من نحن | اتصل بنا | الأحد 20 يناير 2019 12:22 مساءً
منذ 12 ساعه و 5 دقائق
أكدت شقيقة "زكريا قاسم" المخفي قسرا في عدن أن مدير الأمن بالمحافظة "شلال شايع" أخبرهم بعد الاعتقال في يناير من العام الماضي أن زكريا معتقل لديهم، إلا أنه لم يُسمَح لهم بلقائه، لتبدأ بعدها حالة الإخفاء القسري. وقالت "سهام قاسم" في كلمة ألقتها اليوم أمام المحتشدات في وقفة
منذ يومان و 3 ساعات و دقيقتان
زارت رابطة أمهات المختطفين ممثلة بالاستاذة أمة السلام الحاج أسرة المخفي قسراً زكريا أحمد قاسم بمحافظة عدن عصر اليوم. ووجهت رابطة أمهات المختطفين وأمهات المخفيين قسراً رسالة إلى الحكومة ووزير الداخلية والصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية تطالبهم فيها القيام
منذ يومان و 4 ساعات و 19 دقيقه
استضافت ثانوية الفقيدة زينب   بنات في مديرية دارسعد أمس الخميس  انتخابات المجالس الطلابية التي نظمتها إدارة الأنشطة المدرسية شعبة التعليم العام- قسم النشاط الاجتماعي وبرعاية من الأخ محمد الرقيبي مدير مكتب التربية والتعليم- عدن وأقيمت على مستوى العاصمة عدن بحضور
منذ يومان و 4 ساعات و 52 دقيقه
لجأت امرأة بريطانية لأسلوب جديد في تعاملها مع غياب زوجها عنها، تمثل بذلك بفرض غرامة مالية عليه، كلما تأخر عن المنزل في الليل. فبعد عامين من زواجهما، بدأ الرجل يتغيب عن المنزل حتى وقت متأخر من الليل، ما دفع المرأة التي لم يتم الكشف عن اسمها، لفرض غرامة مالية عليه تبلغ قيمتها 50
منذ يومان و 4 ساعات و 54 دقيقه
اختطفت طفلة تبلغ من العمر 6 أعوام من أمام منزلها في العاصمة صنعاء . وقال عبدالرحمن المسوري، والد الطفلة إن “ابنته (جود)، اختفت من أمام منزلها الواقع في شارع الرقاص بالعاصمة صنعاء، في الخامس من الشهر الجاري، وقد تم البحث عنها في  اكثر من مكان  ولكن دون جدوى”. وطالب

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
علوم و تكنولوجيا
 
 

هل نقلق من استخدام الأطفال الهواتف الذكية والكمبيوتر؟

عدن بوست -وكالات: الاثنين 07 يناير 2019 06:32 مساءً
على الأبوين التفاوض مع الأطفال في الوقت الذي يمضونه أمام شاشات الهواتف الذكية والكمبيوتر

 

قالت توصيات أعدها خبراء في طب الأطفال إن الاعتقاد السائد بأن هناك خطرا على الأطفال من استخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات المضيئة لا يستند على أدلة علمية كافية.

 

وأشارت إلى أنه ليس على الوالدين القلق بشأن استخدام الأطفال للشاشات طالما أنهم يتابعون أوقات استخدام الأطفال لهذه الأجهزة.

 

ورغم أن هذه التوصيات لم تحدد مدة زمنية معينة للجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، فإنها نصحت بعدم استخدامها في الساعات التي تسبق وقت النوم مباشرة.

 

وقال خبراء إنه من المهم ألا يأتي استخدام هذه الأجهزة على حساب ساعات النوم، والتمرينات الرياضية، أو قضاء الوقت مع الأسرة.

 

وتناولت التوصيات بالنقد مراجعة للأدلة العلمية على الأضرار المحتملة لاستخدام الأطفال الشاشات في بحث نشر تزامنا معها، ما أثار جدلا حول ما إذا كان ينبغي وضع قيود على استخدام الأطفال للأجهزة ذات الشاشات.

 

في غضون ذلك، نُشرت دراسة منفصلة رجحت أن فرص ظهور أعراض الاكتئاب لدى الفتيات في سن الرابعة عشرة بسبب استخدام مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي تصل إلى ضعف تلك الفرص لدى الفتيان.

 

لا دليل على ضررها

 

وأصدرت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، التي تشرف على تدريب أخصائيي الأطفال، توصيات لمن هم دون سن الـ 18 تضمنت أنه لا وجود لأدلة علمية كافية على أن قضاء الوقت أمام الشاشات "مضر بالصحة" كما يزعم البعض.

 

وكشفت مراجعة الأدلة وجود علاقة بين المعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات والإصابة بالسمنة والاكتئاب.

 

لكن التوصيات الصادرة عن الكلية الملكية رجحت أنه من غير المؤكد أن يكون للمعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات علاقة بهذه المشكلات، كما لا تتوافر أدلة على أن من يعانون من هذه المشكلات الصحية يقضون وقتا طويلا أمام الشاشات.

 

وشارك في إصدار هذه التوصيات عدد من خبراء طب الأطفال في جامعة كلية لندن، من بينهم رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل روسل فاينر.

 

وقالت الكلية الملكية إنها لن تضع حدودا للوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات لأنه لا تتوافر أدلة على أن الوقت الطويل أمام الأجهزة الإليكترونية مضر بصحتهم في أي من مراحل الطفولة.

 

وبدلا من ذلك، نشرت الكلية بعض الأسئلة لمساعدة الأسرة على اتخاذ القرار بخصوص الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، وهي كما يلي

 

هل تتحكم أسرتك في وقتها؟

 

هل يتعارض الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات مع ما تريده أسرتك؟

 

هل يتعارض استخدام الشاشات مع ساعات النوم؟

 

هل تستطيع التحكم في تناول الطعام أثناء استخدام الشاشات؟

 

أوصت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل بعدم استخدم الأطفال الشاشات قبل النوم مباشرة

 

وقال ماكس دايفي، مسؤول التطوير في الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، إن الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية كانت "أدوات رائعة لاكتشاف العالم"، لكن الآباء والأمهات غالبا ما ينتابهم شعور بأن هناك "خطأ ما بشكل غامض" في استخدام هذه الأجهزة.

 

وأضاف: "نريد أن نقطع الشك باليقين في هذا الشأن بالقول إنه إذا كنت تستخدمها بالأسلوب الصحيح ونجحت في الإجابة على تلك الأسئلة التي وُجهت إليك، فاحصل على أحدها واستمتع بحياتك وتوقف عن القلق."

 

وتابع: "لكن إذا كانت هناك مشكلات وبدأتَ في مواجهة صعوبات، فقد يكون الوقت المستغرق في استخدام الشاشات أحد العوامل التي تسبب هذه المشكلات."

 

وقال "الشاشات جزء من الحياة الحديثة. خرج الجني من القمقم، ولن نستطيع إعادته."

 

وأكد أن هناك حاجة ماسة إلى الاستمرار في توجيه النصح للآباء والأمهات بأن يفعلوا ما يفعلوه بالطريقة الصحيحة، وهو أن يوازنوا بين الفوائد والمخاطر.

 

وقال: "لا يوجد قياس واحد يناسب جميع الأحجام، وعلى الآباء والأمهات أن يفكروا فيما هو مفيد وجيد لأطفالهم."

 

وأشار إلى أنه على الآباء والأمهات أيضا أن يمعنوا النظر في الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، وفيما إذا كانت الأسرة تتحكم في هذا الوقت، وما إذا كان هناك استخدام مفرط يؤثر على تطور الطفل والحياة اليومية.

 

منطقة رمادية

 

يستند الاعتقاد بأن الأطفال ينبغي ألا يقضوا وقتا أمام الشاشات قبل النوم إلى أن هناك دليلا على ضرر قد يتعرضون له إذا فعلوا ذلك.

 

فهذه الأجهزة تنشط المخ، كما يحدث الضوء الأزرق المنبعث من تلك الأجهزة اضطرابات في إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم.

 

وقالت الكلية الملكية إن "أوضاع الليل" التي تضبط عليها أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوتر لا يوجد دليل على فاعليتها.

 

أكدت الدراسة على أهمية تحديد الوالدين للمحتوى الذي يشاهده الأطفال في المراحل المبكرة من عمرهم

 

بصفة عامة، رأت التوصيات الصادرة عن الكلية البريطانية أن الأثر الضار لاستخدام الشاشات لوقت طويل يتضاءل مقارنة بعوامل أخرى مثل النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والتنمر، والفقر.

 

وأشارت إلى أن هناك نقصا في الأدلة على أن الوقت المستغرق في استخدام الشاشات مفيد للصحة وأوصت الكلية بأن تتفاوض الأسرة مع الأطفال بشأن وضع حدود زمنية لاستخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات انطلاقا من حاجتهم إلى النوم والأثر الذي يمكن أن تحدثه الشاشات على ساعات النوم علاوة على أثرها على الأنشطة البدنية والاجتماعية.

 

وبالنسبة للأطفال في سن مبكرة، على الوالدين أن يتخذا القرار بشأن المحتوى الذي يشاهدونه ومدة استخدام الشاشات.

 

أما الأطفال في مراحل عمرية أكبر، فينبغي أن يتحركوا نحو الاستقلالية في استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، لكن ذلك ينبغي أن يكون تدريجيا وتحت إشراف الوالدين، وفقا للتوصيات.

 

وأضاف دايفي أنه "عندما يتعلق الأمر بالشاشات، أعتقد أنه من المهم أن نشجع الوالدين على أن يفعلوا ما يحقق صالح أسرتهم."

 

ورغم ذلك، هناك "منطقة رمادية" يحتاج فيها الوالدان إلى دعم، وهو الدافع وراء إصدار الكلية الملكية لهذه التوصيات، وفقا لدايفي.

 

ورجح أن هناك حدودا تتناسب مع العمر لاستخدام الشاشات تأتي عن طريق التفاوض بين الوالدين والأطفال ويتفهمها جميع أفراد الأسرة.

 

التواصل الاجتماعي والأطفال

 

أجرت الدراسة حول أثر التواصل الاجتماعي على الأطفال خبراء بجامعة كلية لندن ونشرتها مجلة إكلينيكال ميديسين الطبية المتخصصة.

 

وتضمنت الدراسة استطلاع رأي شارك فيه 11 ألف طفل أجابوا عن أسئلة تتعلق باستخدام مواقع وشبكات وتطبيقات التواصل الاجتماعي، والتحرش الإليكتروني، وساعات النوم، وتقدير الذات، وصورة الجسم.

 

وجاءت التوصيات التي تضمنتها هذه الدراسة مستقلة عن توصيات الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل والمراجعة التي تناولت الأدلة على وجود ضرر من استخدام الشاشات لصحة الأطفال، إذ لم تتناول أي من هاتين الورقتين التواصل الاجتماعي.

 

وقال خبراء من غير المعنيين بدراسة التواصل الاجتماعي إن هذه الدراسة أضافت دليلا جديدا على أن الاستخدام المفرط للتواصل الاجتماعي قد يضر بالصحة العقلية.

 

لكنهم طالبوا بالمزيد من البحث من أجل فهم أعمق لكيفية الإصابة بالاكتئاب بسبب استخدام التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلة تكمن في أن المصابين بالاكتئاب يلجأون إلى الاستخدام المفرط للتواصل الاجتماعي.

قالت توصيات أعدها خبراء في طب الأطفال إن الاعتقاد السائد بأن هناك خطرا على الأطفال من استخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات المضيئة لا يستند على أدلة علمية كافية.

وأشارت إلى أنه ليس على الوالدين القلق بشأن استخدام الأطفال للشاشات طالما أنهم يتابعون أوقات استخدام الأطفال لهذه الأجهزة.

ورغم أن هذه التوصيات لم تحدد مدة زمنية معينة للجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، فإنها نصحت بعدم استخدامها في الساعات التي تسبق وقت النوم مباشرة.

وقال خبراء إنه من المهم ألا يأتي استخدام هذه الأجهزة على حساب ساعات النوم، والتمرينات الرياضية، أو قضاء الوقت مع الأسرة.

وتناولت التوصيات بالنقد مراجعة للأدلة العلمية على الأضرار المحتملة لاستخدام الأطفال الشاشات في بحث نشر تزامنا معها، ما أثار جدلا حول ما إذا كان ينبغي وضع قيود على استخدام الأطفال للأجهزة ذات الشاشات.

في غضون ذلك، نُشرت دراسة منفصلة رجحت أن فرص ظهور أعراض الاكتئاب لدى الفتيات في سن الرابعة عشرة بسبب استخدام مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي تصل إلى ضعف تلك الفرص لدى الفتيان.

لا دليل على ضررها

وأصدرت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، التي تشرف على تدريب أخصائيي الأطفال، توصيات لمن هم دون سن الـ 18 تضمنت أنه لا وجود لأدلة علمية كافية على أن قضاء الوقت أمام الشاشات "مضر بالصحة" كما يزعم البعض.

وكشفت مراجعة الأدلة وجود علاقة بين المعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات والإصابة بالسمنة والاكتئاب.

لكن التوصيات الصادرة عن الكلية الملكية رجحت أنه من غير المؤكد أن يكون للمعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات علاقة بهذه المشكلات، كما لا تتوافر أدلة على أن من يعانون من هذه المشكلات الصحية يقضون وقتا طويلا أمام الشاشات.

وشارك في إصدار هذه التوصيات عدد من خبراء طب الأطفال في جامعة كلية لندن، من بينهم رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل روسل فاينر.

وقالت الكلية الملكية إنها لن تضع حدودا للوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات لأنه لا تتوافر أدلة على أن الوقت الطويل أمام الأجهزة الإليكترونية مضر بصحتهم في أي من مراحل الطفولة.

وبدلا من ذلك، نشرت الكلية بعض الأسئلة لمساعدة الأسرة على اتخاذ القرار بخصوص الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، وهي كما يلي

هل تتحكم أسرتك في وقتها؟

هل يتعارض الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات مع ما تريده أسرتك؟

هل يتعارض استخدام الشاشات مع ساعات النوم؟

هل تستطيع التحكم في تناول الطعام أثناء استخدام الشاشات؟

أوصت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل بعدم استخدم الأطفال الشاشات قبل النوم مباشرة

وقال ماكس دايفي، مسؤول التطوير في الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، إن الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية كانت "أدوات رائعة لاكتشاف العالم"، لكن الآباء والأمهات غالبا ما ينتابهم شعور بأن هناك "خطأ ما بشكل غامض" في استخدام هذه الأجهزة.

وأضاف: "نريد أن نقطع الشك باليقين في هذا الشأن بالقول إنه إذا كنت تستخدمها بالأسلوب الصحيح ونجحت في الإجابة على تلك الأسئلة التي وُجهت إليك، فاحصل على أحدها واستمتع بحياتك وتوقف عن القلق."

وتابع: "لكن إذا كانت هناك مشكلات وبدأتَ في مواجهة صعوبات، فقد يكون الوقت المستغرق في استخدام الشاشات أحد العوامل التي تسبب هذه المشكلات."

وقال "الشاشات جزء من الحياة الحديثة. خرج الجني من القمقم، ولن نستطيع إعادته."

وأكد أن هناك حاجة ماسة إلى الاستمرار في توجيه النصح للآباء والأمهات بأن يفعلوا ما يفعلوه بالطريقة الصحيحة، وهو أن يوازنوا بين الفوائد والمخاطر.

وقال: "لا يوجد قياس واحد يناسب جميع الأحجام، وعلى الآباء والأمهات أن يفكروا فيما هو مفيد وجيد لأطفالهم."

وأشار إلى أنه على الآباء والأمهات أيضا أن يمعنوا النظر في الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، وفيما إذا كانت الأسرة تتحكم في هذا الوقت، وما إذا كان هناك استخدام مفرط يؤثر على تطور الطفل والحياة اليومية.

منطقة رمادية

يستند الاعتقاد بأن الأطفال ينبغي ألا يقضوا وقتا أمام الشاشات قبل النوم إلى أن هناك دليلا على ضرر قد يتعرضون له إذا فعلوا ذلك.

فهذه الأجهزة تنشط المخ، كما يحدث الضوء الأزرق المنبعث من تلك الأجهزة اضطرابات في إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم.

وقالت الكلية الملكية إن "أوضاع الليل" التي تضبط عليها أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوتر لا يوجد دليل على فاعليتها.

أكدت الدراسة على أهمية تحديد الوالدين للمحتوى الذي يشاهده الأطفال في المراحل المبكرة من عمرهم

بصفة عامة، رأت التوصيات الصادرة عن الكلية البريطانية أن الأثر الضار لاستخدام الشاشات لوقت طويل يتضاءل مقارنة بعوامل أخرى مثل النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والتنمر، والفقر.

وأشارت إلى أن هناك نقصا في الأدلة على أن الوقت المستغرق في استخدام الشاشات مفيد للصحة وأوصت الكلية بأن تتفاوض الأسرة مع الأطفال بشأن وضع حدود زمنية لاستخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات انطلاقا من حاجتهم إلى النوم والأثر الذي يمكن أن تحدثه الشاشات على ساعات النوم علاوة على أثرها على الأنشطة البدنية والاجتماعية.

وبالنسبة للأطفال في سن مبكرة، على الوالدين أن يتخذا القرار بشأن المحتوى الذي يشاهدونه ومدة استخدام الشاشات.

أما الأطفال في مراحل عمرية أكبر، فينبغي أن يتحركوا نحو الاستقلالية في استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، لكن ذلك ينبغي أن يكون تدريجيا وتحت إشراف الوالدين، وفقا للتوصيات.

وأضاف دايفي أنه "عندما يتعلق الأمر بالشاشات، أعتقد أنه من المهم أن نشجع الوالدين على أن يفعلوا ما يحقق صالح أسرتهم."

ورغم ذلك، هناك "منطقة رمادية" يحتاج فيها الوالدان إلى دعم، وهو الدافع وراء إصدار الكلية الملكية لهذه التوصيات، وفقا لدايفي.

ورجح أن هناك حدودا تتناسب مع العمر لاستخدام الشاشات تأتي عن طريق التفاوض بين الوالدين والأطفال ويتفهمها جميع أفراد الأسرة.

التواصل الاجتماعي والأطفال

أجرت الدراسة حول أثر التواصل الاجتماعي على الأطفال خبراء بجامعة كلية لندن ونشرتها مجلة إكلينيكال ميديسين الطبية المتخصصة.

وتضمنت الدراسة استطلاع رأي شارك فيه 11 ألف طفل أجابوا عن أسئلة تتعلق باستخدام مواقع وشبكات وتطبيقات التواصل الاجتماعي، والتحرش الإليكتروني، وساعات النوم، وتقدير الذات، وصورة الجسم.

وجاءت التوصيات التي تضمنتها هذه الدراسة مستقلة عن توصيات الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل والمراجعة التي تناولت الأدلة على وجود ضرر من استخدام الشاشات لصحة الأطفال، إذ لم تتناول أي من هاتين الورقتين التواصل الاجتماعي.

وقال خبراء من غير المعنيين بدراسة التواصل الاجتماعي إن هذه الدراسة أضافت دليلا جديدا على أن الاستخدام المفرط للتواصل الاجتماعي قد يضر بالصحة العقلية.

لكنهم طالبوا بالمزيد من البحث من أجل فهم أعمق لكيفية الإصابة بالاكتئاب بسبب استخدام التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلة تكمن في أن المصابين بالاكتئاب يلجأون إلى الاستخدام المفرط للتواصل الاجتماعي.

telegram
المزيد في علوم و تكنولوجيا
  قالت توصيات أعدها خبراء في طب الأطفال إن الاعتقاد السائد بأن هناك خطرا على الأطفال من استخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات المضيئة لا يستند على أدلة علمية
المزيد ...
بعد أن كان لفترة طويلة ناقلاً لأصوات المعارضين السياسيين والمدافعين عن الحريات، يواجه موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي اليوم غضب منظمات أمريكية غير حكومية
المزيد ...
شهد عام ٢٠١٨ العديد من الهواتف الذكية التي نقلت عالم الهاتف المحمول نقلة نوعية بسبب التقنيات الجديدة، فتم الكشف عن أجهزة جديدة من شركات أبل وسامسونج وهواوي وجوجل،
المزيد ...
تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق جهاز جديد، باسم "أندروميدا"، والذي بدأ الحديث عنه قبل أشهر، وذلك في خلال عام 2019.   وكانت تقارير قد كشفت في شهر يوليو الماضي، أن
المزيد ...
نشرت صحيفة صحيفة نيويورك تايمز موخرًا تقريراًعن تطبيق التراسل الفوري واتساب أثار الكثير من الجدل، حيث أعلنت شركة Check Point للأمن الإلكتروني عن اكتشافها
المزيد ...
أطلق تطبيق التراسل الفوري #واتساب خلال الشهر الماضي ميزة الملصقات لنظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس iOS، وذلك ضمن تحديث التطبيق الأخير. وفي البداية حصل مستخدمو
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







علوم و تكنولوجيا
  قالت توصيات أعدها خبراء في طب الأطفال إن الاعتقاد السائد بأن هناك خطرا على الأطفال من استخدام الأجهزة
بعد أن كان لفترة طويلة ناقلاً لأصوات المعارضين السياسيين والمدافعين عن الحريات، يواجه موقع «فيسبوك»
شهد عام ٢٠١٨ العديد من الهواتف الذكية التي نقلت عالم الهاتف المحمول نقلة نوعية بسبب التقنيات الجديدة، فتم
تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق جهاز جديد، باسم "أندروميدا"، والذي بدأ الحديث عنه قبل أشهر، وذلك في خلال عام
نشرت صحيفة صحيفة نيويورك تايمز موخرًا تقريراًعن تطبيق التراسل الفوري واتساب أثار الكثير من الجدل،
أطلق تطبيق التراسل الفوري #واتساب خلال الشهر الماضي ميزة الملصقات لنظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس iOS،
أعلنت شركة «سامسونغ» الكورية أخيراً عن هاتفها الجديد القابل للطي في مؤتمر المطورين السنوي الذي انعقد
يخطط تطبيق "واتساب" لإجراء تعديل جديد، سيريح الأشخاص الذين يضعون عددا كبيرا من محادثاتهم الجماعية "من دون
اتبعنا على فيسبوك