من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 07:06 مساءً
منذ 59 دقيقه
نظمت الدائرة الثقافية في «المجلس الانتقالي الجنوبي»، اليوم الثلاثاء، صباحية نقدية قصصية للمبدعين الشباب في «كافيه مارمو» بمديرية صيرة، احتفاء باليوم العالمي للغة العربية.  وأشار الدكتور عبده الدباني، في تقديمه للفعالية، إلى أن «اللغة العربية هي هويتنا
منذ ساعه و 4 دقائق
برعاية محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح اختتمت صباح اليوم مؤسسة إنجازاتنا التنموية دورة تدريبة في الاسعافات الاولية في منطقة حبيل السوق حجر شمال غرب مدينة الضالع . وبحسب القائمين على الدورة والتي نظمتها مؤسسة انجازاتنا التنموية على مدى خمسة عشر يوم بنفس المنطقة "حجر" أنها
منذ ساعه و 21 دقيقه
سجل ميسي 34 هدفا في 68 مباراة خلال الموسم الماضي، محتفظا بالجائزة التي توج بها أعوام 2010 و2012 و2013 و2017، لينفرد بعدد مرات الفوز الذي كان يتشاركه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل هذا العام من ريال مدريد الإسباني الى يوفنتوس الإيطالي. وكان رونالدو قد نال الجائزة أربعة أعوام
منذ ساعه و 23 دقيقه
دعت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، كافة المسؤولين الممتنعيين عن سداد الفواتير ابتدأ من فاتورة نوفمبر الماضي الى سرعة السداد خلال مدة اقصاها أسبوع واحد من الآن . وأكدت المؤسسة في بيان لها اليوم : رفع كشوفات بالممتنعين عن سداد فاتورة كهرباء شهر نوفمبر الى فخامة الرئيس ورئيس
منذ ساعه و 26 دقيقه
شكى عشرات الجنود من أبناء مديرية الازارق بمحافظة الضالع المنخرطين في أحد ألوية المنطقة الرابعة التي يقودها اللواء الركن فضل حسن العمري من إستقطاعات وتعسفات كبيرة تجاههم من قبل ضباط وكتبة محيطين بالقائد مشيرين في شكواهم إلى أن ضباط ومقربين من قائد المنطقة العمري"تتحتفظ

الخارجية اليمنية : لن نقبل بقاء المليشيا تحت أي مسمى
تفاؤل حذر في الأوساط اليمنية وتساؤلات حول جدية التنفيذ
هاني بن بريك يكشف موقف الإمارات والسعودية من إنفصال جنوب اليمن
السفير الأمريكي الأسبق جيرالد فيرستاين يكتب عن إيران ودورها في اليمن
مقالات
 
 
السبت 01 ديسمبر 2018 06:41 مساءً

اليمن الرهينة لحسابات الخارج

شاكر أحمد خالد

ينتظر اليمنيون وصفة سحرية جاهزة من الخارج لإنقاذهم من جحيم الحرب والأوضاع الانسانية المتردية.
 
لكن لا أمل كبير في الترقب. ثمة إدراك متبصر بحجم الورطة التي وقعت فيها البلد.
 
بينما يقود المبعوث الأممي مارتن جريفيث مشاووراته لدفع الأطراف اليمنية إلى مفاوضات سياسية جديدة. لا يتبدى من تحركاته أية جدية للضغط على مليشيا الحوثي للالتزام بعملية السلام المستدام المبني على المرجعيات الثلاث.
 
من الواضح ان المجهود الدولي يتحرك في إطار البحث عن سلام هش يحمل بذور صراعات قادمة أو خارطة جديدة لتطبيع وضع قائم على الاختلال: سياسة الأمر الواقع.
 
في الوقت عينه، تستمر آلة الحرب في حصد أرواح اليمنيين عبر عمليات القتل التي تنفذها مليشيا الحوثي بصواريخها وقذائفها المتواصلة على مساكن المدنيين في مختلف المحافظات.
 
هناك وجه آخر للحرب أشد قتامة. الأوضاع الانسانية تزداد ترديا، ومساحة الفقر والجوع تتوسع، وعادت أمراض الإمامة لتطل بقرونها على حياة اليمنيين.
 
كما إنهار النظام الصحي تدريجيا مع استمرار الحرب، حيث وجد أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والسرطان وغسيل الكلى أنفسهم غير قادرين على العلاج.
 
وتفشت جوائح الكوليرا والدفتيريا والحصبة بصورة مرعبة. هذه أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات. لكنها في زمن المليشيا أضحت آلة أخرى لحصد أرواح المواطنين.
 
وسط ذلك، ثمة لا عبون كثر يمارسون أدوارهم وأجنداتهم في اليمن.
 
خلال الأيام الماضية، بدت ملامح خلاف أمريكي بريطاني واضح بشأن اليمن، حيث سعت بريطانيا في مجلس الأمن لمشروع قرار يوقف الحرب، لكن واشنطن فرملت القرار.
 
الموقف البريطاني يبدو أكثر جدية لوقف الحرب والميل إلى استخدام لغة صارمة إلى حد ما تجاه انتهاكات السعودية في اليمن.
غير ان الموقف الأمريكي يبدو أكثر نعومة ويستخدم لغة المصالح مع الرياض.
 
وتبدو الحكومة اليمنية الغائب الوحيد في هذه التحركات، فهي بشكل أدق قد رهنت قرارها إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات والذي بدوره يواجه ضغوطا حقيقية هذه المرة لوقف الحرب، لكنه يقابلها بضخ المزيد من الأموال إلى خزائن الدول العظمى وجماعات الضغط فيها.
 
ولا تقل أجندة التحالف انتهازية عن مواقف الدول الكبرى، بل نتائجها في الواقع أكثر بشاعة وفظاعة.
 
خلال أربع سنوات من الحرب، جرى تدمير شامل للبنية التحتية، واختطاف القرار من الحكومة الشرعية التي قامت الحرب من أجل إعادتها إلى العاصمة صنعاء.
 
في الحقيقة لم تعد الحكومة حتى إلى عدن المحررة. ولم تمكن من السيطرة على الموارد والثروات النفطية والمواقع الحيوية.
 
وطال المشهد السياسي عبث كبير وتجريف أعظم، إذ شنت حرب دون هوادة ضد طرف سياسي وازن في الحياة اليمنية ضمن سياق أشمل للحرب التي تقودها الإمارات ضد تيارات الإسلام السياسي في المنطقة.
 
في الوقت ذاته، يجري صناعة أدوات سياسية عابثة ولا تحظى بأي وزن حقيقي في الشارع، وهي قوى متورطة أساسا بارتكاب جرائم تعذيب وانتهاكات لحقوق المواطنين.
 
ليس ذلك فحسب. مليشيا الحوثي التي أسقطت الدولة وارتكبت جراىم القتل والتدمير وجرائم الاختطافات والتعذيب ، تبدو بعد أربع سنوات من الحرب غير المحسومة، قابلة للاستيعاب في المشهد السياسي.
 
كل ذلك نتيجة غدر التحالف وعبثيته في المعركة وأجندته التخريبية في مناطق حيوية يدعي زورا وبهتانا بأنها محررة.
 
بالمجمل، أضحى ملف اليمن معقدا للغاية، والبلد رهينة حسابات خارجية كثيرة. إنها خليط ما بين الانتهازية والأطماع واقتسام النفوذ والمقايضة مع ملفات أخرى في المنطقة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
فجر ال15 من ديسمبر لايشبهه فجر حين كان الأبطال يسابقون شعاع شمسه فلاتصل الى قمم بيحان وعسيلان  الا وعليها
لماذا لم يشارك المجلس الانتقالي في مباحثات السويد ؟! . يكرر كثيرون هذا التساؤل !! ومن خلال قراءة شخصية لواقع
لست مع المتشائمين الذي ينظرون إلى كوب نصفه مملوء بالماء ونصفه الآخر فارغ فيقولون ان الكوب نصفه فارغ ولم
أي حديث يتعاكس في اللحظة الراهنة مع الآمال التي يعلقها الناس على أي انفراجة تقودهم نحو السلام ، بعد أن وصلوا
((الناظر الى تركيبة المجلس الانتقالي الجنوبي و عناصره ، قبل النظر إلى تركيبته القانونية و مدى مشروعيتها من
اتفاق السويد بين اليمنيين المتحاربين، خطوة كبيرة، لكن الشكوك أكبر حيال وفاء المتمردين الحوثيين به. ولولا أن
خلال الأسابيع الماضية عادت الحرب اليمنية، مرة أخرى، إلى الواجهة الدولية، لكنها حضرت بوصفها مأزقاً سعودياً
في تعامله مع أحداث ( مجزرة ) خاشقجي ( رحمه الله ) , أثبت التخبط السعودي الشامل أن إدارة شؤون الحكم أمر عسير وشائك
أتفق العالم أن ما جرى في اليمن في الحادي و العشرين من سبتمبر عام 2014 هو انقلاب على السلطة الشرعية المتخبة شعبيا
مرة أخرى يندب الانتقالي حظه، ويلوح بالخيار العسكري، ويعلن عدم التزامه بأي نتائج قد تفضي عنها مشاورات السويد،
اتبعنا على فيسبوك