من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 مارس 2019 10:16 مساءً
منذ 17 ساعه و 4 دقائق
أقامت الحركة المدنية الديمقراطية، بالعاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الخميس الخميس فعالية اختفائية بمناسبة عيد الأم تحت عنوان " عدن الأم " بحضور مسؤولين بالسلطة المحلية وعشرات الأسر والشباب. وقال ممثل الحركة المدنية الديمقراطية عبدالرب العُمري أن هذه الفعالية الاحتفالية
منذ 21 ساعه و 28 دقيقه
أكد النائب العام "علي الأعوش" في لقائه صباح اليوم بقيادة رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسرا في عدن، أنه شكل لجنة لمتابعة قضية المعتقلين والمخفيين، وقال إنه يتابع اللجنة، وقطع للرابطة وعدا بأن يكون هناك جديد في القضية في فترة أقصاها الثلاثاء القادم. جاء ذلك في لقائه بقيادة
منذ 21 ساعه و 57 دقيقه
دشن السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى صباح اليوم  الأربعاء في مقر المجلس العام  , عملية صرف المساعدات المالية للأسر التي تهدمت منازلهم  جرى إعصار لبان  الذي اجتاح  محافظة المهرة في منتصف شهر أكتوبر عام 2018 , بحضور
منذ 22 ساعه و 25 دقيقه
كرمت كلية الحقوق اليوم الخميس 2019/3/21م' كافة الأمهات في الكلية من عضوات في الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والموظفات والعاملات في مجال النظافة والبستنة بمناسبة عيد الأم ال (21) من مارس. وفي الحفل ألقيت كلمة الأمهات من قبل د.هدى مهدي السيد' التي هنئت زميلاتها بهذه المناسبة
منذ يوم و 14 ساعه و 21 دقيقه
أحدثت الشائعات التي نشرها إعلام السلطة المحلية بمحافظة المهرة بحق أحد أبناء قبيلة قميصت موجة غضب واسعة لدى القبيلة.   وقالت القبيلة في بيان لها حصل المهرة بوست على نسخة منه، إن أبناء وأعيان وكافة أبناء قبيلة قمصيت تدين ونستنكر بأشد أنواع العبارات الدعايات الكاذبة

 alt=

المهرة تحذّر من المساعي الإماراتية: لا لـ«الأحزمة الأمنية»
تنمية التطرف في اليمن.. حرب وفوضى برعاية دولية وإقليمية
إيران تقايض أوربا بالملف اليمني
السفير البريطاني : لاندعم انفصال جنوب اليمن ولهذه الاسباب يجب الا يحدث
مقالات
 
 
الجمعة 14 ديسمبر 2018 05:44 مساءً

باب السويد..!

مروان الغفوري

خلال الأسابيع الماضية عادت الحرب اليمنية، مرة أخرى، إلى الواجهة الدولية، لكنها حضرت بوصفها مأزقاً سعودياً أكثر من كونها مأساة يمنية. راكم بن سلمان متتالية معقدة من الأخطاء على المسرح الدولي، كان آخرها الأزمة الكندية التي أربكت أوركسترا "المخلص" المعزوفة في واشنطون ولندن. عملية خاشقجي، وهي أحدث الخطايا، سلطت الضوء على الطبيعة السلوكية للملك الجديد، وأعادت إلى الضوء فعله كله، وطرحت الأسئلة حول الشكل الذي سيبدو عليه الشرق الأوسط مستقبلاً تحت ظل ذلك الرجل. الحلفاء الدوليون تدخلوا لمعالجة ملفات الرجل، كما فعلت فرنسا في الملف اللبناني، وتفعل أميركا في الملف اليمني. وفي بوينس آيريس وبخه ماكرون قائلاً: أنت لم تستمع لنصحي، فقال الأمير: سأستمع إليك جيداً.

في السياق نفسه، المأزق السعودي، دُفعت الحكومة إلى مناقشات غامضة تتعلق بالآثار الجانبية للحرب لا بالحرب نفسها. الآثار الجانبية للحرب هي معضلة سعودية، غير أن الحرب، بما هي حرب، هي مسألة يمنية. في السويد حاول المجتمع الدولي معالجة الجزء الخاص بالسعودية من هذه الحرب. إدارة ترامب كانت أكثر المتحمسين لهذه النسخة من المفاوضات، النسخة التي تعنى بالأسرى لا بالجيوش، وبالبضائع لا الألغام. استمعنا إلى حديث وزير الدفاع الأميركي قبل شهر، وبالأمس إلى وزير خارجية بلده بومبيو: تحدث الرجلان عن وضع حد للمأساة في اليمن، أي للآثار الجانبية الناتجة عن الحرب. وهو ما سيعني في نهاية المطاف: تنظيف السمعة السعودية في المسرح الدولي. فالسعودية حليف استراتيجي لا يمكن التخلي عنه، يقول ترامب، وأيضاً لا يمكن أن تركه فريسة لخطاياه.

لاحظنا أن حوار السويد أفضى إلى "توقيع أوراق" خلال أربعة أيام من المشاورات. نحن بصدد أسرع عملية تفاوض نجازة بين "متحاربين" في التاريخ. سلقت المفاوضات في الزيت الحار، زيت الأمير، وبقيت الحرب قائمة. حتى إن أي دولة من تلك التي رعت مفاوضات السويد لم تعترض على انفجار الحرب في أطراف صنعاء بصورة غير مسبوقة. فالحرب اليمنية ليست هي المسألة المركزية في العناية الدولية المفاجئة بل ورطة الأمير الصغير.

الحوثيون، وهم كتيبة إيرانية عابرة للحدود، قبلوا هذا النوع من المبادلات، أي تبادل تبييض السمعة بين السيد والأمير. ليغسل الأمير سمعته الدولية شريطة أن يحضروا هم إلى المشهد الدولي بوصفهم طرفاً سياسياً يمنياً ساقته الأقدار إلى حرب لا يريدها. فهم ليسو جماعة إرهابية ولا مجموعة جهادية، كما إنهم لم يحتلوا المدن إلا لكي يعيدوا إليها الاستقرار. وهم في نهاية المطاف على أهبة الاستعداد للخروج من الحرب إذا ما وجدوا شريكاً في الخروج. قال أحد رجال وفد الحكومة المفاوض قبل يومين: سنتبادل الأسرى، سيحصلون على مزيد من المقاتلين وسنحصل على مزيد من اللاجئين.

الصورة الختامية لاتفاق السويد أذنت بمزيد من الحرب شريطة أن تبقى الموانئ مفتوحة. يتقاتل اليمنيون، نحن نعرف هذا، لكن موانئهم لا بد أن تبقى مفتوحة: على السعودية أن تضع حلاً للجزء الآخر. هذه المشاهدة هي ما جعلت الأمم المتحدة نفسها تحتفل بموافقة الميليشيات على الانسحاب من حي بحري اسمه "رأس عيسى". آلات إعلامية كثيرة تعمل على نفخ رأس عيسى ليصبح هو كلمة السر في المعضلة اليمنية، بحيث إنك إن نظرت إلى اليمن مستقبلاً فستراها إلى الخلف من رأس عيسى.

السعودية غير مستعدة للخروج من هذه الحرب، إيران لن تخرج منها فهي استثمار غير مكلّف، الحكومة لا تملك ترف مغادرتها، الحوثيون يقولون إنهم ينفذون إرادة إلهية وعليه فهم ليسو جزءاً من أي حساب دنيوي انهزامي. إذن، لنتحدث عن الممرات والمعابر، ولنترك هذه الحرب اللعينة خلف ظهورنا: عن المطارات الدولية التي ستصبح فرزات داخلية، وعن "موانئ الشمال". ستقوم السعودية بتعزيز مشروع السلام الجديد على هذا النحو: قوافل طبية لعلاج الكوليرا، وآلات عسكرية إلى مأرب. وسيوافق الحوثيون على النسخة السويدية من السلام: تأهيل الأسرى ودفعهم إلى الجبهات، وتوريد جزء من رسوم "الميناء" إلى جلال هادي. بارك الإماراتيون اتفاق السويد لأنه تجنب، كلياً، الإشارة إلى ورطتها في الجنوب..

أمر غاية في الأهمية أن تعود المأساة اليمنية إلى بهو العناية الدولية بصرف النظر عن الباب الذي خلت منه. لنتفق مع المنطق الحكومي: دعونا، على الأقل، نطلق سراح المختطفين ونمنح آلاف الأسر فرحاً هشاً، دعونا نعمل على وصول المزيد من الخبز والسمن والدواء، لنحاول دفع رواتب الموظفين، أو جزء منها .. هذه أشياء ليست قليلة الشأن، ولنكمل الحرب في مكان آخر، على أن يكون بعيداً كل البعد عن رأس عيسى .. وليساعدنا الله على ذلك ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
"المثقفون أقدر الناس على إرتكاب الخيانة ﻷنهم اﻷقدر على تبريرها" لينين.  ندرك أن الطبقة الوسطى في اليمن هي
ريمة الرجال والجمال في ضيافتي اليوم! شعراء فنانون منشدون إعلاميون مؤرخون .. بهاءٌ مفاجئٌ أذهلني! لم يكن مقيلا
أستطاع الهاشميين وأئمتهم تكريس ثقافة العنصرية والتمييز المناطقي بين اليمنيين ومازال الكثير من أبناء شمال
تفاصيل اللقاء الذي جمع بين نائب وزير الخارجية #الروسيميخائيل بوجدانوف بقيادات الانتقالي : يجلس نائب وزير
ثمة فرق شاسع بين أعمال ذلك الفنان الوطنية التي قدمها ما بين 2006 - 2009 وبين ما يطل به على جمهوره منذ تحرير عدن في
القصة في جنوب اليمن ، مش قصة ان في ناس تريد وحدة ولا في ناس تريد انفصال.. القصة بمختصر مفيد ان هناك منظومة تريد
تعرضت كثير من الحقائق للعسف في تفاصيلها أثناء كتابة تاريخنا خدمة للحاكم -أكان حزباً أو فرداً- حتى المروي منها
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
"من رحم الثورة خرجت المقاومة ومن المقاومة تكونت وحدات جيشنا الوطني، وإذا توازت المعادلة العسكرية مع فكرة
 اليوم هل تريدُ ! قتلَ نفسٍ أو خطفها وتعذيبها وأهانتها ؟ . أو الترويجَ لنفسك وتسويقَ فكرك ونشرَ آرائك ؟ . أو
اتبعنا على فيسبوك