من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 02:58 صباحاً
منذ 4 ساعات و 32 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 45 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 4 ساعات و 52 دقيقه
احتضنت مدينة سيؤون انعقاد البرلمان الذي مثل واحدا من أكبر الأحداث السياسية منذ اندلاع معارك تحرير الوطن من انقلاب جماعة الحوثي المسلحة.. "منارة عدن" تطرح سؤالا عما إذا كانت عدن قد كسبت أو خسرت بعدم احتضانها لهذا الحدث كونها العاصمة؟ يتفق الجميع على أن العاصمة عدن قد خسرت ولم
منذ 9 ساعات و 28 دقيقه
نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية للتنديد بالاعتداء الذي طال المعتقلين في سجن بير أحمد الاثنين الماضي، والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصير المخفيين قسرا.   وفي الوقفة التي شارك فيها العشرات من أهالي المعتقلين والمخفيين
منذ 12 ساعه و 11 دقيقه
اكتشفت المركبة الفضائية ”TESS“ التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ أول كوكب بحجم الأرض في النظام الشمسي الذي يبعد حوالي 53 سنة ضوئية. وتهدف مهمة المركبة ”TESS“ إلى العثور على كواكب خارجية جديدة بنفس حجم كوكبنا، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية. ويطلق

 alt=

اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
مقالات
 
 
الثلاثاء 02 أبريل 2019 06:47 مساءً

تجمع ( الإصلاح ) بين الممكن والمستحيل

ابو الحسنين محسن معيض

تبارى الجاهلون من الخصوم ، والغافلون من المحايدين وذوي القربى ، في قذف التجمع اليمني للإصلاح ، بالنفاق والمداهنة ، وبالتقلب والتملق . وذلك حين قاد مسيرة شعبية في محافظة تعز ، بمناسبة الذكرى الرابعة لقيام عاصفة الحزم ، وتأييدا للشرعية في عملية فرض الأمن وإخراج مليشيات العنف المتمردة من المدينة . وعلة هجومهم ! لماذا حمل متظاهرو الإصلاح لوحات التأييد مزينة بصور قادة السعودية والإمارات ، بينما يدركون ما تكنه لهم الإمارات من بغض وعداء ، حيث تصنفهم كأحد أجنحة خصمهم اللدود ً الإخوان المسلمين " . والواقع بالنسبة للباحث العدل ، أنه لا غبار ولا جريرة فيما قام به التجمع في تعز ، فهو ينطلق من حكم معتبر ، يدعو إلى تضييق طرق حدة الخصام وتوجس الشر ، وتقصير مسافة الشك وسوء الظن ، مع الجميع بمختلف تقييمهم له كتنظيم وفكر . وهذا ما سماه أهل العلم ( بالمداراة ) ، وهي ليست مداهنة ولا نفاقا . فالمُدَارِي لا يُضمِرُ الشر لأحد ، ولا يسعى في أذية أحد ظاهرا وباطنا ، ولكنه قد يظهر المودة وحسن المعاملة ليتألف قلب من يضمرون له السوء ، أو ليدفع أذاهم عنه وعن غيره ، دون موافقتهم على باطلهم ، أو معاونتهم عليه بالقول أو بالفعل . قال ابن القيم : " المداراة صفة مدح ، والمداهنة صفة ذم ، والفرق بينهما أنَّ المداري يتلطَّف بصاحبه حتى يستخرج منه الحق َّ، أو يردَّه عن الباطل ، والمداهن يتلطَّف به ليقره على باطله ، ويتركه على هواه ، فالمداراة لأهل الإيمان والمداهنة لأهل النفاق ) . وقيل لابن عقيل : أسمع وصية الله عز وجل ( ادْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) ، وأسمع الناس يعدون من يظهر خلاف ما يبطن منافقا . فكيف لي بطاعة الله والتخلص من النفاق ؟ . فقال للسائل : " النفاق هو : إظهار الجميل , وإبطان القبيح , وإضمار الشر مع إظهار الخير لإيقاع الشر . والذي تضمنتْه الآية : إظهار الحسن في مقابلة القبيح لاستدعاء الحسن " . فتبين من هذا أن النفاق إبطان الشر وإظهار الخير ، لإيقاع الشر المضمر ، ومن أظهر الجميل والحسن في مقابلة القبيح ليزول الشر فليس بمنافق . وإلى جانب هذا الحكم النقلي ، فإن الحكم العقلي كذلك يدفع عن الإصلاح ما قذفوه به . فواقع الإصلاحيين في عدن يختلف عن واقعهم في تعز . فلئن رفعوا صور قادة الإمارات في تعز فذلك بإعتبار الظاهر العام لا المضمر الخاص لها ، فهي من دول التحالف ، الذي ظاهره الدفاع والتحرير ، ومهما اضمرت غير ذلك ، فليس لها في تعز حجم ما لها في الجنوب من نفوذ وسطوة .
- في عدن تم اغتيال وخطف واعتقال قيادات وأعضاء إصلاحيين ، في ظل وجود قيادة إماراتية متنفذة حاكمة ، تتبعها أذرعة تنفيذية لها . أما في تعز فلا يتعرضون لمثل تلك الممارسات الدموية الترهيبية ، حيث لا تملك الإمارات السيطرة الميدانية ، ووجود ذراعها " أبو العباس " في المدينة ، لا يوازي بنانة من أذرعتها الجنوبية المتمكنة .
- في عدن تم اخماد جذوة الإرادة الشعبية ، ودفن معالم الحرية الوطنية ، بفعل ممارسات البلطجة والعنف ، والنهب والبسط ، والترهيب والاذلال ، التي تقوم بها قوات تقبع تحت وتد الخيمة الإماراتية . بينما في تعز مازالت تسطع شمس الإرادة ، وترتفع هامة الوطنية ، وتمثل ذلك في قدرة المكونات السياسية المعتبرة على تحريك الشارع ، وخروج الجماهير طواعية في مسيرة ملحمية .
- في عدن مكونات سياسية لا تسير وفق خططها ورؤيتها المستقبلية المستقلة ، وهناك مليشيات عسكرية لا تخضع لحكومة الشرعية . والكل ينصاعون - خوفا أو طمعا - لجهة معروفة ، تحدد توجههم وفعالياتهم ، وتصيغ قراراتهم وبرامجهم . أما في تعز فيلتزمون خط الشرعية ، ولا ينعقون متمردين خارج سربها القيادي .
- تلك هي سياسة التكتل ، والبحث فيها يختص بأهلها العارفين ببواطن الأمور ، والمتعمقين في قراءة ما بين السطور ، ولا يدلي فيها بدلوه كل من هب ودب ، وخاصة شُلل الفسبكة ، ومرتزقة الواتس . وهي عند بعض المختصين ، فن الممكن ، وليست فن المستحيل . ولكن في العمل السياسي الإسلامي ، يجب ان لا يكون هذا الممكن هو التسليم بالأمر الواقع ، والدوران في حلقات مفرغة داخل أفلاكه ، والتقاعس عن جدية الخروج منه ، والسعي لتغييره وفق منهج وسطي معتدل شامل . لأنَّ هذا الدوران الممغنط سيؤدي حتما إلى تقديم تنازلات جمة ، وإلى منحدر زلق خطر ، حيث لا يستطيع فيه القادة التوقف عن تقديم المزيد يوما بعد يوم ، بحجج استسلامية مسيرة ، ليس فيها رائحة المقاومة وحرية الخيار ، وستزداد التنازلات تقاطرا ، حين يكون الطرف الآخر شديد المكر ، عظيم الكيد ، ممسكا بيده مجلدا من أوراق الضغط ، لتحصيل المزيد مرة تلو أخري . هذا أمر يجب على قاطني رأس هرم الإصلاح أن يدركوه جيدا . فإنَّ اللبنة الأساس قد بدأ يداخلها دَوَخٌ ودوار وترنح من كثرة الدوران وشدة تعرجاته . ولئن سقط الأساس ، فقانون الجاذبية يرفض أن يبقى ساكنو القمة محلقين في الأعلى .
أبو الحسنين محسن معيض .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
اتبعنا على فيسبوك