من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 6 ساعات و 32 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 6 ساعات و 38 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 6 ساعات و 48 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 11 ساعه و 57 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 14 ساعه و 34 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 11 أبريل 2014 10:08 مساءً

الاصلاحيون اليمنيون : رهان الحاضر وصناع المستقبل

رداد السلامي

الحركة الاسلامية اليمنية المتمثلة بالتجمع اليمني للاصلاح تواجه أسوء التحديات واعتاها على الاطلاق وإضعافها  مسألة  استراتيجية لقوى الصراع التي وإن اختلفت في تبايناتها الايدلوجية لكنها اتحدت حول ضرورة اضعاف الاسلاميين اليمنيين إن لم نقل استئصالهم..

 وإضعاف الاسلاميين يترتب عليه بالضرورة تحقيق أهداف مختلفة ومتناقضة ، لأن الحركة الاسلامية اليمنية هي الوحيدة  التي تمتلك رؤية نظرية استراتيتجية على الاقل كامنة في البنى الفكرية المكونة لرؤى وتوجهات المنتمين اليها ، وهي رؤى تمتاز بالتجاوب العميق مع الذاكرة الجمعية الوطنية والوجدان اليمني العام ، وتعتقد القوى الاستخبارتية العالمية والعربية التابعة لها أن اليمن يمثل قاعدة انطلاق للحركات الاسلامية في معظم دول المنطقة وخصوصا المنطقة الخليجية الآيلة للتداعي والسقوط الحر كنتيجة منطقية لطبيعة النظم الملكية الاستبدادية وطبيعتها الاقتصادية الريعية الغير مخططة أو استراتيجية والموظفة دائما للحيلولة دون حدوث تحولات ايجابية في المنطقة العربية والاسلامية ككل ..

السؤال هل بالامكان إضعاف  الاسلاميين اليمنيين ، وكيف يمكن لهذا التيار الاسلامي الوطني العريق أن يعبر دوربا تؤدي به الى بر الامان وتفوبت اللعبة الاقليمية والدولية المحاكة ضده بعناية؟

الاجابة تتمثل في التالي الاسلاميون اليمنيون ذو طبيعة حركية ذاتية منطلقة من وعي ذاتي بادراك طبيعة التحديات أي ان الاسلاميون اليمنيون يمارسون  السياسة بلغة تتناسب مع طبيعة التكوين اليمني العام  وخصائصه الذاتية فهم قد يمتلكون منهجا تربويا راقيا مثلا وجامعا إلا أنهم يدركون أن طبيعة المناهج المثالية الموجودة لا توفر الحس السياسي الذكي   لدى أبناء الحركة يتحتم على السياسي الذكي والمدرك لحقيقية التحديات أن ينثر قدرا من الوعي السياسي لدى ابناء الحركة المستقى من خبرته الواقعية والتاريخية وحركته السياسية الذاتية المنخرطة في تفاصيل الصراع  اليومي المستمر وتدافعه المختلف ، وبهذا يظمن السياسي اليمني وجود فرد مربى متجاوز لذهنية الانحصارية الضيقة تربويا ويمزجه بوعي سياسي مسترشد بخبراته الذكية فيصبح الفرد الاسلامي اليمني فردا متفوقا في اخلاقه وفي إدراكه للتحديات السياسية والاستراتيجية ، يتمسك اذا الاسلاميون بخيار السلم ومنطق المدنية ويدينون العنف والانحرافات العبثية التدميرية التي تؤدي الى تدمير مقومات البناء الوطني وإمكانيات النضج العام .

قوة الاسلاميون اليمنيون هو في منطق السلم ودعم الاتجاهات العقلانية الجادة الساعية لبناء دولة وطنية مدنية حقيقية تحترم الاختلاف في وجهات النظر وتمارس السياسة كمنهجية معرفية للبناء ، إن الفكرة التي يختزنها الوعي الاصلاحي اليمني فكرة معتدلة وهي في اعتدالها تمتاز بالمرونة والقدرة على الاحتفاظ بمنهجيتها الذاتية التي تسعى الى تحقيقها في الواقع الوطني كلازمة أساسية للبناء وتحقيق النهضة والتنمية وإرساء القواعد الدميقراطية الرشيدة التي فرز الخيارات الحر الحقيقية لهذا الشعب المنطلقة من خياره الذاتي ووعيه الناضج ، لهذا الاسلاميون اليمنيون يمثلون خطورة حقيقية لمن يعتقدون أنهم وحدهم من يسعون الى ارساء الديمقراطية وتحقيق وجود الدولة المدنية ، ولذلك يلجئون الى التشويه بهذا التيار ودعم التيار الحوثي الارهابي المتطرف والسلالي المستعلي نكاية بهذا التيار الاسلامي العريق الذي أثبت فاعلية ذاتية في تأكيد مسألة ضرورة تقدم اليمن وبناء دولته المدنية وإرساء القواعد الديمقراطية التي تنتج خيار الشعب ومن خلالها يختار  من يقوده نحو تحقيق تطلعاته الوطنية المشورعة في النهضة والمدنية والحضارة .

لقد أثبتت الايام إن الاسلاميون اليمنيون  هم خيار الحاضر والمستقبل وأنهم رهان النهضة الاقوى بلا منافس ...

 

تعليقات القراء
15137
كفى بهرجة وتلميعا للخطاب الإعلامي الإخونجي المفلس . | البذيجي
السبت 12 أبريل 2014
أي إصلاح وأي تهبيب ياهذا ؟ ...لقد انكشف الإصلاحيون أمام الهلا والملا وعرفهم الشعب اليمني على حقيقتهم ..فهم مجرد طلاب سلطة ليس إلا ..فهم يسيرون بواد ، والإسلام يسير بوادآخر ...فكفى بهرجة وتلميعا للخطاب الإعلامي الإخونجي المفلس .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك