من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ ساعتان و 24 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و ساعه و 4 دقائق
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و ساعه و 10 دقائق
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعه و 20 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 6 ساعات و 29 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 08 نوفمبر 2013 09:32 مساءً

صالح الجنيد .. لم يمت !!

بلال الصوفي
 
رحم الله الشهيد صالح الجنيد كان متواضعا إن مشى فصيح إن تكلم وفيا إن وعد حكيم إذا قرر .
عاش للناس فسكن في قلوبهم حيا وميتا فكان قدوة للأجيال من بعده والناس كلهم اهله.
لقد كان وبكل حق عظيم وعبقريا بكل ما تعنيه معاني العظمة والعبقرية لكنك إن وجدته تجده بمنتهى البساطة والتواضع
إغتالته أيادي الغدر والبطش فرحل إلى جوار ربه وبقي حبه في قلوبنا لم يمت.
عرفته وعمري عشر سنوات ومات وعمري بضعة عشر وها أنذا أتذكر سيرته وعمري عشرين عاما ,
فأهديه رحماتي وابتهالاتي إلى الله أن يجعل ضيافته في الفردوس الاعلى
ليرافق الأبرار وكذلك أحسبه ,
ماالذي يمكن أن تكتب الحروف وأن تنقش الأوراق وأن تعبر الهواجس بعد أن غربت الشمس وذهب النور وولى الضياء ؟؟,
كم سنضل نتذكرك وما الذي يمكن أن يعزينا بفقدك وأنت عظيم في الحياة وفي الممات.
إن من أحب الموضوعات إلى قلبي وأشهاها إلى قلمي هي أن أكتب بعض حروف أهديها لروحه الطاهره ولكنني مع ذلك أهاب موضوع كهذا لأنه كبير على حجمي ثقيل على قلمي الصغير المضنى والمتعب .
أشعر وأني لو كتبت فيه ماكتبت واستنفذت كل ما منحني الله من فنون اللغة فإن ذلك لايكفي وسأضل أشعر بالتقصير وقلة الوفاء لهامة وطنية كصالح.
والدي العزيز نم تحت التراب أو في قلوبنا احجز مقعدك فيها كما تشاء.
فهاهو حبك وذكرك الحسن ساكن بيننا كأنك لم تمت
وقد أحببناك ونحن لم يسمح لنا إلا بلقاءكدقائق معدودة فكيف لو أننا
عايشناك وجلسنا معا سنوات وشهور.
بل إن استغرب وأنا أرى الصغار في الحشاء يحتفظون بصورك ويتبادلون ذكر سيرتك الحسنة في ما بينهم فأتساءل.
كيف لو أنهم رأووك.؟ا
تخونني الكلمات ويخذلني قلمي المتلبد المتصلب فأشعر أني غير جدير
بأن أفي بما تجود به إنفعالات أعماقي وخفقات قلبي
فكيف لقطرة الماء أن تصف النهر وكيف للسلسبيل الصغير أن يصف البحر
فأنتهت الكلمات من ذاكرتي ولم يفنى ما في أعماقي ولا يسعني إلا أن أقول (رحــــــــــــــــمـــك الله يـــــا صالح.....رحــمـــك الــــــله ياصـــالح).
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك