الحزب الإشتراكي .

ولكن أخي.......... أين هم من أجرموا بحق شعب الجنوب ؟

    أليس هم من أهدوا الجنوب قربانا لزعيمهم الذي علمهم السحر والمكر –علي صالح – هروبا من تبعات ربع قرن من الدمار والعار والشنار والسكار ليعبث هو وعصابته بما تبقى لهذا الشعب من كرامة وينهب مانالته يداه من ثروات الأرض ..

   أليسوا هم من غيروا الترويسه وأصبحوا قادة في الحزب الحاكم لليمن –المؤتمر الشعبي العام – وبلغوا منصب رئاسة الوزراء والدفاع؟؟..

   أليسوا هم من يمكرون الآن ويتلونون بلون جديد ويتظاهرون بالوطنية ويرفعون شعارات الحرية والاستقلال ليعودوا لاغتصاب الأرض والشعب الجنوبي وبرضاه هذه المرة ؟؟؟

   أليس البيض رئيس طغمتهم ..والعطاس مهندس حكومتهم ..وناصر قائد زمرتهم ..وباعوم زعيم أعمالهم الشنيعة ..؟؟؟

    أليسوا هم هم من يتزعمون الآن القضية ويرفعون شعار التحرر لتعود الحقوق -حسب زعمهم – بل لتعود زعامتهم وقبضتهم التي عهدناها ؟؟ لتعود المساحل والمناخل ..لتعود السجون وفقء العيون.. لتعود المنكرات والمسكرات ..لتعود النجمة الحمراء والليلة الحمراء ..

  قد يظن البعض أنني متحامل وأني لم أسمع وعود البيض بتسليم الشباب ..ولم أسمع العطاس بوعود الديمقراطية ..ووعود باعوم بالحرية ..

بلا سمعت ولكني أيقن ومن تجربة أن البيض الذي لم يغير تسريحة شعره من الستينات لن ولن يغير سياسة حكمه ولو قال!!

  أعلم وأيقن أن من ينادي بفك الارتباط غير من ينادي بالحل للقضية لأن فك الارتباط معناه (استعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) بنظام حكمها للحزب الواحد (الاشتراكي ) ودستورها العلماني ومثلثها ونجمتها التي ذاق أباؤنا تحتها الموت الزؤام..

 أعلم وأيقن أن من يصوغ شعارات اليوم في مسيرات الحراك هونفسه من صاغها في السبعينات وإن شئتم فقارنوا (واجب علينا واجب ..تخفيض الراتب واجب ..وواجب علينا وجاب اخراج الظالم واجب ؟؟؟؟

أعلم وايقن أن من رفع شعار (لاصوت يعلو فوق صوت الحزب ..هو من يمارس الآن ؛لاصوت يعلو فوق صوت الحراك ..والدليل :

 خرج شباب التغيير ينشدون اليمن الجديد ويفتحون صدورهم لرصاص الغدر من فوهات المخلوع للخلاص من ظلم عقدين من الزمن ..فخرج من يسمون بالحراك معترضينهم ومهاجمين لهم بدلاً عن الطاغية رافضين أن يخرج للشارع غيرهم ؟؟

   خرج عقلاء وحكماء حضرموت في وقفة من أجل محافظتهم (حضرموت تقول كفاية ) فكان نصيبهم مثل من سبقهم واعتدوا عليهم تحت ممارسة الشعار ذاته (لاصوت يعلو..).

   خرج قادة وساسة ممن يطالبون بحل القضية تحت مسمى الفيدرالية فهاجمهم أصحاب الرأي الأوحد والشعار الأوحد (لاصوت يعلو..).

  اجتمع العلماء في الجنوب من أجل القضية فاعتدوا عليهم داخل بيت الله ورفعوا علمهم وشعارهم ...

   كل هذا يحدث وهم لازالوا خارج اللعبة وفي الشراع ..فكيف بالله عليكم لو حكمونا ؟؟؟

   هل سيسمحون لعالم يتكلم ؟؟ هل سيسمحون لشيخ يجتمع بعشيرته؟؟ هل سيسمحون لحزب يتظاهر ؟؟هل سيسمحون لشاب ينتقد ؟؟ هل سيسمحون لصحيفة تصدر ؟؟

لالالالالا.....لا أظن ذلك ..لأنهم لو حكموا فستكون بداية حكمهم كبداية حكمهم في السبعينات (للجدران آذان !!) ..(أحكم على نفسك !!)..واجب علينا واجب !!

أتعجب ممن يسوق لحسن باعوم صاحب الفأس الشهير الذي فلق به رؤؤس أبناء شبوة الأحرار في السبعينات إبان الانتفاضات الفلاحية والتأميم ،، وهل ننسى الداعية الإسلامي السيد ابن الحداد صاحب نصاب الذي فلقوا رأسه بفأس باعوم وهو خارج من المسجد بدعوى انه كهنوتي،، وجرائم عديدة ارتكبها هذا الشخص من تأميم مزارع وأراضي أبناء شبوة وحضرموت..

واليوم للأسف يسوقون له منهم من نعتد بهم من أبناء شبوة ودعاة حضرموت ويظهرونه بأنه مناضل وله تاريخ حافل بالانجازات ،، ألا يخجل هؤلاء مما يكتبونه؟؟ هل يراعون مشاعر أبناء شبوة الذين اكتووا بنار هذا السفاح،، ألا يراعوا ضمير حي إن وجد عندهم ،،

   اعتقد بان من يمجد هذا المجرم ليس إلا ممن كانوا في صفه ومن رفاقه لان أبناء شبوة وحضرموت يعرفون تاريخ هذا المجرم الذي كانت القارورة بيد والفأس باليد الأخرى ،،

أراضي بيحان ومزارعه وحراثاته وجيوبه هو من أممها هذا الباعوم عندما كان رئيس اللجان الفلاحية ومن يعترض فالفأس بيده فهل نقول هذا الرجل تاب ،، فمن يرد أولئك الشهداء الذين سفح دمهم بغير ذنب يذكر؟؟.

    حسن باعوم ما لبث أن أصبح لاحقاً الصوت الأعلى في حضرموت الذي يهتف في شوارعها بـ(حرق الشياذر واجب)!!!، وغيرها من الشعارات الداعية إلى "السفور"، وتحرير اليمنيات من الحجاب.. وهو نفسه أيضاً الذي عاث في شبوة وحضرموت فساداً، وبطش بأبنائها، ولم يترك أحداً من الميسورين إلاّ وابتزه باسم الحزب، وصادر بعض أملاكه.. وهو اليوم يعد بين كبار ملاكي الأراضي، والتي استقدم لها أعداداً كبيرة من العمال والمزارعين الإثيوبيين وبعض الصوماليين- وهو حتى يومنا هذا لا يثق باليمنيين، ويجعل الغالبية العظمى من حراساته المسلحة من الإثيوبيين والصوماليين!!

   بالله عليكم ..هل ترضون أن يحكمنا من أذاقوا أبآءنا سوء العذاب تحت لافتات جديدة ..إن رضيتم فانتظروا ..وستذكرون ما أقول لكم !!.

 

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك