من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 15 ساعه و 25 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 15 ساعه و 31 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 15 ساعه و 41 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 20 ساعه و 50 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 23 ساعه و 27 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 11:10 مساءً

ثقافة الكراهية هي من قتلت محمد

نبيل الصانع

لا حول ولا قوة إلا بالله ان لله وان اليه راجعون , رحم الله محمد رحمة الابرار , شهيد الحقد الاعمى والكراهية السوداء .
لقد عاش الحراك في الجنوب تحت تأثير وهم يسيطر عليه وهو وهم المؤامرة والمتآمرون الذين يريدون النيل من هذه الثورة الجنوبية ومن حلم استعادة الوطن والاستقلال الثاني , ومن هو ألمتآمر ؟ هو الاصلاح الذي تبنى القضية الجنوبية ومنذ الوهلة الاولى والذي نادى بمعالجة اثار حرب 94م في مؤتمره الاول , لماذا الاصلاح وليس المؤتمر الشعبي مثلاً , مع اننا جميعاً انه كان يحكم البلاد منذ قيام الوحدة وهو الذي عاث فساداً في كل شيء جميل في حياة اليمنيين ؟ لكن قيادات الحراك وجهوا سهام حقدهم على الاصلاح لا لشيء إلا لأنه اختلف معهم في حل القضية ولم يختلف معهم في اصلها وجوهرها .
المهم في الامر تشبع الحراك بالحقد والكراهية لكل من يخالف له رأي او وجهة , نشاء حراكاً مليئاً بالأحقاد على الجميع ليس في الساحة إلا هو وبعده الطوفان , بدأت تظهر ملامح هذه الكراهية لكل شيء من خلال الخلافات المستمرة بين قيادات وقواعد الحراك ونشوء مكونات مختلفة متباينة مشتتة لم تستطع ان تقف على شيء , حذر العقلاء من استفحال هذه الظاهرة وخصوصا اعمال التحريض والسب للآخر وان هذه المنهجية منهجية خاطئة لا يمكن ان تنصر قضية ولا ان تتخذ وسيلة لثورة وغاية سامية , حتى الت الامور الى ما حذرنا منه مراراً وتكراراً , ان يقتل برئ ويراق دم حرام في الشهر الحرام , لا لشيء إلا لان احدهم صاح بين الحشود الثائرة ان هناك اصلاحي مدسوس جاء ليعرقل اعمال المهرجان والحفل البهيج ,
يا الله اين كانت العقول من هذه الصيحة الحرام , وهل يمكن لشخص واحد اياً كان اتجاهه ان يوقف مهرجان يدعي اصحابه انهم اكثر من المليون عدداً , ام ان ثقافة الحقد كانت قد وصلت حداً لا يمكن ان يقف امامها حتى منظر الدماء وتمزيق الاشلاء , الم يستطع هؤلاء الملايين ان يقبضوا على هذا المندس ويعرفوا من اين أتى ؟ ويسلموه للجهات الامنية كمجرم جاء ليهدم الفرحة الكبرى للملايين , كم كان الاصلاح حكيما عندما جاء مجرم حقيقي وارتكب جريمة قتل في داخل قاعة المؤتمر العام للإصلاح وقبض عليه بالجرم المشهود ومع سبق الاصرار والترصد , جريمة كان يراد لها ان تكون باباً للفتنة بين الاصلاح ولاشتراكي ربما لن ينسد ابداً.
لكن التصرف الحكيم وقت الموقف الخطير , ولعدم وجود ثقافة للعنف والكراهية , تم وضع الامور في نصابها الصحيح وجنب الله البلاد والعباد كل شر ومكروه , هل يمكن ان يستفيد الحراك ويستفيد الجميع , ان ثقافة الكراهية ونشر الاحقاد لا تبني الاوطان ولا تعمر الانسان , بل هي الطريق المظلم الذي يؤدي الى تمزيق عرى المحبة وتقطيع وشائج الالفة وتدفع الى المجهول ؟ هل نستطيع ان نجعل من استشهاد محمد مؤشر وناقوس خطر نعوذ بعده لمراجعة الذات ونبذ ثقافة الكراهية والإلغاء للآخرين ؟ ام ان الامور وصلت حد ألا عودة , هل فعلاً الحراك لا زال يجتر ثقافة قيادته القديمة المتهالكة التي تملك تاريخاً غير مشرف , وثقافة لا تحسد عليها ؟ .

تعليقات القراء
10679
كلا م حق والله | عدني
الخميس 24 أكتوبر 2013
شكرا لك ياابن الصانع كلامك والله حكم ربنا يرحمك يامحمد صلحي


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك