من نحن | اتصل بنا | السبت 16 فبراير 2019 01:21 صباحاً
منذ 13 ساعه و 35 دقيقه
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على الخيانة والمليشيات الحوثية, يتفاقم حرج المأزق النفسي عند الكهنوت عبدالملك وتبدو أسوأ مخاوفه ممكنة التحقق في اي لحظة" فلا يتيح له هذا الوضع سوى الهرب إلى المايكرفون يبحث
منذ 13 ساعه و 35 دقيقه
بعث وكيل أول المحافظة ونائب قائد محور الضالع العميد فضل القردعي برقية عزاء ومواساة للأستاذ صادق عثمان المشرقي وذلك بإستشهاد نجله المهندس عبدالله في مواجهات منطقة الدخلة بمديرية الحشأ مع  مسلحي الحوثي الانقلابية وقال القردعي في تعزيته.. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَلَا
منذ 13 ساعه و 38 دقيقه
ينافس فيلم «10 أيام قبل الزفة» للمخرج اليمني عمرو جمال على جوائز «مهرجان أسوان السينمائي» في مصر. وأعلنت إدارة «مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة» مشاركة 32 فيلماً تتنافس على جوائز مسابقتي الفيلم الطويل والقصير، ضمن فعاليات دورتها الـ3 التي تقام
منذ 18 ساعه و 37 دقيقه
استعرض اللواء الرابع مشاة جبلي العديد من الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي 2018م في مختلف الجوانب القتالية الميدانية والتدريبية والأعمال الإنشائية واستكمال الأعمال الإدارية والتسليح وغيرها.    واقر خطط عمل العام الحالي 2019م والتي جاء أبرزها تدشين المرحلة الأولى
منذ 19 ساعه و 7 دقائق
هاجم سياسي بارز سياسة المجلس الانتقالي مؤكدا ان مديرية واحدة جعلت الجنوب تباع لها. وقال السياسي عبدالكريم السعدي:حضرموت يفترض ان تتمثل في الجمعية الوطنية وفقا للوثائق التي اعددناها بالتوافق في اللجنة التنسيقية ثم اللجنة الفنية بعدد 102مقعد وفقا لمساحتها وسكانها .

 alt=

تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
ماذا كسبت حضرموت من «ثورة فبراير» بعد ثمانِ سنوات من انطلاقتها؟
اخبار تقارير
 
 

قاتل خفي وضحايا بالرصاص المباشر في عدن !

عدن بوست -عدن: الأحد 27 يناير 2019 06:31 مساءً

وثق تقرير حقوقي صادر عن منظمة سام للحقوق والحريات، جرائم الاغتيالات السياسية التي حصدت أرواح المئات من الشخصيات السياسية والعسكرية والدينية في محافظة عدن (جنوبي البلاد) خلال ثلاثة أعوام.

وسلط التقرير الذي حمل عنوان “القاتل الخفي” الضوء على تنامي ظاهرة الاغتيالات في عدن والتي تستهدف بطريقة ممنهجة شرائح معينة من العسكريين والأمنيين والمدنيين في ظل غموض لف مصير التحقيقات، وصمت الأجهزة المسؤولة عن الأمن في المدينة، على رأسها قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً.

ورصد التقرير الذي سرب إلى وسائل الاعلام، (103) عمليات اغتيال خلال الفترة من 30 أغسطس 2015، وحتى 28 أكتوبر 2018، في محافظة عدن الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً منذ استعادة القوات الحكومية السيطرة عليها في 17 يوليو 2015.

واعتمدت سام في تقريرها على منهجية الإحصاء القائمة على الرصد والتوثيق لعملية الاغتيالات وعملت على متابعتها من خلال وسائل الإعلام، والتواصل مع أهالي الضحايا، والمعنيين، والجهات الحقوقية والأمنية سعيا منها لفك لغز هذه الجريمة المقلقة، التي دفعت الكثير من القيادات السياسية والدينية إلى الهجرة من مدينة عدن والبحث عن مكان آمن لا تطاله يد الاغتيالات.

رجال الأمن في رأس القائمة

وحل رجال الأمن في رأس قائمة المستهدفين، بواقع (42) شخصا، يتوزعون على كل من البحث الجنائي، جهاز الأمن السياسي، وأمن مطار عدن، يليهم يليهم شريحة الخطباء والأئمة، وبلغ الضحايا منهم (23) شخصا منهم ، ثم العسكريين بعدد ثمانية أشخاص يليهم قيادات وأفراد في المقاومة بواقع سبعة أشخاص، إضافة لفئات متنوعة بعدد 14 شخصا بينهم نشطاء ورياضيون وأساتذة وقضاة وأعضاء نيابة.

ورجح التقرير إن يكون استهداف رجال الأمن يهدف لاضعاف الجهاز الأمني في عدن وإحداث شلل في عمله، خاصة لدى الأفراد الذين لديهم الخبرة وبعض المعلومات الهامة، وربما لوجود عمليات تصفية بين مراكز نفوذ في مدينة عدن يسعى أحدهم إلى إضعاف الطرف الآخر، والسيطرة على مفاصل الألجهزة الأمنية في مدينة عدن.

ووثق التقرير استهداف ضباط في أمن المنافذ، خاصة مطار عدن، وميناءها، اللذين يعدان بوابة الارتباط بين اليمن والعالم الخارجي، ويعملان على التدقيق في حركة المسافرين من وإلى اليمن، وقد سجلت المنظمة 8 وقائع اغتيال. لافتا أنه من خلا تحليل المناصب التي كان يشغلها الضحايا، بدا أن هناك عملية ممنهجة للسيطرة على المنافذ البحرية والجوية في مدينة عدن، وخاصة ما يتعلق بعمليات التهريب.

2016 الأكثر دموية

وأوضح التقرير أن العام 2016، كان أكثر الأعوام دموية، حيت وثقت (45) واقعة اغتيال وبنسبة تصل إلى (48%)، من إجمالي الضحايا، وكان أغلب ضحايا تلك العمليات من رجال الأمن والقيادات العسكرية، وهو العام الذي تلا استعادة مدينة عدن من الحوثيين، يليه العام 2018، بعدد وصل إلى (24) عملية اغتيال، وهو العام الذي شهد توترا مسلحا كبيرا بين ألوية الحرس الرئاسي، وقوات الحزام الأمني المدعومة اماراتيا.

حلت مديرية المنصورة بمدينة عدن في المرتبة الأولى من حيث الأماكن التي نفذت فيها العمليات بعدد (45 ) عملية اغتيال

وأشار الى أن أغلب الفئات المستهدفة بالاغتيال في هذا العام كانت من العسكريين والخطباء، بنسبة (26%). أمّا العام 2015، فقد سجل عدد (13) واقعة اغتيال، بنسبة تصل (14%) وأخيرا العام 2017، بعدد (11) عملية وبنسبة تصل إلى (12%).

إقرأ أيضاً  الأزياء التقليدية اليمنية موضة جديدة بلمسة عصرية

وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أن (18) حادثة اغتيال جرت في كانون ثاني (يناير) 2016، عقب شهر واحد فقط من تعيين كل من عيدروس الزبيدي محافظا لمحافظة عدن واللواء شلال شائع مديرا للأمن.

اطلاق الرصاص الأكثر استخداماً

وبحسب التقرير الذي اعتمد على تحليل وقائع الاغتيالات، تبين أن عمليات الاغتيال عن طريق إطلاق الرصاص على الضحية، هي الوسيلة الأكثر استخداما من قبل الجهة التي تنفّذ الاغتيالات في عدن، فأول عملية تمت بالرصاص كانت في 30 آب (أغسطس) 2015، فيما أول عملية بعبوة ناسفة كانت في 30 تموز (يوليو) من العام التالي، أي بعد 11 شهرا.

وخلص التقرير بأن عنصر النجاح عامل مهم في تفضيل الرصاص على العبوات الناسفة لدى هذه الجماعات، حيث لم تفلح العبوات الناسفة سوى في (5) عمليات اغتيال مقابل (14) محاولة فاشلة، في حين نجحت (79) عملية اغتيال بالرصاص مقابل فشل (15) فقط.

صيرة في المرتبة الأولى

حلت مديرية المنصورة في المرتبة الأولى من حيث الأماكن التي نفذت فيها العمليات بعدد (45 ) عملية اغتيال، وبنسبة تصل إلى (48%) إجمالي العمليات، تليها مديرية الشيخ عثمان بـ(17) عملية، بنسبة تصل إلى (18%) من إجمالي العمليات.

وتوزعت الإحصائيات على باقي المديريات كالتالي: خور مكسر (14 ) عملية، دار سعد ( 4) عمليات، المعلا (4 عمليات) و (4 ) عمليات في محيط عدن، و ( 3) عمليات في صيرة، وعملية واحدة في كل من مديريتي البريقة والتواهي.

داعش على خط الاغتيالات

وبحسب التقرير، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مسؤوليته عن ثلاث عملية اغتيال، واحدة منها نفذت ضد اللواء جعفر سعد محافظ عدن السابق والذي قتل مع ستة من مرافقيه بتاريخ السادس من ديسمبر بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه.

وأوضح أن الشخصيتان الأخريان من فئة الأئمة والدعاة، وهما الشيخ عبد الرحمن العمراني إمام وخطيب مسجد الصحابة في المنصورة الذي اغتيل بإطلاق نار استهدفه بتاريخ 5 ديسمبر 2017، والداعية فائز الضبياني ،إمام وخطيب مسجد عبد الرحمن بن عوف، والذي اغتيل في 12 ديسمبر 2017م برصاص مسلحين في المنصورة أثناء قيادته لسيارته، وقد تبنى تنظيم داعش عملية الاغتيال، ليبلغ العدد الإجمالي 3 ضحايا فقط، بنسبة 3% من إجمالي عمليات الاغتيال.

توصيات

أوصت منظمة سام الحكومة اليمينة بفتح تحقيق جدي في جميع حوادث الاغتيال والكشف عن الجهات المتورطة فيها، ودعت لتوحيد الأجهزة الأمنية وإلغاء التشكيلات الأمنية المنشأة خارج الأطر الرسمية.

ودعت الحكومة اليمنية ودول التحالف العربي الى الالتزام بمعاقبة المتورطين في الجرائم المذكورة، وعدم التستر عليهم وحمايتهم تحت أية اعتبارات أمنية أو سياسية، بالاضافة الى توفير الحماية والرعاية الكاملة لذوي الضحايا وتعويضهم عن فقدان معيليهم.
وطالبت في ختام تقريرها لجنة الخبراء البارزين التابعة للمفوضية العامة لحقوق الإنسان المفوضة بالتحقيق في جرائم انتهاك حقوق الإنسان في اليمن وإدراج جرائم الاغتيال ضمن أجندتها لعام 2019، وإيلاء المعلومات الخاصة بالاغتيالات عناية قصوى بالرصد المستمر وتتبع التفاصيل وتبويب المعلومات، وتحليلها سياسيا وأمنيا.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
اعتبرت صحيفة خليجية، بأن انتفاضة القبائل في محافظات حجة وعمران وأطراف الضالع شكلت بداية تحوّل مهم في المعركة مع ميليشيا الحوثي، التي عملت منذ بداية الانقلاب على
المزيد ...
رصدت الولايات المتحدة الأمريكية، مبلغ 11 مليون دولار كمكافأة لمن يدلي بمعلومات حقيقة عن زعيم تنظيم القاعدة في اليمن. وقال سكان محليون إن "طائرة مسيرة أمريكية ألقت
المزيد ...
أكد التقرير النهائي للجنة الخبراء الدوليين التابعة للأمم المتحدة، أن مسؤولين حكوميين يتعرضون لأعمال عدائية من قبل قوات متحالفة مع المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس
المزيد ...
شن الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي السعودي المعروف سليمان العقيلي هجومًا لاذعًا على ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بانفصال جنوب اليمن عن
المزيد ...
أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على عمق ومتانة العلاقات الاخوية المتميزة التي تربط اليمن بالأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة والمبنية على
المزيد ...
مع انطلاقة شرارة «ثورة 11 فبراير» 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، خرج شباب محافظة حضرموت (شرقي البلاد) في تظاهرات عمت المحافظة ضد الاستبداد
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
أخي الرئيس عبدربه منصور هادي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد... دعني أبدأ بالقول إنني على المستوى
يريدون تجيير 11 فبراير للحوثي! تذكّروا أن شباب ساحات 11 فبراير هم جُل جبهات القتال ضد الانقلاب اليوم ..فلمصلحة
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
في اخر نشاط للحركة المدنية الديمقراطية , رٌكز على بسط  الاراضي والعشوائيات في عدن , جهود تبذل لدعم المجتمع
اتبعنا على فيسبوك