من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 02:58 صباحاً
منذ 4 ساعات و 30 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 43 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 50 دقيقه
احتضنت مدينة سيؤون انعقاد البرلمان الذي مثل واحدا من أكبر الأحداث السياسية منذ اندلاع معارك تحرير الوطن من انقلاب جماعة الحوثي المسلحة.. "منارة عدن" تطرح سؤالا عما إذا كانت عدن قد كسبت أو خسرت بعدم احتضانها لهذا الحدث كونها العاصمة؟ يتفق الجميع على أن العاصمة عدن قد خسرت ولم
منذ 9 ساعات و 26 دقيقه
نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية للتنديد بالاعتداء الذي طال المعتقلين في سجن بير أحمد الاثنين الماضي، والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصير المخفيين قسرا.   وفي الوقفة التي شارك فيها العشرات من أهالي المعتقلين والمخفيين
منذ 12 ساعه و 8 دقائق
اكتشفت المركبة الفضائية ”TESS“ التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ أول كوكب بحجم الأرض في النظام الشمسي الذي يبعد حوالي 53 سنة ضوئية. وتهدف مهمة المركبة ”TESS“ إلى العثور على كواكب خارجية جديدة بنفس حجم كوكبنا، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية. ويطلق

 alt=

اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
مقالات
 
 
الخميس 11 أبريل 2019 07:01 مساءً

نزار قباني مبشراً بمستقبل العرب

فيصل على

في لحظات الصمت واليأس والإحباط أمرُّ على بعض القصائد لعلي أجد فيها قبس من نور هؤلاء المجانين الذين كتبوا لنا الشعر وصوروا لنا الواقع كما يرونه بأعينهم، و رسموا لنا المستقبل وكأنهم ينقشون خرائطه التي نراها رأي العين اليوم، ونقرأها في أشعارهم بعد رحيلهم بعقود.

 

أذهب للشعر المترجم لكنه لا يروي من ظمأ فليس فيه من روح المتنبي وامرؤ القيس والبردوني ونزار وعبد الرزاق عبد الواحد ومحمود درويش.  لا أفضل عندي من شعر الغزل، فهو في النهاية متعة وتسلية وكلمات وروح وحب ولغة، لكن الشعر السياسي يظل نافذة لفهم قواعد اللعبة القذرة من منظور شعري صرف.

 

تركت لافتات أحمد مطر باب الخيال مفتوحاً لديَّ، لكنها بطبيعتها لم تترك إجابات عن المستقبل، فجلد القادة والحكام يبعث على الإحباط بعد الحماس وهو شعور لا أسوأ منه، فكمية الإحباط التي ينقلها لك الشعر السياسي تعادل كمية الإحباط التي تنقلها القنوات الإخبارية مجتمعة وهي التي تطاردك ب (حدث انفجار) و (اندلعت الاشتباكات) و (أعداد القتلى والمفقودين والمشردين في تزايد جراء الإعصار)، ويالها من أهوال تقتحم علينا الغرف والخلوات على شكل عواجل و جاءنا مايلي.

 

في الشعر السياسي لنزار قباني -وهو ليس كله موضع بحثنا، فقط اخترنا أبيات من قصيدة- تجد مع كل ألم أمل يبعثه في أخر القصيدة أو في أحد أبياتها، تنبؤات بالأحداث والمستقبل.

 

وقبل الخوض في القصيدة، نخوض في تساؤل مشروع لماذا ذكر القرآن الكريم (الشاعر) في وصف قريش للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، لماذا كانوا يصفونه بالشاعر؟ كما جاء في الآية الخامسة من سورة الأنبياء (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ) وفي الآية 30 من سورة الطور: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) وفي الآية 41 من سورة الحاقة:(وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ)

ليس الأمر مصادفة لوصف النبي بالشاعر، فالشعر يتفق مع النبوة في الروح وفي التنبؤ بالمستقبل ويختلفان فيما دون ذلك.

 

لقد ظلت العرب تردد عبارة غامضة عن شيطان الشعر، إذ أنهم لم يجدوا جواباً عقلانياً فذهبوا إلى الخرافة كأقصر وأسهل إجابة لسؤال صعب. فمن الذي يخبر الشعراء عن المستقبل وليس لديهم وحي؟!

في الحقيقة ليس الشعراء وحدهم الذين يرون المستقبل فهناك الرسامين والأدباء والكتاب والمهندسين الذين يرون المستقبل قبل غيرهم، فهل معقول أن الشيطان يتلبس بهم جميعاً!؟ بالطبع لا.

 

الشاعر يبحث عن معنى والمعنى ليس سهلاً بدون عمليات عقلية معقدة تذهب به إلى المعنى، والرسام يبحث عن المظهر لرسم الصورة مكتملة فينتج عقله لوحات ترسم ملامح المستقبل، لكن المهندس الذي يخطط مدينة جديدة ويضع الطرق والجسور و الإشارات والإنارات والشبكات المتنوعة للمياه والصرف الصحي وشبكات مياه الأمطار وشبكات الكهرباء والهاتف والإنترنت ويرسم عقارب الساعة في الجولات يضع كل التفاصيل في خارطة واضحة المعالم، يستخدم العلم في العمليات الحسابية لكل سنتمتر يضعه على الخارطة، إنه العقل والخيال والروح والهوس والحب والجنون من يرسمون ملامح المستقبل لا الجن ولا الشياطين.

 

 يقول نزار قباني في قصيدته (هوامش علي دفتر النكسة):

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ

لأننا ندخُلها ..

بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ

بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ

لأننا ندخلها ..

بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ

 

وهو هنا يصف الواقع بحذافيره عندما تحدث عن العرب بعد هزيمة 67 وهو يحاكم ذلك الجيل الذي هُزم لأسباب كثيرة شرحها بكل أسىً في هذه القصيدة السياسية، ولكنه في أخر القصيدة بشر بالربيع الذي سيأتي، لقد تنبأ بالربيع العربي وبالجيل الذي سيخرج في هذا الربيع المنتظر، وقد وضع شروطاً لهذا الجيل الثوري الذي تخيله فقال:

 

نريدُ جيلاً غاضباً ..

نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ

وينكشُ التاريخَ من جذورهِ ..

وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ

نريدُ جيلاً قادماً ..

مختلفَ الملامحْ ..

لا يغفرُ الأخطاءَ .. لا يسامحْ ..

لا ينحني ..

لا يعرفُ النفاقْ ..

نريدُ جيلاً ..

رائداً ..

عملاقْ

 

 هذه الأوصاف مجتمعة لا تنطبق على هذا الجيل أو بعضاً منها وقد تنطبق مجتمعة على أفراد معدودوين، فهل يستطيعون تحقيق ما تنبأ به نزار قبل عمر جيل وعقد من بزوغ ربيعهم؟ لقد أجابت الموجة الأولى من الربيع العربي على بعض هذا السؤال، وهاهي الموجة الثانية من الربيع تجيب على بعضه، والأيام كفيلة ببقية الإجابة

 

 للشاعر إلهام يتجاوز الزمان والمكان والأعمار والأبصار، ونزار الشاعر العروبي لم يكن قُطرياً كحال جيلنا، فهو من الجيل الذي خرج في وجه التقسيم والاحتلال والكفاح، في عصر الشعور المتضخم بالعروبة، وبالمساحة لكل هذه الأقطار والأصفار المتجمعة علي الشمال، فمن التمزيق الممنهج للعرب منذ سايكس بيكو في سنة 1916 وحتي هزيمة 1967، والتي سميت مجازا نكسة، كان الشعور الواحد للعرب بقوميتهم وقضيتهم الواحدة، بعكس جيلنا القُطري كل قُطر يشعر بوجعه مع عواطف يبثها هنا وهناك، فها هي قد ارتفعت موجتها مع بزوغ الربيع العربي من تونس الخضراء، ولذا خاطب نزار  جيل النصر “بالأطفال" الذين سيتربون على معاني قصائده السياسية:

 

يا أيُّها الأطفالْ ..

من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ

ويقتلُ الأفيونَ* (والقات) في رؤوسنا ..

ويقتلُ الخيالْ ..

يا أيُها الأطفالُ أنتمْ -بعدُ- طيّبونْ

وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ

لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ

فنحنُ خائبونْ ..

 

كان يستلهم كشاعر خائب في جيل خائب أن ربيعاً سيأتي يبدد هذه الظلمات والكرب التي حلت بالعروبة والعرب، لقد ذهب إلى ماذهبت إليه الأمم السابقة التي تخيلت عودة موسى كما في تراث اليهود، أو نزول المهدي في تراث المسلمين، أو عودة علي بن ابي طالب كما هو الحال عند بعض فرق غلاة التشيع، ما يميز نبوءة نزار عن تراث ونبوءات المذاهب هو أنه لم يؤمن بقدوم منقذ فرد بل جيل منقذ، كالجيل الذي ظهر مع صلاح الدين ونسيه التاريخ المزيف الذي يسطر تاريخ الفرد و يستبعد جيله. فقال مخاطباً الجيل الذي سيتربى على صناعة النصر:

 

يا أيها الأطفالْ:

يا مطرَ الربيعِ .. يا سنابلَ الآمالْ

أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ …

 

ومازال في هذا الجيل من سيهزم الهزيمة من الجزائر إلى صنعاء مروراً بالقدس ودمشق والقاهرة وتونس وطرابلس وكل المساحة الواقعة بين المحيط و الخليج.

 

أنا أؤمن بنبوءة الشعر والفن والرسم والخيال، ولا أؤمن بهرطقات الساسة عديمي الخيال والرؤية، من لا يمتلكون الجُرأة على وصف الواقع كما هو فهم في الأصل عميان عن المستقبل، وليس لديهم سوى التبرير لجماهيرهم العمياء.

 

*)كلمة (القات) من إضافة الكاتب وليست من النص الأصلي للقصيدة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
اتبعنا على فيسبوك