من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 02:58 صباحاً
منذ 5 ساعات و 19 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 5 ساعات و 32 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 5 ساعات و 39 دقيقه
احتضنت مدينة سيؤون انعقاد البرلمان الذي مثل واحدا من أكبر الأحداث السياسية منذ اندلاع معارك تحرير الوطن من انقلاب جماعة الحوثي المسلحة.. "منارة عدن" تطرح سؤالا عما إذا كانت عدن قد كسبت أو خسرت بعدم احتضانها لهذا الحدث كونها العاصمة؟ يتفق الجميع على أن العاصمة عدن قد خسرت ولم
منذ 10 ساعات و 15 دقيقه
نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية للتنديد بالاعتداء الذي طال المعتقلين في سجن بير أحمد الاثنين الماضي، والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصير المخفيين قسرا.   وفي الوقفة التي شارك فيها العشرات من أهالي المعتقلين والمخفيين
منذ 12 ساعه و 58 دقيقه
اكتشفت المركبة الفضائية ”TESS“ التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ أول كوكب بحجم الأرض في النظام الشمسي الذي يبعد حوالي 53 سنة ضوئية. وتهدف مهمة المركبة ”TESS“ إلى العثور على كواكب خارجية جديدة بنفس حجم كوكبنا، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية. ويطلق

 alt=

اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
مقالات
 
 
الاثنين 08 أبريل 2019 10:02 مساءً

أحلام الجنوبي .. وكابوسه

أبو الحسنين محسن معيض

1 - وسوسة - أسوة بطارق والعذري و ... ، وغيرهم من القادة والسياسيين ممن غزوا عدن واحتلوها قبل بضع سنين . هل ممكن استقبال الأفندم علي محسن لحمر ، نائب رئيس جمهورية الشرعية في عدن ، وتوفير الحماية اللازمة له ؟ ! . ولا بأس أن يرفرف علم اليمن الديمقراطي على الأطقم المرافقة ، وعلى أكتاف مستقبليه من قيادة الانتقالي .

سيقول متعصبون ، باستحالة ذلك ، وأن دونه قطع الرقاب ، وحقوق الشعب ، وقضية الجنوب ، ودماء الشهداء ، و ... و ... و ... !! . وفي الأخير سيتجلى لهم الواقع ، أن ليس لهم من الأمر شيئ ! .

يكفي أن يرحب - المندوب السامي - الآمر الناهي ، الحاكم القائد الفعلي لعدن بذلك . عندها ستخرس تلك الآلسنة ، وترضخ عقولهم لسياسة فن المستحيل.

2 - حلم اليقظة - لو كنتُ ذا مركز قيادي وثقل سياسي في المجلس الانتقالي ، ولدي النية الخالصة الصادقة تجاه الجنوب ومطالبه العادلة ، لطلبت بإصرار أن يعقد اجتماع مجلس النواب في محافظة عدن ، ولقمت بجعلها تلبس أجمل حُللَها وحُليَها ، نظافة وسيرا وسلمية ، ولجعلت العلم الديمقراطي يرفرف بجانب العلم الرسمي ، ورفعت لوحات ضخمة ترحب بهادي وشرعيته ، ولنظمت موقعا قريبا لاعتصام وطني سلمي في أحسن صورة ، يحمل لافتات تطالب بالحقوق الجنوبية . وكل ذلك تحت أنظار العالم تنقله عدسات الإعلام المختلفة .

وما يثير تساؤلي ، أنني أعرف أن في المجلس من يفوقني ذكاء سياسيا ، ودهاء تكتيكيا ، وعبقرية تخطيطية ، ولكن كيف لم يدر بخلده ذلك ؟! . أم أن الهدف الاستراتيجي يتطلب غير ذلك ؟ ، أم أن النيات والمقاصد ليست كما تبدو عليه ؟ ، أم أن المحرك الخارجي قد فرمت العقول على مخططه الخاص وتنفيذ أوامره فقط ؟ . على العموم قد ربك ستر ، وإلا كان خربتُ الشغلة ذي في رأس المندوب السامي ، ماعنده مزاح .. ولأصبح الحسن يتيما.

3 - قيلولة ما أعجب له هو تلك الرحلات المكوكية التي قام بها القائد رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ، ميمما شطره تجاه لندن وموسكو ، لعرض ملف القضية الجنوبية عليهم ، واقناعهم بسمو المطالب وعدالة الهدف .

ومصدر التعجب هو أن قيادات المجلس يريدون كسب حلفاء خارجيين ، بينما هم للأسف كل يوم يفقدون من ثقة شعبهم الجنوبي فيهم الشيء الكثير ، وأصبح يصعب اقناع الكثيرين منهم اليوم بقرب تحقق المطالب العادلة التي خرجوا في مليونيات من أجل نيلها .

لقد وصلت القناعة للكثيرين بأن الرجوع للوضع السابق خير لهم ، فهم يرونه أهون بكثير مما يعيشونه اليوم ، من عصبية مناطقية ، وتصفيات شخصية ، واغتيالات واعتقالات ، ونهب وبسط ، وتبعية واذلال ، وتوترات مرعبة ، عبر مواجهات مميتة بين قوى مسلحة جنوبية تسعى لتحقيق مكاسب شخصية ومراكز مرموقة ، ولا ناقة فيها للشعب ولا جمل ، ولا تنمية فيها للوطن ولا أمل . ياقادة المجلس .. بدلا من تلك الرحلات الخارجية ، توجهوا نحو المواطنين بإخلاص ومصداقية ، اثبتوا لهم أنكم حقا تحملون - بجدية وتجرد - همومهم ، عندها لن تحتاجوا بريطانيا ولا روسيا .. سيكون الشعب كله درعكم الواقي وجسركم المؤدي لتحقيق العدل والسلام والخير للجميع.

4 - كابوس من اليوم يقرر رسم شكل الجنوب ، ومصير شعبه . لماذا تفرق الصف المليوني بين ذا وذاك ، ولماذا يصر الانتقاليون على وصم كل من عارض نهجهم وأسلوبهم بالخيانة والعمالة ، ألا يدركون أنهم بذلك يسحبون الوطنية من الجنوبيين ويفقدونهم صفة الثبات على المبدأ ، ويوسمونهم بالخيانة وعدم الوفاء والولاء . كيف سيسعنا وطن وانتم تعتبرون ثلثيه خونة وعملاء ، وكيف سنعمره وأرضه معتقلات لكوادره ، وكيف نزرعه وترابه مدافن لأبنائه ، وكيف سنحميه وقواته مليشيات تنازع بعضها وتحمي مصالح قادتها . وكل ذلك بسواعد جنوبية خالصة . ما لكم كيف تحكمون ؟ أفلا تعقلون ؟!! .

5 - تثاؤب يقولون أنتم تقودوننا إلى باب اليمن من جديد .. ولا ينظرون خلفهم ليروا من ذا الذي يسوقهم سوقا نحوه .

أحلام الجنوبي .. وكابوسه


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
اتبعنا على فيسبوك