من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 11 ساعه و 19 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 11 ساعه و 25 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 11 ساعه و 34 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 16 ساعه و 44 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 19 ساعه و 21 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 28 نوفمبر 2013 02:10 مساءً

شعب الله المنحوس..!

موسى العيزقي

وكأن النحس بات ملازماً لنا نحن اليمنيين.. وكأنه يمني الجنس والأصل والهوية.. وكأننا منحوسون بالفطرة.. مئات المنحوسين اليمنيين يسقطون يومياً قتلى وجرحى ولأسباب مختلفة باختلاف الزمان المكان.. خلاف شخصي .. نزاع قبلي..

حوادث سير.. صراع طائفي.. صراع سياسي.. خلاف عائلي.. وهكذا تعددت الأسباب والموت واحدُ..!

شيء مؤسف بجد أن تـُهدر كرامة الإنسان، وتهان آدميته، ويسقط دمه، وتزهق روحه، وهو الذي قال الرسول عنه : لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم أمرئ مسلم.

والمؤسف أيضاً أن مئات الضحايا في بلادنا يسقطون أمام مرأى ومسمع من الحكومة وفي وضح النهار ولم تحرك وأجهزتها المعنية ساكناً.. فيما القتلة يتجولون في الشوارع بحرية تامة بينما تقف الحكومة مكتوفة الأيادي عاجزة عن فعل أي شيء.. وهي بذلك تكرر أخطاء سابقاتها من الحكومات .. بحيث تكتفي بالتوجيه بتشكيل لجان للتحقيق أو لجان للتوسط بين طرفين متنازعين مثلما هو الحال مع المواجهات الدامية التي تشهدها منطقة “ دماج” بمحافظة صعدة بين الحوثيين والسلفيين..

والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى من الطرفين، وتشريد الآلاف من الأطفال والنساء الأبرياء..
كذلك النزول بحملات أمنية في أوقات نادرة لملاحقة السلاح والمسلحين والذي نأمل كما يأمل كثيرون بأن تستمر هذه الحملات على مدار اليوم والأسبوع والشهر والعام .. لا أن تنشط فقط عقب حدوث جرائم من العيار الثقيل، تهز المجتمع كما هو حال محافظة إب التي لا تشهد حملات أمنية إلا عندما تحدث عملية قتل كبيرة..

إن ضعف أداء الحكومة وهوانها وعجزها عن القيام بدورها في حفظ الأمن وتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين سبب رئيس وراء الانفلات الذي نعيشه في الوقت الحالي، وارتفاع معدل الجريمة ، وتشجيع المخربين وأعداء التغيير على التمادي في فسادهم وإجرامهم ، فلم يألوا جهداً في تخريب المنشآت الهامة والحيوية، ومصالح المواطنين، وإلحاق الضرر الكبير بها كضرب أبراج الكهرباء وتفجير آبار النفط.. والتقطعات لشاحنات النفط والغاز .. في محاولة بائسة ويائسة لإعادة عجلة التغيير إلى الوراء..

إننا كيمنيين نعاني الأمرين.. جراء الأوضاع المعيشة الصعبة والمتردية.. بل لن أكون مبالغاً لو قلتُ إننا في ظل العيش في الوضع الراهن نعاني من ما يمكن وصفه بما يشبه الموت البطيء..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك