من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 18 ساعه و 14 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 16 ساعه و 54 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 17 ساعه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 17 ساعه و 10 دقائق
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 22 ساعه و 19 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 23 نوفمبر 2013 03:26 مساءً

إعادة تصويب ..

حسين زيد بن يحيى

السحابة السوداء الذي خلفها غبار عراك صراعات الرفاق على الزعامة مابين مؤتمر ساحة ( س ) و قاعة ( ص ) هي المسؤله عن تعكر صفا المشهد السياسي الجنوبي و إدخاله في تعقيدات لا متناهية ، لا احد يختلف بتشخيص واقع الحال الحراكي بأنه مزري بما يفرض فرض عين على جميع نشطاه الذهاب نحو نفره مراجعة نقدية جمعية عاجله لمسيرة الحراك يتم خلالها نفض ما علق به من ( ركام ) ما بعد 7-7-2007 م ، إصرار البعض بمراوحه الإبقاء على ظاهره كل بما لديه من ( كشك ) آو ( دكان ) فرحون ستقود بنهاية المطاف إلى انسداد سياسي قد يدفع بلحظة ما المتابع الدولي للتشدد واتخاذ مزيدا من المواقف بالاتجاه المعاكس لطموحات الشعب الجنوبي ، أن كل ناشط حراكي صاحب ضمير حي بالتأكيد لا يتقبل الانتظار بسلبية على دكه المراقبة يشاهد الجنوب يستباح و الحراك يتشظى و نضالات الشعب يتاجر بها ببازار حوار صنعاء ويظل صامتا , بينما ببساطة متناهية إذا صدقت النوايا تظل الحلول ممكنة خاصة إذا استشعر الكل بمسئولياته وواجباته النضالية والأخلاقية يمكن حينها تجاوز واقع الانقسام الراهن .

ليس عيبا المجاهرة بالقول أن الحراك وثورته التحررية أحوج ما يكون لإعادة تصويب وتأهيل مستمرة لبوصلة النضال الوطني باتجاه الاحتلال اليمني ومشاريعه المستهدفة تطلعات الجنوبيين في التحرير والاستقلال , أما القصور والخطاء مسالة واردة وطبيعية في كل حركة تحرر وطني وتظل الخصوصية الجنوبية في أن الخطأ جمعيا ولم يكن يوما فرديا بحكم موروث الاستبداد وغياب التقاليد الديمقراطية , إعطاء الأولوية لمسالة إعادة التصويب تكمن أهميته في تحصين الحركة الثورية من مخاطر تراكم الأخطاء العفوية والغير مقصودة الذي مع التقادم الزمني والسكوت المرضي عنها قد تقود بلحظة ما للانحراف عن الهدف , لذلك عملية إعادة التصويب المستمرة يجب أن تظل فعل ثوري مستمر للحفاظ على استقامة خط سير الحراك التحرري الجنوبي نحو الأهداف الذي من اجلها انطلق .

الثقة في الثبات على الهدف وعدم الانجرار لمربع الانحراف مرده إلى أن الحركة الوطنية الجنوبية المعاصرة (الحراك) أهدافها كانت محدده منذ انطلاقته الأولى عندما رفع شعار :برع...برع يا استعمار الذي أعطى توصيفا ثوريا دقيقا لواقع الحال ما بعد 7-7-94م بأنه احتلال , كذلك تتجلى شفافية الهدف بدقة أكثر في الراية التي حملها الحراك الجنوبي منذ خط البداية والمتمثلة بعلم دولة (ج.ي.د.ش) الذي تحت ظلاله وبقناعة مبدئية تساقط الشهداء من اجل استعادة الدولة , هذا ما يجعل من عملية إعادة التصويب سهلة وبسيطة وسلسة لأن الهدف واضح وجلي ومحدد بعدما وصف الحراك وثورته التحررية الوجود اليمني بالجنوب بأنه استعمار وهو ما يعكس بصدق ماهية وجوهر الصراع ما بين هوية (اليمننة) الدخيلة المحتلة والهوية الوطنية الجنوبية الحضرمية المقاومة والرافضة لها , عملية إعادة التصويب في حقيقتها رياضة ثورية وفكرية وروحية للمناضلين الحقيقيين الذين ولائهم لله والجنوب و أهله لكنها مسالة شائكة ومعقدة عند كل من (شوره) ليس في (كوره) بقدر ما هو رهينة مصالح من يملئ (جيبه) سوى كان في باب اليمن أو دول الجوار الإقليمي .

*خور مكسر / العاصمة عدن 23نوفمبر 2013م

*منسق ملتقى أبين للتصالح والتسامح والتضامن.

تعليقات القراء
11498
خلطه ملطه | ابو مالك
السبت 23 نوفمبر 2013
العلم المرفوع لدولة في اسمها اليمن والدولة المنشودة باسم مختلف , فكان من الطبيعي إذا كان حذف اسم اليمن من الجنوب لجعل مجرد التفكير في إعادة الوحدة امرا مستحيلا وكذلك احتمال خسران الكراسي مرة اخرى مستبعدا ان يرفع علم دولة اتحاد الجنوب العربي ويستدعى رموز الاتحاد لقيادة مرحلة النضال من اجل الاستقلال بدلا من الوجوه الكالحة المتواجدة على الساحة الان والمثيرة للجدل حول تاريخها الدموي المخزي.

11498
حسين زيد هل صار يتحسس رقبته | عبدد الرب احمد
السبت 23 نوفمبر 2013
اخيرا تحول علينا المهرج للتشيع الى مهدي الحراك خاصة حينما شعر ان الاجرام التي يرتكبها ابن عمته في صعده الحوثي لم يعد لها غطاء من عفاش يخفيها فقد اصبحت مذهبيه مجوسيه حتى ائمة اليمن بيت حميد الدين حاربوها ووقفوا في وجه عقيدتها الفاسده**تحول الى واعظ للحراك بعد ان رايناه يؤجج الصراع ويحاول ان يلويه الى مسار رافضي مجوسي ومع تنبه الجنوبيين لهذه النعرة المذهبيه التي بحمد الله ليس لها وجود في الجنوب وغالبية مناطق الشمال فهي جسم خبيث وغريب === حسن زيد بعد ان كان واعظ للحراك على طريقة الحوثي هاهو يرى ارجل ابن عمه تحترق ليس في دماج وانما على مستوى خارطة اليمن باكمله الحوثي ادرك ان مساعيه وهرجه لم يعد له مطبخ يزوده بالبهارات كما كان ايام عفاش فاصبح يوعظنا عن الاخطاء التي كان واحد من مسوقيها ومشعلين نارها في الحراك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك