من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 02:58 صباحاً
منذ 4 ساعات و 38 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 51 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
احتضنت مدينة سيؤون انعقاد البرلمان الذي مثل واحدا من أكبر الأحداث السياسية منذ اندلاع معارك تحرير الوطن من انقلاب جماعة الحوثي المسلحة.. "منارة عدن" تطرح سؤالا عما إذا كانت عدن قد كسبت أو خسرت بعدم احتضانها لهذا الحدث كونها العاصمة؟ يتفق الجميع على أن العاصمة عدن قد خسرت ولم
منذ 9 ساعات و 34 دقيقه
نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية للتنديد بالاعتداء الذي طال المعتقلين في سجن بير أحمد الاثنين الماضي، والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصير المخفيين قسرا.   وفي الوقفة التي شارك فيها العشرات من أهالي المعتقلين والمخفيين
منذ 12 ساعه و 16 دقيقه
اكتشفت المركبة الفضائية ”TESS“ التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ أول كوكب بحجم الأرض في النظام الشمسي الذي يبعد حوالي 53 سنة ضوئية. وتهدف مهمة المركبة ”TESS“ إلى العثور على كواكب خارجية جديدة بنفس حجم كوكبنا، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية. ويطلق

 alt=

اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
مقالات
 
 
الاثنين 15 أبريل 2019 07:29 مساءً

قصة الحوثي مع مجلس النواب

د. محمد جميح

دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم البلاد لـ"اللجنة الثورية العليا" التي يرأسها محمد علي الحوثي، وبعدها وضعوا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية، في صنعاء، بحجة مضحكة، وهي أنهم يخشون على حياته من القاعدة والدواعش، وهي الحجة ذاتها التي قمعوا بها المتظاهرين في جامعة صنعاء، بعد دخولهم العاصمة، بمبرر الخوف من أن ترسل القاعدة وداعش للمتظاهرين انتحاريين وأحزمة ناسفة.

وكان الحوثيون حين دخلوا صنعاء قد توجهوا لمنزل هادي وجرت اشتباكات مع حراسته الذين قتل بعضهم أمام المنزل، ويومها كنت في التلفزيون مع أحد كهنتهم، وهو يعلل قتلهم حراس هادي بالخشية على الرئيس من الداوعش، وهو الأمر الذي لم تستوعبه مقدمة البرنامج الحواري حينها!

وليلة استقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد وضعه تحت الإقامة الجبرية في صنعاء، أراد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح أن ينعقد مجلس النواب للبت في قبول استقالة هادي، غير أن الحوثيين حاصروا مبنى المجلس لمنع انعقاده رفضاً لاستقالة هادي، الذي كانوا يريدونه أن يوقع على قرار جمهوري بتعيين صالح الصماد نائباً له، ثم بعد ذلك يمكن لهم أن يستغنوا عن هادي بأية وسيلة لتؤول صلاحياته لنائبه المقترح الصماد، كما كانوا يتصورون.

صباح يوم استقالة هادي 22/1/2015 كان الحوثيون يحاولون مع الرئيس لتعيين صالح الصماد، وكان هادي يراوغهم، ووعدهم إلى المساء، وفي المساء قطع عليهم كل مخططاتهم باستقالته المدوية، التي حرصوا على ألا ينعقد مجلس النواب لقبولها، أملاً منهم بأن يتراجع هادي عنها، ولو إلى حين تعيين الصماد نائباً له، وهو ما رفضه هادي، الذي قال لي أحد مقربيه إنه لو وقَّع على تعيين الصماد نائباً له، لقتله الحوثيون خلال فترة وجيزة، بعد انقضاء الغرض منه.

المهم، وجه الحوثيون تهمة "الخيانة العظمى" للرئيس هادي، بسبب استقالته، وكانت التهمة مضحكة، إذ كيف توجه تهمة الخيانة لرئيس مستقيل لمجرد أنه رفض المنصب الصوري؟!

الحاصل: "الإعلان الدستوري" للحوثيين ألغى مجلس النواب، وهناك مقاطع كثيرة لمتحدثي المليشيات يذكرون فيها حلول اللجنة الثورية العليا محل المؤسسات التنفيذية والتشريعية، غير أن الحوثيين حاصروا البرلمان لمنع النواب من قبول استقالة هادي، في إشارة إلى أن الحوثيين يتوجسون مما ألغوه أصلاً، وبما يعكس مزاجاً متقلباً لدى قادة المليشيات!

وتمضي القصة، ويخرج الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن، وبمجرد وصوله إلى المدينة يعدل عن استقالته، التي كان من حسن طالعه أن مجلس النواب لم ينعقد ليبتَّ فيها، الأمر الذي جعل العدول عنها ممكناً. وعندما عدل هادي عن الاستقالة وجه له الحوثيون تهمة "الخيانة العظمى"، ولكن هذه المرة، لأنه رجع عن استقالته، التي وجهوا له في صنعاء تهمة الخيانة العظمى بسببها!

اكتشف الحوثيون فيما بعد أنهم وقعوا في شر أعمالهم عندما منعوا مجلس النواب من الانعقاد، لقبول استقالة هادي، وهو الأمر الذي لو حصل لانتهت رئاسة هادي، وهو ما يطالبون به اليوم.

وتمضي الأيام، ويشكل الحوثيون "المجلس السياسي" مع حزب المؤتمر فرع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ولذا كان عليهم أن يعودوا لمجلس النواب وفقاً للتوافقات الجديدة، ونسي الحوثيون أنهم حلوا المجلس، وذهبوا لما ألغوه ليعيدوه للعمل، ومضوا يمارسون لعبتهم التي جلبت الحرب والدمار للبلاد.

ومن يومها وهم مرة يلغون مجلس النواب، وأخرى يعيدون إليه الحياة، وفقاً للهوى السياسي، مع أن أغلب الأعضاء كانوا قد انضموا إلى الشرعية، وخاصة بعد أن قتل الحوثيون الرئيس صالح في صنعاء.

ويوم أمس كان يوماً ثقيلاً على مليشيات "الصرخة"، فعلى الرغم من تظاهرهم بعدم المبالاة بانعقاد جلسة مجلس النواب في سيؤون، إلا أن كتاباتهم وتعليقاتهم كانت خلال اليومين الماضيين وما سبقهما تدور حول الجلسة المنعقدة في المدينة.

كان الحوثيون يراقبون الزخم الكبير، وعدد النواب الذي بلغ النصاب، يراقبون ذلك بقلق كبير، لأن مسرحية انتخاباتهم الهزلية في صنعاء لم يلتفت إليها أحد.

المضحك أن المليشيات في صنعاء، عندما دعت لانتخابات مجلس النواب للمقاعد الشاغرة، فضحت نفسها بشكل كبير، إذ أن الحوثيين لم يعلنوا سحب "الإعلان الدستوري"، الذي حل البرلمان، ولم يحلوا اللجنة الثورية العليا، ومع ذلك يعودون لمجلس النواب الذي ألغوه بأنفسهم، في صبيانية لا يقدر عليها إلا عبدالملك الحوثي وجماعته "المصطفاة".

حرض الحوثيون الناس-خلال الأيام الماضية-على الخروج لانتخاباتهم الهزلية، لمجلس ألغوه بأنفسهم ورقصوا على جثته في شوارع صنعاء، ولكن اليمنيين مروا على تلك المسرحية بمزيد من السخرية، التي أضفت عليها وعود الحوثيين الانتخابية طابعاً هزلياً.

هذه الوعود التي تمثلت في توفير "أسطوانة غاز، أو صفيحة بنزين"!. المهم: واحد ذماري قال إن الأحزاب السياسية-عادة-ًتقدم برامج بوعود انتخابية، غالباً ما تكون بإنشاء مستشفيات ومدارس وطرقات ومجمعات سكنية، أما الحوثي فوعوده الانتخابية "أسطوانة غاز أو صفيحة بنزبين"، ومع ذلك يكذب فيها، ولذا لم يستجب له إلا السلاليون من جماعته، وبعض من خرج يدحرج أسطوانة غاز في صنعاء.

هذه باختصار حكاية الحوثيين مع مجلس النواب، حكاية أطفال ضيعوا بلداً عظيماً لا يشعرون بالانتماء إليه، حكاية كهنة أعادوا صنعاء إلى أيام أحمد حميد الدين، وما أشبههم به في ظلمه وسحره وكذبه ونزقه، وما أشبه مصيرهم بمصيره.

والعاقبة لليمنيين، ولو كره السلاليون أجمعون.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
اتبعنا على فيسبوك