من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 19 فبراير 2019 07:49 مساءً
منذ 3 ساعات
في بادرة قبلية طيبة بمدينة الضالع تم العفو عن سائق الشاحنة المتسبب في دهس الشاب أحمد نبيل محمد وركة قبل ثلاثة أيام تقريبا بالشارع العام بالضالع بينما كان يقود دراجته النارية وأدى لوفاته متأثرا بالحادث قبل وصوله للمستشفى .   وبعد الحادث تم تسليم سائق الشاحنة" نصر عبدربه
منذ 3 ساعات و 27 دقيقه
أعلنت الكويت رفضها لغة التهديد وكذلك التصعيد بين الدول الخليجية وإيران، وذلك بعد تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني ضد السعودية والإمارات. وفي رده على سؤال بشأن التهديدات الإيرانية لدول خليجية بعد تفجير حافلة للحرس الثوري يوم الأربعاء الماضي، قال الجار الله: "لسنا مع
منذ 3 ساعات و 40 دقيقه
من جديد عادت الإمارات إلى مدينة المهرة، بعدما كانت قد غادرتها على اثر تفاهمات مع السعودية في العام 2016، غير أن انتشار قوات «النخبة المهرية»، قبل أيام، وعددها أكثر من 4 ألاف مقاتل في مديريات المهرة كافة، في ظل وجود حراك قبلي وشعبي متصاعد ضد «التحالف» في
منذ 3 ساعات و 53 دقيقه
أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد «بن شوين» ببيرلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تربية الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب تلعب دوراً إيجابياً في عثور الأشخاص على الحب. وأوضحت الدراسة التي أجريت على 1400 شخصاً، أن 54% من الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات، أكدوا أن
منذ 3 ساعات و 55 دقيقه
عادة ما نرى الشخصيات ترتدي عمائم مختلفة الأحجام والألوان في الصور القديمة أو الكتب والمسلسلات التاريخية، وحتى يومنا هذا قد نرى بعض الأشخاص من الديانة السيخية يرتدون العمائم لغرض ديني. ولا يعتبر أصل العمائم واضحاً، إذ وُجدت منحوتات تعود إلى بلاد الرافدين من عام 2350 قبل

 alt=

أبو ظبي تشعل المهرة بإنشاء قوات النخبة
تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
اخبار تقارير
 
 

الجنوب والنتيجة الطبيعية للاستبعاد من مشاورات السويد

عدن بوست - صلاح السلقدي: الخميس 06 ديسمبر 2018 05:57 مساءً

باتَ من المؤكد عدم مشاركة الطرف الجنوبي بالمشاورات اليمنية التي تنطلق اليوم في السويد، مما يعني أن المجتمع الدولي، أو بالأحرى المحيط الإقليمي الخليجي، مصممٌ على  استبعاد القضية الجنوبية من فوق طاولة مشاورات السويد، وربما من طاولات المفاوضات القادمة والتسويات النهاية، اتساقاً مع مصالحه أي مصالح «التحالف»، وإنفاذاً لرغبات القوى اليمنية الشمالية، بما فيها القوى التي تنعته بالاحتلال، برغم ما قدمه الجنوبيون، على اختلاف إنتماءاتهم، من تضحيات كبيرة بهذه الحرب إلى جانب التحالف السعودي الإماراتي، وإلى جانب السلطة الموالية له «الشرعية».
قد لا تتطرق هذه المشاورات الى أمور جوهرية، وتكتفي بأمورٍ غير خلافية في الجولة الأولى، ولكنها بالتأكيد ستشكّــل الأرضية التي ستُـنبى عليها المفوضات والتسويات السياسية النهاية. فالأطراف التي ذهبت إلى السويد هي طرفا الصراع الرئيسيين «الشرعية والحركة الحوثية»، بحسب التصنيف الخليجي والدولي، وهذا يعني بالضرورة أن السعودية والإمارات والمجتمع الدولي لا يعترفون بغير هذين الطرفين فقط، وهما ومن خلفهما «التحالف» والأمم المتحدة، مَن سيحدد مصير هذه الحرب وما بعدها من تسويات، برغم وجود شريك عسكري فاعل (الجنوب) بل هو القوة العسكرية التي قلبت ميازين القوى على الأرض- في الجنوب والساحل الغربي على الأقل - تم إزاحته من الطاولة بصورة مهينة بعد استخدامه - بل قل استغلاله - من قبِل «التحالف» و«الشرعية» أسوأ استخدام وأبشع استغلال. بل إن تحديد أطراف الحرب باليمن بطرفي صراع نداً بند، يسقط أكذوبة: «إنقلابيون وشرعيون»!

السعودية والإمارات والمجتمع الدولي لا يعترفون بغير «الشرعية» و«الحوثيين»


ولكن، بالرغم من كل بشاعة الخذلان الخليجي وقبح تعاطي «الشرعية» ومكايدها حيال الشريك الجنوبي منذ اليوم الأول لهذه الحرب، إلّا أن من يتحمّل هذا التجاهل المعيب وهذا الإقصاء المشين هو الطرف الجنوبي ذاته، وبالذات الكيانات والشخصيات التي هرولتْ إلى حضن «التحالف» و«الشرعية» برغم وضوح نوايا وأهداف تلك الأطراف من هذه الحرب، ووضوح موقفها السلبي من القضية الجنوبية، إلا أنه برغم كل ذلك لم نر أية ضوابط ولا ضمانات واضحة ولو بحدودها الدنيا بشأن مستقبل القضية الجنوبية أو حتى تفاهمات شفوية أو وعود أخلاقية تضمن حق الجنوب وتضحياته المهولة التي قدمها وما زال يقدمها كبندقية مستأجرة بالدرهم والريال، أو هكذا أرادوا  للجنوب أن يؤدي هكذا دور مخزٍ.
وحين نتحدث عن مشاركة جنوبية، فلا نعني بالطبع مشاركة ديكورية وصورية وكمالة عدد فوق الطاولة، مجرّد المشاركة لشرعنة أية تسوية سياسية قادمة على شاكلة المشاركة في حوار صنعاء، بل مشاركة حقيقية يكون فيها الجنوب صوتاً مسموعاً، وطرفاً رئيس بها ليس فقط لأن اليد الطولى بهذه الحرب كانت له، بل لأنه الطرف الذي يمتلك قضية حقيقية، قضية وطن لا قضية سلطة وكرسي حُــكم. كما أن القضية الجنوبية هي أُس الأزمة اليمنية وجذرها الأصلي التي ولِدتْ من رحم كارثة فشل المشروع الوحدوي اليمني، وبالتالي فأية معالجة للأزمة اليمنية يجب أن يتم معالجة سببها وجذرها أولاً.
يراهن بعض الجنوبيين، وبالذات الساخطون على إقصاء الجنوب من هذه المشاورات على فشلها، وهو رهان لا يجدي نفعاً، بل أنه حيلة العاجز إن كان هذا الرهان وهذا التمنّــي هو مبلغ تعاطينا مع الحدث بدون أية خطوات جدية فاعلة تجبر الحليف- المخادع، قبل الخصم أن يستمع للصوت الجنوبي.

 من يتحمّل هذا التجاهل المعيب والإقصاء المشين هو الطرف الجنوبي الذي هرول إلى حضن «التحالف» و«الشرعية» 


نعم، هذه المشاورات قد تفشل، كما أنها قد تنجح، أي أن النسبة بين المصيرين متساوية بخلاف المرات الماضية، ولكن حتى وإن فشلت فلن يكون فشلاً كاملاً كالمرات السابقة، خصوصاً وأن ثمة خطوات قد أقدمت عليها  أطراف الصراع كموضوع المعتقلين ونقل الجرحى الحوثيين وغير ذلك من الإجراءات، فضلاً عن أن المجتمع الدولي اليوم قد ضاق ذرعاً بحرب مدمرة  يقوم بها تجار أسلحة وأنظمة  توسعية وهيمنة بالمنطقة وصار يضغط بجدية لوقف عبثها وعبث من قام بها، وهذا يعني أن المشاورات التي ستليها  ستكون ناجحة دون شك، فالحروب في نهاية المطاف مصيرها التوقف، وبالتالي فالرهان على بقاء الحرب إلى ما لا نهاية هو ضرب من العبث وضحالة بالتفكير وتملص من المصارحة  مع الذات ومع الشركاء.   
 لم تفاجئنا الأصوات الخليجية التي ظهرت مؤخراً والتي تلقي باللائمة في استبعاد الجنوب من هذه المشاورات على الطرف الجنوبي نفسه،وبالذات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي قد وضعَ كل بيضه في سلة «التحالف»، بحسب تعبير تلك الاصوات الخليجية. فهذا التنصّل الخليجي لم يكتف فقط بدفع اللوم والعتب على «التحالف» بل ألقى به على الطرف الضحية «الجنوب»، وهذه الفهلولة الخليجية شيء طبيعي كما أسلفنا، بعد  أن وضع الطرف الجنوبي قضيته الوطنية وبندقيته وكل طاقاته البشرية والمادية والجغرافية تحت تصرّف «التحالف» و«الشرعية»، وقوقع نفسه في مربع سياسي ضيّق، بعد أن أوصد بوجهه كل الأبواب النوافذ أمام أية تحالفات داخلية وخارجية أخرى كما يفعل الآخرون، بل والأشد مضاضة أن يتم قمع كل القوى والأصوات الجنوبية التي رفضت الأضواء تحت مظلة «التحالف» ورفضت مسخ القضية الجنوبية إرضاءً للملوك والأمراء، وظلت تحتفظ بموقفها المستقل وتسعى الى علاقة وضوح وندية مع «التحالف» و«الشرعية»، علاقة تحكمها المصالح المتبادلة والعادلة وليس التعبية والإنقياد الخانع الذي عادة ما يفضي  الى الاستغناء عن خدمات  المتطوع بالمجاني بعد أن تكون كل أطراف الصراع المحلية والإقليمية قد نالت غرضها وقضتْ منه وِطرها، ورمتْ به في سلة الإهمال وقارعة طريق الاستغناء. فالسعودية، ومعها الإمارات والسلطة الموالية لهما (الشرعية)، لا تحمي المغفلين، هكذا تبدتْ لنا الأمور خلال أربعة أعوام مضت هي عُــمر حرب أثبتت بالدليل والحُــجة أن علاقة الجنوب بها كعلاقة الذخيرة بالبندقية، والحطب بالنار.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
من جديد عادت الإمارات إلى مدينة المهرة، بعدما كانت قد غادرتها على اثر تفاهمات مع السعودية في العام 2016، غير أن انتشار قوات «النخبة المهرية»، قبل أيام، وعددها
المزيد ...
أكد فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن، على تآكل سلطة الحكومة بشكل مستمر، وعدم قدرتها على ممارسة سلطتها وواجباتها ومسؤولياتها في المناطق المحررة، مقابل
المزيد ...
تتآكل سلطة الحكومة الشرعية في اليمن، يوماً بعد يوم، رغم انحسار سيطرة الحوثيين، عن مدينة عدن، ودحر ميليشياتها منتصف أغسطس/آب 2015، ووصول طلائع قواتها المدعومة من
المزيد ...
يعيش سكان مناطق خوبر ومرفد والعقلة ولكمة لشعوب، بمديرية الحصين في محافظة الضالع، وضعاً صحياً صعباً، نتيجة الاستخدام السيئ للمبيدات والسموم التي ترش على شجرة
المزيد ...
اعتبرت صحيفة خليجية، بأن انتفاضة القبائل في محافظات حجة وعمران وأطراف الضالع شكلت بداية تحوّل مهم في المعركة مع ميليشيا الحوثي، التي عملت منذ بداية الانقلاب على
المزيد ...
رصدت الولايات المتحدة الأمريكية، مبلغ 11 مليون دولار كمكافأة لمن يدلي بمعلومات حقيقة عن زعيم تنظيم القاعدة في اليمن. وقال سكان محليون إن "طائرة مسيرة أمريكية ألقت
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الحب فطرة إنسانية ، لايستطيع أحد أن ينكرها أو يتنكر لها ، ولن يستطيع أحد استئصالها أو محاربتها يقول الدكتور
عارية كورقة خريف تدحرجها الرياح في كل اتجاه الا طريق الصواب والامان.  هذه "عدن" المدينة الاكثر إخافة حول
ان تعطيل العمل القضائي في المحاكم والنيابات منذ ثلاثة أشهر كورقة سياسية ، يتم الضغط بها علي الحكومة ، رغم أن
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
اتبعنا على فيسبوك