من نحن | اتصل بنا | السبت 16 فبراير 2019 01:21 صباحاً
منذ 13 ساعه و 54 دقيقه
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على الخيانة والمليشيات الحوثية, يتفاقم حرج المأزق النفسي عند الكهنوت عبدالملك وتبدو أسوأ مخاوفه ممكنة التحقق في اي لحظة" فلا يتيح له هذا الوضع سوى الهرب إلى المايكرفون يبحث
منذ 13 ساعه و 55 دقيقه
بعث وكيل أول المحافظة ونائب قائد محور الضالع العميد فضل القردعي برقية عزاء ومواساة للأستاذ صادق عثمان المشرقي وذلك بإستشهاد نجله المهندس عبدالله في مواجهات منطقة الدخلة بمديرية الحشأ مع  مسلحي الحوثي الانقلابية وقال القردعي في تعزيته.. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَلَا
منذ 13 ساعه و 58 دقيقه
ينافس فيلم «10 أيام قبل الزفة» للمخرج اليمني عمرو جمال على جوائز «مهرجان أسوان السينمائي» في مصر. وأعلنت إدارة «مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة» مشاركة 32 فيلماً تتنافس على جوائز مسابقتي الفيلم الطويل والقصير، ضمن فعاليات دورتها الـ3 التي تقام
منذ 18 ساعه و 56 دقيقه
استعرض اللواء الرابع مشاة جبلي العديد من الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي 2018م في مختلف الجوانب القتالية الميدانية والتدريبية والأعمال الإنشائية واستكمال الأعمال الإدارية والتسليح وغيرها.    واقر خطط عمل العام الحالي 2019م والتي جاء أبرزها تدشين المرحلة الأولى
منذ 19 ساعه و 27 دقيقه
هاجم سياسي بارز سياسة المجلس الانتقالي مؤكدا ان مديرية واحدة جعلت الجنوب تباع لها. وقال السياسي عبدالكريم السعدي:حضرموت يفترض ان تتمثل في الجمعية الوطنية وفقا للوثائق التي اعددناها بالتوافق في اللجنة التنسيقية ثم اللجنة الفنية بعدد 102مقعد وفقا لمساحتها وسكانها .

 alt=

تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
ماذا كسبت حضرموت من «ثورة فبراير» بعد ثمانِ سنوات من انطلاقتها؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 12 فبراير 2019 04:02 مساءً

فبراير..من المسافة صفر!!!

د.عايش زيد ابو صريمه

لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها شماعة لتعليق الاحداث التي تلتها عليها فالقراءة المنصفة يجب ان تقف عند العوامل التي ساقت الاحداث الى لحظة الانفجار يوم الحادي عشر من فبراير ..

حذر العقلاء من ابناء الوطن في وقت مبكر ان الوطن دخل نفق مظلم من خلال ممارسات صالح والكتلة الملتفة حولة ومن خلال الفساد والمحسوبية في كل مرافق الدولة والوظيفة العامة ومن خلال سلوك الفردية الحاكمة وتجيير الوطن ليصبح دكانا في ملكية الحاكم آنذاك..

كان الكتاب المنصفون يحذرون من المجهول ومن المستقبل الكارثي اذاما استمرت سياسة الحاكم في تجذير الفردية واقصاء المجموع وتغليب المصلحة الاسرية على المصلحة الوطنية كانت القصور الفارهة تنتشر افقيا ورأسيا في الاحياء الراقية في حدة وغيرها لملاك بعدد اصابع اليد في حين يعيش  المجموع الغالب كسكان صفيح في حالة اقل من الكفاف..

منحنى الانحدار وانسداد الافق بين القوى السياسية كان يؤدي الى نتيجة  اما تنازل القوى الوطنية عن دورها وممالأة الحاكم في سياسته أو مواجهته والحد من اتساع رقعة الاستبداد المنتشرة في كينونته وفي كلا الحالتين النتيجة واحدة هي كارثية الوضع القادم..كان خيار المواجهة هو خيار شريف مهما كانت النتائج المترتبة على ذالك فكان فبراير هو ميلاد بالمعنى التاريخي ومن خلال قراءة منطقية وفلسفية لا من خلال تقييم الوضع في فلك لقمة العيش ومباشرة التحاليل الغبية او الحاقدة على الشاشات والتي هي قراءات موجهة تخدم سياسات وجهات مشبوهة..

لا اعتقد ان الجيل الناضج من شباب فبراير سيمر بتأنيب ضمير لاحداث ترتبت على ثورتهم ففي شريعتنا ان الربى حرام وهو اشتراط الربح دائما بل علينا ان نتقبل النتائج التي اعقبت الانطلاقة واذا كان هناك من مراجعات فهي في اسباب الاخفاق المرحلي والسلبيات التي رافقت المرحلة التالية للثورة ان هي الا جولة ستعقبها جولات حتى ترسو سفينة الاحلام على شواطئ الامل والنجاح..

لم تكن فرنسا لتصل الى
جمهورية خامسة ناجحة الا بعد اربع جمهوريات متعثرة ولم تنعم تركيا بحكم العدالة والتنمية الا بعد انقلابات واسقاط لحكم العثمانيين الجدد من قبل العسكر..

حركة المجتمع وتفاعله نحو تحقيق اهدافه ليست رحلة مخاض لامرأة في غرفة الولادة بل هي رحلة شاقة وطويلة تؤتي أكلها بعد استكمال اسباب الوصول ولذلك لم يحدث أن تم اسقاط مستبد واستتب الامر من بعده بل تبدأ الجولة الثورية الاشرس مع تجار الحروب وفاقدي مصالحهم ولوبيات الفساد لكي تستكمل السنن دورتها وتلتهم كل هؤلاء ويدفع المجتمع في نفس الوقت ثمن الحرية اذ لايعقل ان يتنفس مجتمع حرية نقية بعد ان عاش مخنوق ردحا من الزمن في اقبية وكهوف الاستبداد..
الاحتفال بفبراير فرض وطني تستوجبه الدماء الطاهرة التي سفكت من اجل كرامتنا جميعا والنكوص او التردد من اي كان من مكونات الشرعية هو خيانة وطنية وتنكر للشرعية نفسها التي انبثقت من رحم فبراير وارتكزت على مخرجات من وحي الثورة الشبابية..

الذكرى اكبر من مجرد لحظة عابرة او محطة مناكفات بين اطراف سياسية بل هي ذكرى عظيمة يجب ان نتجاوز فيها الاختلاف على تسميتها او على كارثيتها بل الوقوف عند احداثها وتقييمها لكي نتجاوز الخلاف ونرتب الاوراق بما يحقق لنا حرق مراحل اصابها الرتابة والملل نتيجة الخلافات السخيفة بين القوى السياسية لخدمة جهات طائفية ستأكلنا مكونا مكونا حتى يبكي آخرنا عندما يرى نتيجة الغباء فيصيح اكلت يوم اكل الثور الابيض..

نحن اليوم بحاجة لتجميد مصالحنا الانية والتحول نحو رص الصف الوطني لمواجهة فصيل أوهى من بيت العنكبوت يستمد قوته من خلافاتنا ومن التوازنات الاقليمية والدولية ولو اتحدت رؤانا وحسمنا خياراتنا فليس امامنا سوى عصابات اصبحت مشغولة بنهب المال العام والسطو على ارزاق الناس واقواتهم ونهب الاراضي وعصابة هذا سلوكها قد سقطت منذ زمن وبقاءها اليوم ليس في قوة كامنة فيها ولكن كما ذكرنا فهو بقاء يرتكي على خلافاتنا السخيفة....


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
أخي الرئيس عبدربه منصور هادي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد... دعني أبدأ بالقول إنني على المستوى
يريدون تجيير 11 فبراير للحوثي! تذكّروا أن شباب ساحات 11 فبراير هم جُل جبهات القتال ضد الانقلاب اليوم ..فلمصلحة
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
في اخر نشاط للحركة المدنية الديمقراطية , رٌكز على بسط  الاراضي والعشوائيات في عدن , جهود تبذل لدعم المجتمع
اتبعنا على فيسبوك