من نحن | اتصل بنا | السبت 29 مارس 2025 07:29 مساءً
منذ يومان و 4 ساعات و 51 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ يومان و 7 ساعات و 28 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
منذ 3 ايام و ساعه و 44 دقيقه
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا الحوثي. في العام ٢٠١٥ كان رمضان له ذكرى النصر، وليلة قدر التحرير، اجتمع فيها  الايمان والعزيمة ، حضر صوت الدعاء مع زخات الرصاص، كانت الشوارع ساحات قيام، والمآذن تصدح
منذ 3 ايام و ساعتان و 48 دقيقه
يمر العام الثاني على التوالي واليمنيين لم ينسوا الجريمة البشعة جريمة اغتيال وتصفية امام وخطيب مصلى العيد بمديرية بيحان الشيخ عبدالله بن عبدالله الباني، الذي قتل امام المصليين في حادثة تجاوز صداها الجغرافيا اليمنية ليتفاعل معه إعلاميين وكتاب من الدول العربية، عامان على
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 17 دقيقه
قالت وكالة الأنباء الرسمية، إن رئيس الوزراء الدكتور احمد عوض بن مبارك، وجه بإطلاق وصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة، وفقاً لسنوات الخدمة، ومنحهم كافة التسويات المستحقة.   ووفقا للوكالة، كلف تعميم صادر عن دولة رئيس الوزراء، وزيري الخدمة والمدنية والتأمينات والمالية،
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 30 يناير 2014 10:01 مساءً

الشيخ حمير الاحمر ينجو من الموت مرتين !

طارق سلام

بعد اطلاعي على خبر نجاة الشيخ حمير الاحمر بأعجوبة من موت محقق أثناء قيادته الميدانية للمقاتلين من رجال قبائل حاشد في مواجهة جماعة الحوثي في جبهات القتال بمناطق محافظة عمران واستشهاد أحد مرافقيه من شباب حي البريقه بعدن وهو الشاب الخلوق وسيم فيصل تواصلت مباشرة (الساعة الحادية عشر ليلا من مساء يوم الاربعاء الموافق 29يناير2014م) مع أخي في الانسانية والمدنية الجميلة ورفيقي في الثورة الشبابية الظافرة الشيخ حمير بن عبدالله بن حسين الأحمر متسائلا عن مدى صحة الخبر ومطمئنا على سلامته فأكد لي صحة الخبر الاليم الذي شكل لي مرارة حقيقية كوني على معرفة وثيقة بالشهيد فهو ليس من قبيلة حاشد, بل هو أبن حارتنا الشعبية وحينا المدني البريقه المنطقة العمالية الأشهر في اليمن, كما أنه لا ينتمي لوعورة جبال عمران وسهول وادي دنان ومناطق شمال الشمال بل ينتمي للرملة الناعمة والساحل الأجمل في اليمن فهو أبن عدن أبن الجنوب الحر ومسقط رأسه يعود لأقصى منطقة في جنوب اليمن .

وهنا تكمن المفارقة العجيبة التي تؤكد عمق الوحدة الوطنية في أبهى وأجمل صورة .

نعم ارتقت روح الشاب وسيم فيصل إلى باريها لتسكن جنة الخلد الدائمة بعد أن سجل الشهيد البطل أنبل مآثر البطولة وسطر أروع ملاحم التضحية والايثار وفضل ان يضحي بروحه الطاهرة ليحمي قائده الأقرب والأحب الشيخ حمير الأحمر الذي حدثني الشهيد عنه ذات ليلة (من ليالي الربيع اليمني العام 2011م)بكل التقدير والاعتزاز حين التقيت به حينها في منزل الأخ حمير بن عبدالله الاحمر في منطقة حدة عندما سنحت لنا الفرصة للانفراد ولنعيد شريط الذكريات عن محبوبتنا المشتركة (البريقه) بعد ان حرص مضيفي حمير الأحمر على تقديمه لي بما يشبه المفاجئة الجميلة ,

قائلا : أخي طارق الست من مدينة البريقه؟

أجبته متعجلا كعادتي : أنت تعرف ذلك جيدا ..

فرد مبتسما : ما رأيك ان أعرفك على أحد ابناء منطقتك وهو من شباب البريقه ومن أهم حراسي ويحظى بثقتي الكبيرة .. فكان يومها هو لقائي الأول بالشهيد وسيم فيصل فوجدته شاب بشوش وخلوق وخير من يمثل شباب البريقه الكرام في ذلك المقام, نعم ذلك هو الانطباع الذي تبلور عندي عنه بداية في لقائي الأول بهِ بما لاحظته عنه من روعة الخلق ونزاهة السلوك, ذلك اللقاء الأول الذي تكرر كثيرا لاحقا بعدد زياراتي لمنزل الشيخ الثائر حمير بن عبدالله الاحمر لأجد انطباعي عن الشهيد يترسخ فأجده من أنبل وأشجع شباب اليمن .

وعودة لتفاصيل الخبر المؤلم الذي قراته الليلة في أحد المواقع الكترونية عن حادثة الاستشهاد للشاب الأغر وسيم فيصل حيث نجد ملامح الملحمة الرائعة في التضحية والايثار والآتي ذكرها على النحو الآتي : الشيخ حمير الاحمر ينجو من الموت بأعجوبة : -

وسط المعارك الدامية بين جماعة الحوثيين وقبيلة حاشد في معاقل هذه القبيلة النافذة بمحافظة عمران في شمال اليمن، نجا الشيخ حمير الاحمر (القائد الميداني لقبائل حاشد) من الموت بأعجوبة .

وقال أحد مرافقيه أنه (الشيخ حمير) كان في أول الصفوف المواجهة لدرجة ان الحوثيين كانوا قريبين جداً من خصمهم قبائل حاشد .

وقد كان إطلاق النار متبادل بين الطرفين وجاء مرافق الشيخ ويدعي " وسيم فيصل " سحب الشيخ في محاولة لحمايته فأصابت المرافق رصاصة قناص برأس قاتلة وقتل ونجا الشيخ

ومن الجدير ذكره أن ابن الشيخ حميد الاحمر يشارك في المعارك أي ان أولاد الأحمر تركوا منازلهم وانتقلوا إلى الجبال والمتارس مصتحبين أولادهم لمواجهة ميليشيات الحوثي .. رحم الله الشهيد البطل وسيم فيصل .

عندما أتصلت بالشيخ حمير الاحمر متسائلا عن صحة الخبر ولأطمئن على الشاب وسيم فيصل فوجئت أن الحادث كان قد وقع في بداية الاسبوع الحالي, وليخبرني بتفاصيل أخرى جديدة لم يسبق نشرها عن محاولة أخرى للغدر به وقتله في وقت متأخر من ليلة أمس (الثلاثاء الموافق 28يناير 2014م )عندما كان نائما في غرفة قصية في أحد المنازل المهملة وفي موقع متقدم من جبهة القتال وبعد أن تم الاعلان عن هدنة مؤقتة ليفاجىء بقذيفة دبابة تصيب الغرفة المجاورة وتحطمها كاملة !.

فكان عنوان هذا المقال الشيخ حمير الاحمر ينجو من الموت مرتين ..في أسبوع واحد !.

ورحم الله الشهيد البطل وسيم فيصل وأسكنه فسيح جناته .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك