من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 02:58 صباحاً
منذ 5 ساعات و 5 دقائق
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 5 ساعات و 18 دقيقه
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين الإيرانية. وفيما يقبع الآلاف من الإصلاحيين خلف القضبان في سجون مليشيات الحوثي التي رأت في الإصلاح العقبة الكؤود أمام مشروعها الإمامي
منذ 5 ساعات و 25 دقيقه
احتضنت مدينة سيؤون انعقاد البرلمان الذي مثل واحدا من أكبر الأحداث السياسية منذ اندلاع معارك تحرير الوطن من انقلاب جماعة الحوثي المسلحة.. "منارة عدن" تطرح سؤالا عما إذا كانت عدن قد كسبت أو خسرت بعدم احتضانها لهذا الحدث كونها العاصمة؟ يتفق الجميع على أن العاصمة عدن قد خسرت ولم
منذ 10 ساعات و دقيقه
نظمت رابطة أمهات المختطفين في عدن وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية للتنديد بالاعتداء الذي طال المعتقلين في سجن بير أحمد الاثنين الماضي، والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم والكشف عن مصير المخفيين قسرا.   وفي الوقفة التي شارك فيها العشرات من أهالي المعتقلين والمخفيين
منذ 12 ساعه و 43 دقيقه
اكتشفت المركبة الفضائية ”TESS“ التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ أول كوكب بحجم الأرض في النظام الشمسي الذي يبعد حوالي 53 سنة ضوئية. وتهدف مهمة المركبة ”TESS“ إلى العثور على كواكب خارجية جديدة بنفس حجم كوكبنا، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية. ويطلق

 alt=

اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
اخبار تقارير
 
 

المهرة تحذّر من المساعي الإماراتية: لا لـ«الأحزمة الأمنية»

عدن بوست - تقرير: الثلاثاء 19 مارس 2019 06:34 مساءً

بعد نحو 24 ساعة على الاجتماع الذي جمع مسؤولين عسكريين ومحليين، مع وصول لجنة عسكرية شكلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لتقصي الأوضاع في محافظة المهرة، حذّرت قيادة السلطة المحلية في جزيرة سقطرى من خطورة المسعى الإماراتي لإنشاء قوة عسكرية موازية للقوات الحكومية على غرار التشكيلات المسلحة في عدن وغيرها.
وحذّر محافظ سقطرى رمزي محروس، من خطورة مساعي الإمارات لإنشاء قوات عسكرية موازية للأجهزة الرسمية، بعد نقلها العشرات من الشباب السقطري إلى مدينة عدن لهذه الغاية.
رفض مساعي الإمارت
وقال مصر محلي إن محروس حذر من هذا النشاط، وشدد أنه لن يسمح بإنشاء قوات "حزام أمني" في أرخبيل سقطرى طالما أنه مسؤول عن هذه الجزيرة المصنفة كأحد مواقع التراث العالمي.
ونقل المصدر عن محروس قوله في اجتماع رسمي نهاية  فبراير الماضي: "لن أسمح بوجود قوات للحزام الأمني في الجزيرة ما دمت مسؤولا عن قيادة السلطة فيها".
وكانت أبوظبي قد نقلت خلال الأسابيع الماضية عشرات الشباب من أبناء سقطرى على متن سفن تابعة لها إلى مدينة عدن؛ بهدف تدريبهم عسكريا في المعسكرات التابعة لحلفائها هناك فيما تسمى قوات "الحزام الأمني"، التي تشكلت بدعم منها في العامين الماضيين، وهو ما أكده المصدر المقرب من سلطات سقطرى.
وأشار إلى أن سلطات أبوظبي تنتهج سياسة "الخداع"، حيث قامت بدعم قوات الشرطة في الجزيرة بـ20 طقماً عسكرياً، في الوقت نفسه، ترسل عشرات الشباب من داخل الجزيرة إلى عدن وإلى أراضيها على أنهم عمالة، وتقوم بتدريبهم عسكريا؛ تمهيدا لإعادتهم إلى سقطرى.
وفشلت أبوظبي بالإطاحة بمحافظ سقطرى رمزي محروس الموالي لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، في أغسطس من العام الماضي، بعد أشهر من تفجر الأزمة بين الطرفين، حيث قام موالون للإمارات بالتظاهر والانتشار المسلح في الجزيرة؛ للمطالبة برحيل محروس.
وفي نهاية أبريل 2018، نشبت أزمة غير مسبوقة بين الحكومة الشرعية والسلطات الإماراتية، عقب إرسالها قوات عسكرية سيطرت على مطار وميناء سقطرى، في أثناء وجود رئيس الوزراء السابق بن دغر هناك.
وانتهت الأزمة بوساطة سعودية، في مايو 2018، قضت بأن تقوم دولة الإمارات بسحب قواتها من أراضي الجزيرة ذات الطبيعة الفريدة والنادرة عالميا.
لجنة عسكرية
وشهدت محافظة المهرة، الاثنين، اجتماعاً ضم مسؤولين عسكريين ومحليين، مع وصول لجنة عسكرية شكلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لتقصي الأوضاع في المحافظات التي تشهد احتجاجات ضد الممارسات السعودية، فيما شهدت محافظة تعز عملية اغتيال استهدفت ضابطاً في الجيش. 
وأفادت وكالة (سبأ) التابعة لحكومة هادي أن اللجنة الرئاسية، المكلفة بالاطلاع على أوضاع محافظة المهرة، برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالله سالم النخعي، ناقشت مع محافظ المهرة راجح سعيد باكريت، ووكلاء المحافظة ومسؤولين محليين، مجمل الأوضاع بالمحافظة والتحديات الأمنية والمقترحات والحلول التي تضمن بقاء المهرة آمنة مستقرة.
وأعلن رئيس الأركان اليمني، أن "مهمة اللجنة الاطلاع عن قرب على طبيعة الأوضاع في المحافظة، خاصة في الجانب الأمني والعسكري والجلوس مع جميع الأطراف في المحافظة والاستماع لآرائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم"، وذلك "سعياً لوضع الحلول المناسبة والخروج بنتائج عملية تنهي الاختلالات الأمنية الحاصلة منعاً لانزلاق المحافظة في مستنقع الفوضى".
وتابع النخعي أن "لدى اللجنة صلاحيات كاملة لاتخاذ أي قرارات من شأنها أن تخدم المحافظة، وهناك لجنة من الحكومة ستنزل قريباً إلى المهرة للاطلاع على الجوانب التنموية والخدمية". 
ويأتي الإعلان عن لجنة رئاسة يمنية، في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده المحافظة منذ شهور، ضد ممارسات القوات السعودية ورفضاً لوجودها الذي يقول المحتجون إنه غير مبرر ويأتي تحقيقاً لأجندة خاصة.
مواصلة التصعيد
وبالتزامن مع نزول الفريق الحكومي، عقدت اللجنة المنظمة لاعتصام أبناء المهرة السلمي (الاعتصام المناهض للقوات السعودية)، اجتماعاً في مدينة الغيظة مركز المحافظة، وأعلنت عن مواصلتها التصعيد وبالطرق السلمية. 
وأعلن المشاركون في الاجتماع، وفقاً لبيان، ترحيبهم باللجنة الرئاسية المشكلة من الرئيس هادي، وأكدوا تمسكهم بدعم "الشرعية"، ودعمهم الكامل لعمل اللجنة، وطالبوها بـ"الاستماع لمطالب أبناء المحافظة الرافضين لدور محافظ المحافظة راجح باكريت، وتماهيه مع الوجود العسكري السعودي"، حسب البيان. 
وتشهد المهرة اليمنية، منذ شهور طويلة، احتجاجات ضد الوجود العسكري السعودي، ويطالب المحتجون القوات السعودية بإخلاء مرافق رئيسية سيطرت عليها في المحافظة الحدودية مع سلطنة عُمان. 
وينتقد المشاركون في الاحتجاجات دور الحكومة اليمنية التي يتّهمونها بـ"الصمت" حول "ما يحدث في محافظة المهرة من اختراق للسيادة الوطنية وعسكرة المهرة ومحاولة نقل تجربة العاصمة المؤقتة عدن إلى المهرة"، وفقاً لما جاء في بيان اجتماع اليوم. 

 

telegram
المزيد في اخبار تقارير
عملت أم عدنان (ربة بيت) على حشد صديقاتها وقريباتها وجيرانها، عبر تطبيق “واتساب”، للخروج في المظاهرة المنددة بالجرائم التي لحقت بالمدنيين في مدينة تعز
المزيد ...
لاقت جلسات البرلمان اليمني المنعقد حالياً في مدينة سيئون وسط محافظة حضرموت (شرق اليمن)، أصداءً دولية وعربية مرحبة ومعززة لجهود الحكومة الشرعية في إعادة إحياء دور
المزيد ...
أكد مجلس النواب في ختام جلسة اعماله غير الاعتيادية ،اليوم ، برئاسة رئيس المجلس سلطان البركاني، العمل وبكل الوسائل الممكنة مع كافة سلطات الدولة بقيادة فخامة الرئيس
المزيد ...
شكل التئام البرلمان اليمني السبت الماضي 12 ابريل 2019 ضربة قاصمة لجماعة الحوثي التي حاولت الغاء دور هذه المؤسسة التشريعية بعد الانقلاب المشئوم في سبتمبر 2014. وعلى
المزيد ...
تحدث السفير اليمني لدى واشنطن أحمد بن مبارك، عن الضغوط التي تعرض لها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بصنعاء من قبل الحوثيين، أثناء عملهم على مسودة الدستور عام
المزيد ...
بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب اليمني في مدينة سيئون بحضرموت بعد توقف دام لسنوات وما تضمنتها تلك الجلسة من كلمات ودعوات وكذلك ما ورد من تصريحات ومواقف إقليمية
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
اتبعنا على فيسبوك