إنذار بالإبادة
"نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه". الدكتور أوسكار ليفي ، (ليس من المبالغة القول إن أكثر التعريفات دقة للصهيونية هو بأنها ذلك النوع من الاستعمار المتخصص بالعداء للعرب عموما والفلسطينيين خصوصا، وها هي تمارس هواية الابادة الجماعية في غزة مرة جديدة كل بضع سنوات.
فالصهيونية حركة عنصرية تريد لنفسها كل شيء لقيامها وديمومتها من أمة واحدة هي الأمة العربية ) الكاتب /منح الصلح ، إن الكيان الصهيوني الغاصب للأرض المقدسة يتماهى مع منهجه الذي إختطه لنفسه منذ عقود من الزمان ، إمتثالا "لبروتوكولات حكماء صهيون.
والأبادة الجماعية والوحشية التي يمارسها في غزة ضد العزل والأطفال والنساء خير شاهد وأبلغ دليل على مشروع الصهيونية لإبادة الأعراق الأخرى التي لا تروق له ،وفي الحقيقة ليس هناك عرق أو جنس أو ديانة تروق للصهاينة ، فالبشر بالنسبة لهم عبيدا وخدما حسب أسفارهم المفبركة وتلاميذهم المختلقة.
إن العقيدة الصهيونية حجر أساسها توظيف الغرائز البشرية لخدمة أهدافها الخبيثة ، لقد وظفت غريزة حب السلطة والمال والنفوذ لدى بعض الناس لتغرس أنيابها المسعورة في المنطقة ، ومن يتقلد سيف العقل ويرتدي رداء الحكمة ويتدثر بدثار اليقظة في الشرق الإسلامي ويبرز لمواجهة الصهاينة العرب أولا ومن يقف ورائهم من الصهاينة الماسونيين ثانيا ،تناله السهام المسمومة والرماح القاتلة بأيدي أبناء جلدته وأولاد عمومته من الصهاينة العرب.
إن ما يمارس من إبادة جماعية للعقول الحرة والقلوب المجاهدة في غزة الصمود والعزة وفي كل مكان وصلت إليه الماسونية الصهيونية ، هو إنذار بالإبادة لا يحتمل التأويل ولا يجانبه الخطأ يحمله المشروع الصهيوني منذ القرن الماضي لكل من يقف حجر عثرة في طريقه ، لم تجتمع كل الأطياف السياسية من يساريين وقوميين وعلمانيين وإشتراكيين وإسلاميين في الشرق الإسلامي على رأى واحد في قضية كما إجتمعت في قضية فلسطين المحتلة ،ولكنه رأى ظاهري نظري يطرح على الموائد فقط من بعض هذه الأطياف التي هي في حقيقة الأمر من صنع الصهيونية العالمية ، وما تفعله بعض هذه الأطياف في سبيل القضية الفلسطينيةلا يتعدى كونه مزايدات سياسية ولكسب الرأى العام الداخلي الذي يتوق لتحرير أرض فلسطين المقدسة وتسلطت عليه هذه الأطياف وهي لاتمثله لأنها قلة قليلة إستولت على السلطة بطرق ملتوية وغيرشرعية وصنعت لنفسها نخب عقيمة يمكننا أن نطلق عليها بلا حرج "الصهاينة العرب" ،من مختصر بروتوكولات حكماء صهيون :- ( من البروتوكول الأول )
• ذوو الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددًا من ذوي الطبائع النبيلة.. لذا فخير النتائج في حكم العالم هو ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية، فالحق يكمن في القوة.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها