من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 19 فبراير 2019 07:49 مساءً
منذ ساعتان و 10 دقائق
في بادرة قبلية طيبة بمدينة الضالع تم العفو عن سائق الشاحنة المتسبب في دهس الشاب أحمد نبيل محمد وركة قبل ثلاثة أيام تقريبا بالشارع العام بالضالع بينما كان يقود دراجته النارية وأدى لوفاته متأثرا بالحادث قبل وصوله للمستشفى .   وبعد الحادث تم تسليم سائق الشاحنة" نصر عبدربه
منذ ساعتان و 38 دقيقه
أعلنت الكويت رفضها لغة التهديد وكذلك التصعيد بين الدول الخليجية وإيران، وذلك بعد تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني ضد السعودية والإمارات. وفي رده على سؤال بشأن التهديدات الإيرانية لدول خليجية بعد تفجير حافلة للحرس الثوري يوم الأربعاء الماضي، قال الجار الله: "لسنا مع
منذ ساعتان و 51 دقيقه
من جديد عادت الإمارات إلى مدينة المهرة، بعدما كانت قد غادرتها على اثر تفاهمات مع السعودية في العام 2016، غير أن انتشار قوات «النخبة المهرية»، قبل أيام، وعددها أكثر من 4 ألاف مقاتل في مديريات المهرة كافة، في ظل وجود حراك قبلي وشعبي متصاعد ضد «التحالف» في
منذ 3 ساعات و 4 دقائق
أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد «بن شوين» ببيرلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تربية الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب تلعب دوراً إيجابياً في عثور الأشخاص على الحب. وأوضحت الدراسة التي أجريت على 1400 شخصاً، أن 54% من الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات، أكدوا أن
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
عادة ما نرى الشخصيات ترتدي عمائم مختلفة الأحجام والألوان في الصور القديمة أو الكتب والمسلسلات التاريخية، وحتى يومنا هذا قد نرى بعض الأشخاص من الديانة السيخية يرتدون العمائم لغرض ديني. ولا يعتبر أصل العمائم واضحاً، إذ وُجدت منحوتات تعود إلى بلاد الرافدين من عام 2350 قبل

 alt=

أبو ظبي تشعل المهرة بإنشاء قوات النخبة
تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
مقالات
 
 
السبت 01 ديسمبر 2018 06:41 مساءً

اليمن الرهينة لحسابات الخارج

شاكر أحمد خالد

ينتظر اليمنيون وصفة سحرية جاهزة من الخارج لإنقاذهم من جحيم الحرب والأوضاع الانسانية المتردية.
 
لكن لا أمل كبير في الترقب. ثمة إدراك متبصر بحجم الورطة التي وقعت فيها البلد.
 
بينما يقود المبعوث الأممي مارتن جريفيث مشاووراته لدفع الأطراف اليمنية إلى مفاوضات سياسية جديدة. لا يتبدى من تحركاته أية جدية للضغط على مليشيا الحوثي للالتزام بعملية السلام المستدام المبني على المرجعيات الثلاث.
 
من الواضح ان المجهود الدولي يتحرك في إطار البحث عن سلام هش يحمل بذور صراعات قادمة أو خارطة جديدة لتطبيع وضع قائم على الاختلال: سياسة الأمر الواقع.
 
في الوقت عينه، تستمر آلة الحرب في حصد أرواح اليمنيين عبر عمليات القتل التي تنفذها مليشيا الحوثي بصواريخها وقذائفها المتواصلة على مساكن المدنيين في مختلف المحافظات.
 
هناك وجه آخر للحرب أشد قتامة. الأوضاع الانسانية تزداد ترديا، ومساحة الفقر والجوع تتوسع، وعادت أمراض الإمامة لتطل بقرونها على حياة اليمنيين.
 
كما إنهار النظام الصحي تدريجيا مع استمرار الحرب، حيث وجد أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والسرطان وغسيل الكلى أنفسهم غير قادرين على العلاج.
 
وتفشت جوائح الكوليرا والدفتيريا والحصبة بصورة مرعبة. هذه أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات. لكنها في زمن المليشيا أضحت آلة أخرى لحصد أرواح المواطنين.
 
وسط ذلك، ثمة لا عبون كثر يمارسون أدوارهم وأجنداتهم في اليمن.
 
خلال الأيام الماضية، بدت ملامح خلاف أمريكي بريطاني واضح بشأن اليمن، حيث سعت بريطانيا في مجلس الأمن لمشروع قرار يوقف الحرب، لكن واشنطن فرملت القرار.
 
الموقف البريطاني يبدو أكثر جدية لوقف الحرب والميل إلى استخدام لغة صارمة إلى حد ما تجاه انتهاكات السعودية في اليمن.
غير ان الموقف الأمريكي يبدو أكثر نعومة ويستخدم لغة المصالح مع الرياض.
 
وتبدو الحكومة اليمنية الغائب الوحيد في هذه التحركات، فهي بشكل أدق قد رهنت قرارها إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات والذي بدوره يواجه ضغوطا حقيقية هذه المرة لوقف الحرب، لكنه يقابلها بضخ المزيد من الأموال إلى خزائن الدول العظمى وجماعات الضغط فيها.
 
ولا تقل أجندة التحالف انتهازية عن مواقف الدول الكبرى، بل نتائجها في الواقع أكثر بشاعة وفظاعة.
 
خلال أربع سنوات من الحرب، جرى تدمير شامل للبنية التحتية، واختطاف القرار من الحكومة الشرعية التي قامت الحرب من أجل إعادتها إلى العاصمة صنعاء.
 
في الحقيقة لم تعد الحكومة حتى إلى عدن المحررة. ولم تمكن من السيطرة على الموارد والثروات النفطية والمواقع الحيوية.
 
وطال المشهد السياسي عبث كبير وتجريف أعظم، إذ شنت حرب دون هوادة ضد طرف سياسي وازن في الحياة اليمنية ضمن سياق أشمل للحرب التي تقودها الإمارات ضد تيارات الإسلام السياسي في المنطقة.
 
في الوقت ذاته، يجري صناعة أدوات سياسية عابثة ولا تحظى بأي وزن حقيقي في الشارع، وهي قوى متورطة أساسا بارتكاب جرائم تعذيب وانتهاكات لحقوق المواطنين.
 
ليس ذلك فحسب. مليشيا الحوثي التي أسقطت الدولة وارتكبت جراىم القتل والتدمير وجرائم الاختطافات والتعذيب ، تبدو بعد أربع سنوات من الحرب غير المحسومة، قابلة للاستيعاب في المشهد السياسي.
 
كل ذلك نتيجة غدر التحالف وعبثيته في المعركة وأجندته التخريبية في مناطق حيوية يدعي زورا وبهتانا بأنها محررة.
 
بالمجمل، أضحى ملف اليمن معقدا للغاية، والبلد رهينة حسابات خارجية كثيرة. إنها خليط ما بين الانتهازية والأطماع واقتسام النفوذ والمقايضة مع ملفات أخرى في المنطقة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الحب فطرة إنسانية ، لايستطيع أحد أن ينكرها أو يتنكر لها ، ولن يستطيع أحد استئصالها أو محاربتها يقول الدكتور
عارية كورقة خريف تدحرجها الرياح في كل اتجاه الا طريق الصواب والامان.  هذه "عدن" المدينة الاكثر إخافة حول
ان تعطيل العمل القضائي في المحاكم والنيابات منذ ثلاثة أشهر كورقة سياسية ، يتم الضغط بها علي الحكومة ، رغم أن
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
اتبعنا على فيسبوك