الأحد 08 ديسمبر 2013 09:53 مساءً
الأحد 08 ديسمبر 2013 07:09 مساءً
الأحد 08 ديسمبر 2013 03:59 مساءً
السبت 07 ديسمبر 2013 09:30 مساءً
السبت 07 ديسمبر 2013 02:56 مساءً
السبت 07 ديسمبر 2013 12:15 صباحاً
الجمعة 06 ديسمبر 2013 10:24 مساءً
الجمعة 06 ديسمبر 2013 09:53 مساءً
الجمعة 06 ديسمبر 2013 02:25 مساءً
الجمعة 06 ديسمبر 2013 01:38 مساءً
ليس جديدا ولا غريبا من وسائل الاعلام المملوكة للرئيس السابق التي تعودنا عليها وراء كل عملية ارهابية ان توجه الاتهام للقيادات السياسية والعسكرية والشبابية التي وقفت في وجه علي صالح وكان
عملية اقتحام مجمع العرضي عملية انقلابية بإمتياز استخدم فيها الارهاب كوسيلة لتسويق الانقلاب وتحاول بعض الأطراف تجييرها كعملية ارهابية فقط حتى تحيلنا الى جهة مجهولة لا يمكن مسائلتها ولتسجيل
الدلالة الأولى:
لم يكن للجمهورية اليمنية ولا للشمال قبل الوحد دولة...بل كان هناك نظاما يقوم على خلق توازنات وصراعات بين القبائل المختلفة وتوازنات بين مصالح مراكز القوى في صنعاء. ومع سقوط نظام
المرحلة الراهنة من عمر هذا الوطن الجريح صارت وبكل ألم مرحلة ارهاب بكل ما تعنيه الكلمة من رعب وخوف,, مرحلة موت وانهمار لشلالات دماء يمنية بريئة لا ذنب لها سوى انها من هذه الارض الطيبة التي لوثها
العدالة لايحققها القتلة والمجرمين والسفاحين والمفسدين .. ولا يصنعها المتملقون والباغون للبراء العيب والمقتاتون بالمال ضمائر الناس ..لا يصنعها العملاء للمخابرات الدولية وتلاميذ
إن حادثة مجمع الدفاع بالعرضي بالعاصمة صنعاء الخميس الماضي ليست حادثة عفوية وليست بسيطة تستوجب الصمت، بل هو انقلاب خطير مكتمل الأركان من المفترض أن يكون جرس إنذار ومؤشر خطر يجب أن يتنبه
ارتفع معدل أعمال العنف والإجرام في أنحاء البلاد إلى أعلى مستوياته، وتبدو الصورة الأولى لهذه الأعمال تقليدية، كأعمال التقطع والثأر القبلي، فيما الثانية ممنهجة احترافية كالاغتيالات أو
سأخاطبك هذه المرة بالزعيم وسأكون متأدبا في الخطاب معك لعلك تكون مؤدبامعي ومع الملايين من أبناء بلدي الذين دمرتهم مخططاتك وأحرقتهم نيرانك وتخطفتهم شيا طينك . سأخاطبك بالزعيم إتقاء لشرك
لم يكن انفجاراً انتحارياً ولا حادثاً من النوع الذي يحدث كل يوم.. ماجرى في وزارة الدفاع أمس كان ذروة المسلسل التآمري الذي يخرج من مطبخ واحد وبيت واحدة معروفة للجميع، وطالما يملكون الحركة والمال
مسكينة القاعدة ظلمناها جميعا حاول البعض تشويه صورتها الحقيقية التي ظهرت بها إبان جهادها في أفغانستان وأهدافها لتحرير العالم الإسلامي من بقايا الاستعمار واليوم تستخد القاعدة لتحقيق المآرب