من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ ساعتان و 38 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و ساعه و 19 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و ساعه و 24 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعه و 34 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 6 ساعات و 44 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأربعاء 06 نوفمبر 2013 01:29 مساءً

أنصار الله إلى أين !!

رحمه حجيرة
شهدت اليمن ظهور جماعة دينية سياسية عسكرية ناشئة لم تكن متوقعة منذ 2004 بداية الحرب الأولى بين الجيش اليمني ومن كانوا يسمون أنفسهم بالحوثيين نسبة إلى السيد حسين بدر الدين الحوثي، مستثمرا فشل إدارة صالح وحلفائه السلفيين والقبليين والمملكة العربية السعودية في مواجهة أو استيعاب هذه الجماعة!! خلال 6 حروب و6 أعوام غذت عتاد وتنظيم وقوة أنصار الله المالية والاجتماعية والسياسية واستثمارها من قبل الأطراف المعادية لصالح وحلفائه في الداخل والخارج!! قبل أن تلتقي مصالحهم السياسية مع القوى الأخرى المطالبة برحيل صالح في ظل فرصة إقليمية ودولية في 2011 ليصبحوا شركاء أساسيين في الاحتجاجات والمفاوضات السياسية مع خصومهم وحلفائهم السابقين (الإصلاح والوجاهات القبلية) تحت راية واحدة: التغيير ورحيل صالح!

عامان فقط كانا كافيين ليقدم أنصار الله مشروعه السياسي من خلال المقارنة بين أدائه وأداء خصمه (التحالف القبلي الإخواني) في إدارة الساحات ويتقارب مع خصومهم من خلال القيادات الليبرالية التي اختارها لتمثله وإن كانت مختلفة معه مذهبيا في مؤتمر الحوار والمفاوضات السياسية!! ومن خلال القبول بمشاريع الآخر كيفما كانت وبعيدا عن أيديولوجيتهم الحقيقية والتعاطي مع مختلف الأطراف ومواقفهم دون تحالفات رسمية وبدبلوماسية ودهاء فاقت أداء صالح في السنوات الأخيرة!!.

خلال عامين فقط استطاع أنصار الله أن يستقطبوا أنصار الإصلاح وتحالفه وخصومه والقيادات الشابة والنسائية والمنظمات والليبراليين وحتى المؤتمريين والمجتمع الدولي بعيدا عن الماضي وباتجاه المستقبل بتقدير كبير لهم ومواقف مشتركة وتسويق لأسلوب إدارتهم لصعدة من خلال آلاف الزيارات لها!!.

عامان فقط ورث أنصار الله نسبة كبيرة من تركة صالح ومن حصة الإصلاح ومن المشروع الدولي الجديد والرئاسي بعيدا عن مصالحهم المالية فلم يشاركوا في المحاصصة ولا بالحكومة والإدارة بعفة وطموح مستقبلي يشهد لهم!!! اليوم أصبح أنصار الله قوة ثالثة تضاف للمؤتمر وتحالفاته والإصلاح وتحالفاته خلال 8 أعوام فقط من حصار كل هذه القوى لمؤسس حركتهم في جبل مران بصعدة واغتياله ورفاقه كأقلية لا حلفاء لهم إلا إيران كما يشاع!!.

ونستطيع أن نقول بأنهم كانوا أسرع هذه القوى في التغيير والانتشار على مستوى طبقات وإدارة اليمن ،رغم أنهم يواجهون 3 تحديات مقلقة ومدمرة لما أنجزوه: الأول والثاني لا يوجد فكر سياسي أو أهداف واضحة نستطيع تقييمه كحزب أو منظمة سياسية ولا مكونات تنظيمية فلا نعرف عن تنظيمهم إلا السيد عبدالملك قائدا ومجلسا سياسيا وخطابات قياداتهم الدينية العنصرية في أمر الولاية والتمييز في تقسيم اليمنيين لآل البيت وآل الشارع ربما!! وإن كان المجتمع الدولي ونخب اليمن تتعامل معهم كحزب سياسي!! وربما لمصلحة مؤقتة!! والتحدي الأخير نتائج الحروب التي يخوضونها وما ستخلفه من كراهية وثأر لدى الخصوم وغرور وإعجاب بالكثرة لدى أنصار الله!! .

وخاصة بعد تصريحات الأستاذ يحيى أبو أصبع رئيس اللجنة الرئاسية بأن الحوثيين رفضوا السماح لسيارات الصليب الأحمر بنقل الجرحى بينما أكد الحوثيون بأن الصليب قد نقل أمس 23 جريحا،30٪ منهم أجانب!!

ولعل الفرصة الذهبية الأهم منذ تأسيس هذه الجماعة -وهم لا يفوتون فرصهم- فهي مدى مشاركتهم في الحكم مستقبلا ومتى وكيف وهل سيتفوقون أم أن الفرصة مازالت غير مواتية؟؟.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك