من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 28 أكتوبر 2020 10:03 مساءً
منذ 18 ساعه و 38 دقيقه
اختتم معهد الطيران المدني والارصاد في العاصمة عدن صباح اليوم الأربعاء الدورة التدريبية الأولى لموظفي الهيئة العامة لتنظيم النقل البري في مجال كتابة الرسائل الإدارية وإعداد التقارير .  وقال مدير معهد الطيران المدني والارصاد د . محمد عبدالله النخعي ان الدورة التدريبية
منذ 19 ساعه و 53 دقيقه
يخوض مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن .. صراع الثبات لتقديم ما هو ممكن لمرافقة تدابير الاجراءات الاحترازية . التي جاءت في اطار توجيه لجنة الطوارئ المنبثقة في وزارة التربية والتعليم  , لمتابعة كل ما يختص بجائحة كورونا .. وعلى ذلك كان مكتب التربية يضع بصمته على منظومة
منذ 23 ساعه و 47 دقيقه
  أشياء كثيرة لم افهمها في قضية شحنة المخدرات التي تم ضبطها بميناء عدن قبل يومين. - تم الإبلاغ عن قدوم الشحنة إلى ميناء عدن إلى عدد من الجهات الأمنية بعدن مرفقا بها اسم السفينة والحاويات وأرقامها التي تحتوي على المخدرات والمواد المشحونة وطريقة الإخفاء وذلك قبل 60 يوما من
منذ يوم و 44 دقيقه
    تشهد مديرية البريقة غرب عدن اجتماع يضم لجان مجتمعية بالمديرية تنفذه الجمعية الخيرية النسوية لمكافحة الفقر-عدن WACP.   ويشارك في الاجتماع 10 ممثلين من لجان مجتمعية الذي سوف يستمر لمدة يوم.   ويأتي هذا من اجل تدريب مجموعة من المعنفات بالمديرية في البريقة.   وقالت
منذ يوم و ساعتان و 59 دقيقه
  أقدمت مليشيات الحوثي الارهابية با أغلاق محطة بترول تابعة للمواطن محمد سلطان شداد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز .   ومارست المليشيات خلال الاشهر الماضية اساليب ترهيب وتهديد وصلت حد تنفيذ جريمة الاعتقال التعسفي لوالد محمد شداد و3 اخوانه ونجله، ومازالوا يرزحون في السجون

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الأربعاء 10 ديسمبر 2014 11:03 مساءً

أقصر القمم الخليجية في التاريخ تعيد قطر الى "الحضن المصري"

عبدالباري عطوان

اقصر القمم الخليجية في التاريخ تعيد قطر الى "الحضن المصري" وتأكيد المصالحة مع السيسي.. هل يعني هذا "الطلاق البائن" مع الاخوان.. وتغيير نهج شبكة "الجزيرة".. وفك التحالف مع اردوغان؟

ستدخل قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت واختتمت اعمالها مساء اليوم (الثلاثاء) كتاب “غينيس″ للارقام القياسية لكونها القمة “الاقصر” في تاريخ مجلس التعاون الخليجي، فلم تستغرق مدة انعقادها غير ساعتين، واقتصرت على ثلاثة خطابات رئيسية، اولها لرئيسها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير الدولة المضيفة، وثانيها للشيخ صباح الاحمد امير الكويت رئيس القمة السابقة، وثالثها للسيد عبد اللطيف الزياني الامين العام للمجلس، ولكن قيمة القمم، عربية كانت او خليجية، لا تنحصر في مدة انعقادها، وانما بالقرارات المهمة التي تصدر عنها، وانعكاساتها على مصير الدول المشاركة فيها، واجنداتها، ومواقفها السياسية، ويمكن القول ان قمة الدوحة، ونتائجها جاءت استثناء، فعندما يؤكد بيانها الختامي الذي اقره زعماء المجلس على “الدعم التام لمصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي وبما يحقق استقرارها وازدهارها” فإن هذا يعني صراحة، ودون اي مواربة، ان العقبة الرئيسية التي كانت تقف امام حل الخلافات الخليجية قد “ازيلت”، وان دولة قطر “مثلت” لشروط المصالحة جميعا، وقررت العودة الى السرب الخليجي، والتغريد من داخله باللحن السياسي نفسه وربما بحماسة اكبر، فقطر تريد دائما ان تكون مختلفة عن غيرها.

                                                             ***

دعم دولة قطر للرئيس المصري السيسي وبرنامجه السياسي المتمثل في “خارطة الطريق” و”وقوفها التام مع مصر، حكومة وشعبا، من اجل استقرارها وازدهارها”، “تحول” في الموقف القطري ستترتب عليه، اذا ما كان نهائيا، العديد من “الالتزامات” و”المتغيرات” نختصرها في النقاط التالية:

ـ اولا: تخلي قطر كليا عن دعم حركة “الاخوان المسلمين” سياسيا وماليا واعلاميا، وابعاد جميع قيادات الحركة من الصفين الاول والثاني الذين يقيمون في الدوحة حاليا، او الزامهم بعدم الاقدام على اي انشطة سياسية معادية للنظام المصري، وعلى رأس هؤلاء الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد كبار علماء المسلمين.

ـ ثانيا: حدوث تغيير جذري في تغطية قنوات شبكة “الجزيرة” المتعددة للملف المصري وخاصة “الجزيرة مباشر”، ووقف كل الهجمات الاعلامية ضد الرئيس السيسي وحكمه وسياساته، وانتهاج تغطية للحدث المصري اقرب الى اسلوب منافستها قناة “العربية”.

ـ ثالثا: تقديم مساعدات مالية، او اعادة المساعدات التي تم سحبها او اعادتها، الى الخزينة المصرية، سواء بمبادرة سريعة، او من خلال المشاركة في مؤتمر للدول المانحة، دعا اليه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في خطاب رسمي ارسله الى الرئيس السيسي بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية واعتبر فيه ان من لا يقدم الدعم لمصر “ليس منا ونحن لسنا منه”، في رسالة واضحة الى قطر في حينها، وكانت دولة قطر قدمت اكثر من عشرة مليارات دولار لمصر في زمن الرئيس محمد مرسي الذي اطيح به بإنقلاب عسكري، اعادت حكومة السيسي معظمها للخزينة القطرية حردا وتحديا.

ـ رابعا: خروج قطر جزئيا او كليا، من الحلف الثنائي مع تركيا ورئيسها رجب طيب اردوغان، خاصة الشق المتعلق منه بكل من الملفين المصري والليبي، مع احتمال بقاء الشق المتعلق منه بسورية والمتمحور حول اطاحة نظام الرئيس الاسد، فالدولتان دعمتا حركة “الاخوان” في مصر، ووقفتا مع التيار الاسلامي في ليبيا، وبالذات قوات “فجر ليبيا” في مواجهة كتائب الزنتان (القعقاع والصواعق) وجيش اللواء خليفة حفتر والبرلمان الليبي المنتخب ومقره مدينة طبرق شرق البلاد.

 

                                                    ***

لا نعتقد ان هذا التحول في الموقف القطري جاء مفاجئا او وليد الساعة، بل جرى الاتفاق على كل تفاصيله في قمة الرياض الاستثنائية، التي انعقدت الشهر الماضي واصدرت اتفاق الرياض “التكميلي” الذي صدر عنها، بناء على دعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، فقد كان واضحا ان الاتفاق على دعم مصر السيسي هو الشرط الاساسي لانعقاد قمة الدوحة، ومشاركة الجميع فيها في موعدها ومكانها، وعودة السفراء الثلاثة (السعودية، الامارات، والبحرين).

ما هي الخطوة التالية بعد مفاجآت قمة الدوحة؟

من الصعب استباق الاحداث، ولكن مثلما ادى الاتفاق على بنود قمة الرياض الاستثنائية الى قيام الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الاماراتية، والخصم الاشرس لقطر، بزيارة مفاجئة الى الدوحة على رأس وفد كبير للتأكيد على طي صفحة الخلافات معها، فإننا لا نستبعد ان يقوم الشيخ تميم امير دولة قطر بزيارة “اخوية” الى مصر على رأس وفد قطري كبير ايضا لتأكيد المصالحة وطي صفحة الماضي وكل ما فيها من “شوائب” وما اكثر الاخيرة.

الدوحة ظلت، وعلى مدى ربع القرن الماضي، مصدر “المفاجآت”، وقمة مجلس التعاون الخليجي وبيانها الختامي جاء على النهج نفسه، ولكن في “الاتجاه المعاكس″.

قطر تعرضت لعملية “ترويض” ممنهجة شاركت فيها مراكز قوى عربية وخليجية ودولية اعطت ثمارها في النهاية فيما يبدو.. ولكن هل سيأتي التغيير طويل الامد ام قصيره؟

الاجابة في رحم المستقبل المنظور.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  أشياء كثيرة لم افهمها في قضية شحنة المخدرات التي تم ضبطها بميناء عدن قبل يومين. - تم الإبلاغ عن قدوم الشحنة
  باغتيال القيادي البارز في جماعة الحوثي حسن زيد، هل يمكن القول أن خلية الاغتيالات التابعة للحرس الثوري
(هذه ليست حكومة هادي فيسلقها كما يشاء) هكذا كان الشيخ سلطان البركاني يعلق على تأخر ولادة الحكومة الجديدة.هناك
  أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
اتبعنا على فيسبوك