من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 07:06 مساءً
منذ ساعه و 26 دقيقه
نظمت الدائرة الثقافية في «المجلس الانتقالي الجنوبي»، اليوم الثلاثاء، صباحية نقدية قصصية للمبدعين الشباب في «كافيه مارمو» بمديرية صيرة، احتفاء باليوم العالمي للغة العربية.  وأشار الدكتور عبده الدباني، في تقديمه للفعالية، إلى أن «اللغة العربية هي هويتنا
منذ ساعه و 30 دقيقه
برعاية محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح اختتمت صباح اليوم مؤسسة إنجازاتنا التنموية دورة تدريبة في الاسعافات الاولية في منطقة حبيل السوق حجر شمال غرب مدينة الضالع . وبحسب القائمين على الدورة والتي نظمتها مؤسسة انجازاتنا التنموية على مدى خمسة عشر يوم بنفس المنطقة "حجر" أنها
منذ ساعه و 47 دقيقه
سجل ميسي 34 هدفا في 68 مباراة خلال الموسم الماضي، محتفظا بالجائزة التي توج بها أعوام 2010 و2012 و2013 و2017، لينفرد بعدد مرات الفوز الذي كان يتشاركه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل هذا العام من ريال مدريد الإسباني الى يوفنتوس الإيطالي. وكان رونالدو قد نال الجائزة أربعة أعوام
منذ ساعه و 49 دقيقه
دعت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، كافة المسؤولين الممتنعيين عن سداد الفواتير ابتدأ من فاتورة نوفمبر الماضي الى سرعة السداد خلال مدة اقصاها أسبوع واحد من الآن . وأكدت المؤسسة في بيان لها اليوم : رفع كشوفات بالممتنعين عن سداد فاتورة كهرباء شهر نوفمبر الى فخامة الرئيس ورئيس
منذ ساعه و 52 دقيقه
شكى عشرات الجنود من أبناء مديرية الازارق بمحافظة الضالع المنخرطين في أحد ألوية المنطقة الرابعة التي يقودها اللواء الركن فضل حسن العمري من إستقطاعات وتعسفات كبيرة تجاههم من قبل ضباط وكتبة محيطين بالقائد مشيرين في شكواهم إلى أن ضباط ومقربين من قائد المنطقة العمري"تتحتفظ

الخارجية اليمنية : لن نقبل بقاء المليشيا تحت أي مسمى
تفاؤل حذر في الأوساط اليمنية وتساؤلات حول جدية التنفيذ
هاني بن بريك يكشف موقف الإمارات والسعودية من إنفصال جنوب اليمن
السفير الأمريكي الأسبق جيرالد فيرستاين يكتب عن إيران ودورها في اليمن
مقالات
 
 
الخميس 29 نوفمبر 2018 06:48 مساءً

"التعززة"

فيصل على

"من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ولكن يبحثون عن الزعامة وسط الفوضى" دوستويفسكي

 

 تدور الفوضى اللاعفوية في تعز و كأن من يعبثون بالأمن قد علموا ممن يحركهم أن ثمة أمرٌ ما لن يجعلهم قادرين على استعراض عضلات أفواههم مستقبلاً. فتعز تبحث عن الاستقرار و هناك من يبحث عن الفوضى بأي ثمن، و الفوضى في تعز تنقسم ما بين 3% بلطجة و فصاع و 97% إشاعات و أحقاد و حكايا عاطفية تتكئ على الموروث الحزبي أحياناً .. و أحياناً على التربيط و التنسيق مع قوى خارجية تعد الهمج أنهم سيكون لهم دوراً مستقبلياً في حال ما افشلوا جهود المدينة المقاتلة من 1918 لاسترداد كرامة كل ما هو يمني.

 

لمغالطة المدينة الحزينة اسموها بالحالمة و عاصمة الثقافة ، لدرجة أن أنصاف المتعلمين يعتقدون أنهم صاروا مثقفين بحسب مسقط الرأس، و هم بذلك يجافون الحقائق التي تؤكد أن الثقافة ليست قراطيس و لا أوراق بل سلوكاً يومياً يبدأ مع بزوغ الشمس وينتهي بإغماض الأعين بعد حلول الغسق في حراك يومي على الدوام.

 

كان أبو هريرة قد روى أَن النَّبيَّ ﷺ قَالَ: واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. لا أدري إن كان الناس مازالوا يصدقون أبا هريرة و ما نقل عنه البخاري و مسلم أم أن المشايخ و المفكرين و جماعة ( حك لي شاحك لك )عادهم يصدقوا هذه الروايات و يؤمنوا بها أم لا، عن نفسي أخذ عن الطارف حكمته وكيف لا أخذ ما روي عن محمد عليه الصلاة والسلام، و من الحديث السالف ندرك أن الثقافة السلوكية تقضي بتقويم سلوك الفرد حتى لا يكون مجرد بوق يزعج الجيران و أهل الدار على السواء، و مفهوم الجار اليوم تغير مع وسائل التواصل الاجتماعي، صار لدينا جيران في الواتس اب و جيران في الفيس و جيران في التويتر، و كلهم يستحقون الإحترام و عدم إزعاجهم و عدم تعكير سكينتهم، و خلق نوع من القلق المفتعل تلبية لدوافع مريضة متأصلة في سلوك ذاك نصف المثقف الانتهازي الذي يريد حل مشاكله العاطفية و النفسية على حساب المجتمع ، و لو سمع حصى وقعت على سطح حسابه في تويتر لأتهم جاره من الحزب الآخر و الجماعة المناوئة لعقله الباطن.

 

إن التعززة في فكر الصديق عبدالله دوبله قد تكون ذات مفهوم آخر لا يطابق ما قصدته أنا هنا من محاولة بعض الناس إدعاء المعرفة الكونية بناء على الانتماء القروي للعاصمة الثقافية لليمن، و محاولة الفتوى في كل شيء بدون معرفة. و لا يطلق عادة لقب مثقف إلا على من طابق قوله عمله و سلوكه و وصل إلى مرحلة متقدمة في تشخيص العلل المجتمعية بحثاً عن حلول و مخارج للناس من وضعهم البائس.

 

لدينا في تعز مشكلة أمنية لا ينكرها أحد، وهي مشكلة يمنية أصيلة تمتد إلى ما بعد فشل ثورة 26 سبتمبر 1962 في إنتاج دولة اليمنيين، و ليست مشكلة تعزية حصرية، لقد وظفت المشكلة الأمنية شمالاً و جنوباً و شرقاً و غرباً لصالح أطراف سياسية أدارت البلد بإقلاق أمن الناس و افتعال الأزمات لتبقى السلطة في أيدي صناع المشكلة الأمنية.

 

كم مثقف يمني و تعزي اليوم يفكرون بطريقة منطقية لحل المشكلة الأمنية؟ يسارع أنصاف المثقفين إلى الخلط بين الجيش و الأمن رغبة منهم في إفراز الأحقاد القروية ضد وحدات الجيش الوطني الذي أنتجته تضحيات الشعب خلال سنوات الحرب الأربع.

 

 إن أول الحلول يبدأ بالفصل بين الملف الأمني و الملف العسكري، و كليهما يرفدان بعضهما، فجبهة الجيش لن تحقق انتصارات إذا شعرت بأن هناك من يغدر بأمن المجتمع و أمن الجبهة من الخلف، لذا لابد من تأمين الجبهة الخلفية بتعزيز الأمن، إن المطالبة بتفعيل دور الأجهزة الأمنية في تعز هي مطالبة واقعية و لا تحتاج إلى "تعززة" و جدل عقيم، إعادة الأجهزة الأمنية السابقة و إستدعاء الجنود الجدد "المسجلين منازل" هو السبيل لتعزيز الأمن، كما أن تفعيل دور الرقابة الشعبية لمحاصرة الجريمة و محاصرة الإشاعة هي من ضمن مهام المجتمع الذي يريد تحقيق تقدم في المسألة الأمنية.

 

قامت هذه الحرب و أهم عناصرها مفقود و لا تملكه الشرعية و هو العنصر الاستخباراتي، فجهازي المخابرات الأمن القومي و السياسي سلمهما "المرحوم" لشريكه الحوثي في لحظة حنق، في أحسن إحتمال، لقد بات من الضروري خلق جهاز أمني مكمل لعمل أجهزة الأمن و معزز للعمليات العسكرية في الجبهات، ومناطق تواجد العدو، فالحرب يبدو أنها لن تستمر بهذه الوتيرة و لابد من عمليات استخباراتية في مناطق العدو لكسره بعيداً عن أعين المتربصين بالبلد.

 

إن تعزيز الأمن في مرحلة الحرب ليس بالشيء السهل، لكنه ليس مستحيلاً مع وجود كل هذه المقاومة للانقلاب التي أبداها أهل تعز و غيرهم، كما أن الأجهزة المدنية عليها ممارسة عملها دون دعاية و سياسة و ضجيج فهي مجرد أجهزة بيروقراطية خدمية لا أكثر، أما تحول المسؤولين المدنيين إلى مفسبكين و صيادي أخطاء و مفتعلي أزمات و باحثين عن لايكات و صور و فصاع فهذا يسهل عمل المفصعين و يزيد من انتشارهم.

 

إن العمل الأمني تكاملي بين أجهزة الأمن والاستخبارات والإعلام وبين كل النخب المدنية و التي من المفترض أن تسهم في حفظ الأمن لا أن تتحول إلى مصدر ضجيج و إزعاج و تزيد من إنتشار التعززة و تضخيم الصور البشعة في مدينة تحتاج إلى نصف كلمة حب و إلى بعضاً من أحرف الأمل المفقود.

 

ستة مليون إنسان في محافظة محشورين بين المرتفعات الجبلية وبين الميليشيات الإرهابية التي تحاصر المحافظة لا شك أنهم سيحدثون الكثير من الضجيج و الازعاج، خاصة بعد أن تم فصلهم عن امتدادهم الساحلي الطبيعي نحو باب المندب التابع لمحافظتهم وبين المخا الميناء التعزي الأشهر عالمياً، و تعز بدون سواحلها ليست سوى متاهة و مناحة، و لذا لا مناص من استكمال التحرير و التوجه نحو الساحل لتعود الحياة الطبيعية للناس، لا أفق بدون الساحل التعزي يا حضرات المختلفين على ( لا شيء) يا تعززة بلا أفق .. أفيقوا يرحمكم الله


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
فجر ال15 من ديسمبر لايشبهه فجر حين كان الأبطال يسابقون شعاع شمسه فلاتصل الى قمم بيحان وعسيلان  الا وعليها
لماذا لم يشارك المجلس الانتقالي في مباحثات السويد ؟! . يكرر كثيرون هذا التساؤل !! ومن خلال قراءة شخصية لواقع
لست مع المتشائمين الذي ينظرون إلى كوب نصفه مملوء بالماء ونصفه الآخر فارغ فيقولون ان الكوب نصفه فارغ ولم
أي حديث يتعاكس في اللحظة الراهنة مع الآمال التي يعلقها الناس على أي انفراجة تقودهم نحو السلام ، بعد أن وصلوا
((الناظر الى تركيبة المجلس الانتقالي الجنوبي و عناصره ، قبل النظر إلى تركيبته القانونية و مدى مشروعيتها من
اتفاق السويد بين اليمنيين المتحاربين، خطوة كبيرة، لكن الشكوك أكبر حيال وفاء المتمردين الحوثيين به. ولولا أن
خلال الأسابيع الماضية عادت الحرب اليمنية، مرة أخرى، إلى الواجهة الدولية، لكنها حضرت بوصفها مأزقاً سعودياً
في تعامله مع أحداث ( مجزرة ) خاشقجي ( رحمه الله ) , أثبت التخبط السعودي الشامل أن إدارة شؤون الحكم أمر عسير وشائك
أتفق العالم أن ما جرى في اليمن في الحادي و العشرين من سبتمبر عام 2014 هو انقلاب على السلطة الشرعية المتخبة شعبيا
مرة أخرى يندب الانتقالي حظه، ويلوح بالخيار العسكري، ويعلن عدم التزامه بأي نتائج قد تفضي عنها مشاورات السويد،
اتبعنا على فيسبوك