من نحن | اتصل بنا | السبت 16 فبراير 2019 01:21 صباحاً
منذ 13 ساعه و 19 دقيقه
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على الخيانة والمليشيات الحوثية, يتفاقم حرج المأزق النفسي عند الكهنوت عبدالملك وتبدو أسوأ مخاوفه ممكنة التحقق في اي لحظة" فلا يتيح له هذا الوضع سوى الهرب إلى المايكرفون يبحث
منذ 13 ساعه و 19 دقيقه
بعث وكيل أول المحافظة ونائب قائد محور الضالع العميد فضل القردعي برقية عزاء ومواساة للأستاذ صادق عثمان المشرقي وذلك بإستشهاد نجله المهندس عبدالله في مواجهات منطقة الدخلة بمديرية الحشأ مع  مسلحي الحوثي الانقلابية وقال القردعي في تعزيته.. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَلَا
منذ 13 ساعه و 22 دقيقه
ينافس فيلم «10 أيام قبل الزفة» للمخرج اليمني عمرو جمال على جوائز «مهرجان أسوان السينمائي» في مصر. وأعلنت إدارة «مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة» مشاركة 32 فيلماً تتنافس على جوائز مسابقتي الفيلم الطويل والقصير، ضمن فعاليات دورتها الـ3 التي تقام
منذ 18 ساعه و 21 دقيقه
استعرض اللواء الرابع مشاة جبلي العديد من الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي 2018م في مختلف الجوانب القتالية الميدانية والتدريبية والأعمال الإنشائية واستكمال الأعمال الإدارية والتسليح وغيرها.    واقر خطط عمل العام الحالي 2019م والتي جاء أبرزها تدشين المرحلة الأولى
منذ 18 ساعه و 51 دقيقه
هاجم سياسي بارز سياسة المجلس الانتقالي مؤكدا ان مديرية واحدة جعلت الجنوب تباع لها. وقال السياسي عبدالكريم السعدي:حضرموت يفترض ان تتمثل في الجمعية الوطنية وفقا للوثائق التي اعددناها بالتوافق في اللجنة التنسيقية ثم اللجنة الفنية بعدد 102مقعد وفقا لمساحتها وسكانها .

 alt=

تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
ماذا كسبت حضرموت من «ثورة فبراير» بعد ثمانِ سنوات من انطلاقتها؟
اخبار تقارير
 
 

ابنة الشهيدة تفاحة: الثورة أنا وأمي وفبراير عيدنا

عدن بوست -تعز – آية خالد: الاثنين 11 فبراير 2019 09:51 مساءً

“بوجود أمي كنت طفلة، وبرحيلها كبرت 20 عاماً”، هكذا استفتحت إسراء الطيب، ابنة الشهيدة تفاحة العنتري، شهيدة ثورة فبراير 2011، حديثها لـ”المشاهد”.
سقطت تفاحة جراء وقوع قذيفة على فندق المجيدي في ساحة الحرية بتعز، يوم الجمعة 11 نوفمبر 2011.
وتروي إسراء تفاصيل رحيل والدتها، بالقول: “في صباح تلك الجمعة، اتصلت بأمي أسرد لها تقريراً حول ما فعلت في البيت قبل خروجي للساحة، وفجأة أسمع القذيفة والصراخ وأصوات التكبير، وكل شيء هناك، مباشرة اتجهت للساحة، أبحث عن أمي بين النساء، ولم أجدها، بقيت أسأل عنها، وتأتي أجوبة متعددة (قد تكون ذهبت مع الجريحات، وآخر يقول ربما جُرحت)، في النهاية ذهبت إلى المستشفى. وصلت باب طوارئ النساء، وعرفت أنها هناك، تمنيت رؤيتها، لكن الطبيب منع ذلك”.
ظلت إسراء أمام باب الغرفة، وهي على يقين بأن والدتها قد توفيت، ولم تمر سوى دقائق، حتى أخبروها أن والدتها توفيت بالفعل.
إسراء التي لم تتجاوز الـ18 عاماً حينها، تحملت مسؤولية أكبر منها، لاسيما أن أخاها أصغر منها، كما تقول، مضيفة: “سرت حياتي طبيعية جدًا، وفق ما كانت تطمح أمي لنا، لكنها حياة بدون سند”.
أكملت إسراء دراستها الجامعية، وتزوجت، وصارت أماً لطفلة، لكنها تقول: “عشت كل أفراحي بمفردي، لذا كانت أفراحي ناقصة، وكل يوم كان يمر وكل ساعة أكبر فيها، يزداد احتياجي لأمي فقط. أمي التي تسكن داخلي، أسمع صوتها، وألتمس وجودها. رغم بعد الجميع، هي لا تبتعد أبدًا من وجداني”.
5 شهيدات سقطن في ساحة الحرية بتعز، بينهن تفاحة العنتري، و15 أُخريات قُتلن نتيجة للقصف العشوائي على المنازل، حسب إحصائية سابقة.
لم تتوقف إسراء عن السير على درب أمها، وكل الشهداء، الذين خرجوا بهدف إزاحة الظلم عن الشعب، الذي تجرع ويلات نظام صالح.
وتقول بفخر: “فبراير المجد والعزة، تحقيق مصير، قدمنا فيه دماء، ليتعافى الوطن، ويعيش الجميع. فبراير هو اللبنة الأولى لبناء اليمن الجديد، ولو بعد مائة عام، ومهما التفوا، لإخمادها، هي شعلة متجددة لا تنطفئ”.
وعلى الرغم من التخاذل الذي منيت به ثورة فبراير من قبل الحكومة، وإيقاف رواتب الشهيدات وأبنائهن، إلا أن إسراء تؤمن بالثورة، لأنها تعني لها الكثير، كما تقول.
وكانت نساء صنعاء وتعز، وكل مدينة يمنية، من أهم مكونات ساحات الثورة الشبابية في العام 2011، ولم يبخلن بأرواحهن في سبيل التغيير الذي كان يسعى إليه الجميع.
ومازالت نساء تلك المدن يقدمن الكثير من قوافل الشهداء، في جبهات شتى، لإنجاز الثورة. هن شعلة الثورة، ووقودها، وهن ميلاد حياة، لكن الخذلان يتربص بهن، كما تربص بهن عقب ثورة 2011. خذلان يعده الكثيرين جزءاً من وأد الثورة، اشترك فيه سياسيون وعسكريون من الداخل، وقيادات بمستوى رفيع من الإقليم.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
اعتبرت صحيفة خليجية، بأن انتفاضة القبائل في محافظات حجة وعمران وأطراف الضالع شكلت بداية تحوّل مهم في المعركة مع ميليشيا الحوثي، التي عملت منذ بداية الانقلاب على
المزيد ...
رصدت الولايات المتحدة الأمريكية، مبلغ 11 مليون دولار كمكافأة لمن يدلي بمعلومات حقيقة عن زعيم تنظيم القاعدة في اليمن. وقال سكان محليون إن "طائرة مسيرة أمريكية ألقت
المزيد ...
أكد التقرير النهائي للجنة الخبراء الدوليين التابعة للأمم المتحدة، أن مسؤولين حكوميين يتعرضون لأعمال عدائية من قبل قوات متحالفة مع المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس
المزيد ...
شن الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي السعودي المعروف سليمان العقيلي هجومًا لاذعًا على ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بانفصال جنوب اليمن عن
المزيد ...
أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على عمق ومتانة العلاقات الاخوية المتميزة التي تربط اليمن بالأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة والمبنية على
المزيد ...
مع انطلاقة شرارة «ثورة 11 فبراير» 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، خرج شباب محافظة حضرموت (شرقي البلاد) في تظاهرات عمت المحافظة ضد الاستبداد
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
أخي الرئيس عبدربه منصور هادي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد... دعني أبدأ بالقول إنني على المستوى
يريدون تجيير 11 فبراير للحوثي! تذكّروا أن شباب ساحات 11 فبراير هم جُل جبهات القتال ضد الانقلاب اليوم ..فلمصلحة
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
في اخر نشاط للحركة المدنية الديمقراطية , رٌكز على بسط  الاراضي والعشوائيات في عدن , جهود تبذل لدعم المجتمع
اتبعنا على فيسبوك