من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 6 ساعات و 55 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 7 ساعات و دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 7 ساعات و 11 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 12 ساعه و 20 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 14 ساعه و 57 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 14 سبتمبر 2014 09:48 مساءً

ويستمر البحث

د. محمد أبوبكر شوبان

 حين يفقد الإنسان شيئا ثمينا تنتابه الحسرة واﻷلم فييمم وجهه في كل ناحية عله يجد ما فقده ﻷنه كان بحوزته فرسم لنفسه صورا ىخيالية يكوسها الجمال وحدد أهدافا ومرامي شتى كان يأمل في تحقيقها لولا حادثة الفقد..

هكذا هو حال الإنسان حين يرى إنسانا صنعه على عينيه كان في صغره مضرب اﻷمثال استحق البركة من الله والثناء من الناس ترافقه دعوات كل من حوله ﻷنه كان ومازال مستحقا لذلك..

نعم قد نكون مبالغين في هذا الطرح لكن أمنياتينا وتطلعاتينا كبيرة وستظل على حالها حتى نرى أبناءنا وشباب اﻷمة يستعيد كل ما حذفه ووضعه في سلة المحذوفات من قيم وأخلاقيات وسلوك وأن نراه في أعلى مراتب الاتصال بالله وفي مقدمة ركب الحياة يصنع النصر ولا ينظر للهزيمة في خدمة نفسه وأهله والناس أجمعين من غير تطرف أو غلو ولا تغليب لجانب على آخر يعود إلى دوره الريادي والتاريخي "نصرني الشباب" مع تأكيدي أن شبابنا على درجة عالية من اﻷخلاق والقيم لكن ذلك لايسلم من اﻷذى ويجب تعزيزها بالجوانب الضرورية فالزمن لا ينتظر أحدا والظروف وأﻷحوال في تغيير وحوادث الدهر لا يحصى لها عدد..

 نعم نأخذ قسطا من الراحة والترفيه لكن ذلك ينبغي ألا يتعارض مع مصالحنا وعلاقتنا بالله ودورنا في الحياة ننظر إلى من حولنا وحين نفعل ذلك تكون هاماتنا إلى أعلى ولا ننظر إلى أقدامنا حتى لا نتعرض للسقوط والتردي فننظر ما أنجزه اﻷخرون وعجزنا عنه ونضع حيال ذلك سؤالا ..لماذا؟ حتى نستطيع أن نراجع خط السير لحياتنا.. تكون لنا أهدافا رسمناها ونعمل على تحقيقها في المستقل وهذا لا يمنعنا أبدا أن نأخذ قسطا من الترفيه في أي مجال لكن في حالة من الاعتدال والوسطية دون الاضرار بالتزاماتنا تجاه الله وتجاه أنفسنا ومجتمعاتنا التي هي اليوم في أمس الحاجة إلى شباب متيقظ نشط يدحر عن نفسه كل عوامل القنوط والإحباط وييتخلص منها إشاعات اﻷمل التي تضيء طريق المستقبل..

واثقين من أن شبابنا يدركون دورهم الريادي في توجيه اﻷخرين نحو الحياة هكذا هو الذهب الخالص قد تتراكم عليه عوامل التعرية لكنها لا تأثر في معدنه اﻷصيل.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك