الاثنين 25 نوفمبر 2013 08:49 مساءً
الاثنين 25 نوفمبر 2013 08:47 مساءً
الاثنين 25 نوفمبر 2013 08:43 مساءً
الاثنين 25 نوفمبر 2013 04:24 مساءً
الاثنين 25 نوفمبر 2013 04:12 مساءً
الأحد 24 نوفمبر 2013 07:59 مساءً
الأحد 24 نوفمبر 2013 07:11 مساءً
الأحد 24 نوفمبر 2013 05:14 مساءً
الأحد 24 نوفمبر 2013 04:31 مساءً
الأحد 24 نوفمبر 2013 03:47 مساءً
بالأمس كانت محاولة فاشلة لإغتيال محمد العماد واليوم تأتي محاولة ناجحة لإغتيال جدبان ، العماد وجدبان شخصيتان معروفتان بآرائهما المنفتحة وعلاقاتهما العاقلة والمستوعبه للآخر (خصوم الحوثيين)
فى أجواء الاستقطاب الراهنة فى مصر بات متعذرا علينا أن نتحصل على قراءة نزيهة ومحايدة للواقع الذى استجد بعد عزل الرئيس محمد مرسى. إذ ضاقت الخيارات بحيث إنك إذا لم تكن مع ما جرى فأنت متهم ومصنف فى
اطلقت تسمية اليمن كأتجاه جغرافي يبدأ من احد ابواب المدينة القديمة "باب اليمن" بصنعاء !!؟، والجنوب العربي - المشروع الذي اعدته بريطانيا لسلخ الجنوب عن هويته اليمنية الجامعة، هنا يتناقض
مما لا شك فيه ولا ريب أن مؤتمر الحوار الوطني قد خرج عن مساره الطبيعي وانحرف عن مهمته الأساسية إلى مسارات متعرجة وطرق ملتويه، بالإضافة إلى أنه بهذه المسارات الخاطئة يصادم دستور الجمهورية
وزارة التعليم والبحث العلمي بدت صورتها الآن وفي عهد الثورة والوفاق وكأنها وزارة ملحقة بالمقام العالي في اسطنبول ، فعلى فرضية النية الحسنة بتنظيف الوزارة من اوكار المحسوبية والوساطة
إن قتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الحر الأبي مهما كانت الدوافع تعتبر جرائم لا يمكن أن تسقط بالتقادم .. وعلى الأخ رئيس الجمهورية شخصيا أن يتحمل مسؤوليته الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء
طوال حروب صعده كان الاصلاح يتعرض لضغوطات كبيرة بسبب موقفة الرافض لها. وكان استهداف الاصلاحيين جزء من تلك الضغوط التي هدفت لخلخة استراتيجية النضال السلمي التي صارت الضابطة للسياسة الاصلاحية
قبل ستة وأربعون عاماً ظهر النور وتحقق النصر بخروج المحتل الغاشم من الأرض لتنتصر ثورة الأجداد والآباء في رفض الظلم والاستبداد والعيش المذل تحت يد الاحتلال ضاربين أروع الأمثلة في التضحية
الإهداء: إلى ابراهيم الحمادي وسجناء العدالة الانتقائية والتعسفية
عامان وبضعة أشهر منذ اختطف الشاب الثائر إبراهيم الحمادي وعدد من زملائه على ذمة جريمة النهدين التي لم نعلم لها مخطّطاً
ربما كان الشيخ اللواء / يحيى الراعي يطمح أن يكون مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة فلديه من المؤهلات ما تجعل أنظار حزبه قيادات وقواعد تتجه إليه، فهو أولا يجمع بين لقبي الشيخ