من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 15 ساعه و 54 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 14 ساعه و 35 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 14 ساعه و 40 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 14 ساعه و 50 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 19 ساعه و 59 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الثلاثاء 18 فبراير 2014 01:33 صباحاً

دم الثوار تعرفه فرنسا ...!

بلال الصوفي

هكذا قال امير الشعراء احمد شوقي يخاطب فرنسا (الامس ) التي قتلت اكثر من مليون مواطن عربي في الجزائر بعد أن أعلنتها مستعمرة خالصة لها فنهبت تراثها وعبثت في ثروتها. ولكن فرنسا اليوم لا تختلف عن فرنسا الأمس لذا لزم ان نخاطبها بنفس اللغة ولقد كان الموقف الفرنسي المخزي في مجلس الأمن تجاه قضية اليمن اكبر دليل على ذلك. ففرنسا لم تكتف بجريمة واحدة وهي أنها تطفلت على الشعب اليمني الفقير الذي ينام كثيراَ من ابنائه في الشوارع لانهم لم يجدوامنزلا يؤويهم ويأكلون من براميل القمامةلأنهم لم يجدوا لقمة العيش وبمجرد أن الحكومة اليمنية طالبت – توتال الفرنسية بتعديل اسعار الغاز اليمني الذي أشترته بثمن بخس(3دولار) من النظام اليمني السابق الذي اطاح به الشعب في ثورته الشبابية الاخيرة فكان الرد الفرنسي هو ان اعلنت فرنسا انحيازها الى جانب من يعرقلون سير العملية السياسية التي من شانها أن تخرج اليمن من أزمته الراهنة فرنسا تقف الى جانب المعرقلين والمخربين الذين يفجرون أنابيب النفط وأبراج الكهرباء ويقتلون الجنود ويمولون الإرهاب في الوقت الذي تعاطف فيه العالم كله مع الشعب اليمني وقررأن يتخذ قرارات صارمة تجاة معرقلين الحوار والعابثين بأمن الشعب اليمني ووحدتة وأمنه واستقراره. وكل هذا ليس إلا لسبب مطالبة الحكومة اليمنية لشركة بتعديل أسعار الغاز, رغم أن شركة "كوجاز" الكورية وافقت على تعديل أسعار الغاز المباعة إليها من 3 دولارات و15 سنتاً للمليون وحدة حرارية إلى 14 دولاراً للمليون وحدة حراري؛ على أن يبدأ العمل بهذا التعديل الجديد للأسعار بدءاً من هذا العام. ولكن هكذا تأبى فرنسا إلا أن تذكرنا بجرائمها السابقة بحق الوطن العربي وتصر على أن تشرب نفطه بعد أن شربت دماء أبناءه في الماضي ورحم الله أحمد شوقي حيث قال: دم الثوار تعرفه فرنسا## وتعرف أنه نور وحق . وللمستعمرين وإن ألانوا ##قلوب كالحجارة لا ترق. ووللحرية الحمراءباب## بكل يد مضرجة يدق.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك