من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 22 دقيقه
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 27 دقيقه
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 33 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 44 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 47 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 07:10 مساءً

عن الجنود المجهولين الذي حاربوا الإرهاب في حضرموت

محمد مصطفى العمراني

قبل أيام قامت عناصر إرهابية مأجورة بإلقاء عبوة ناسفة على نقطة " بحيرة " العسكرية بين مدينتي سيئون وشبام في وادي حضرموت واستشهد اثنين من جنود اللواء 135 مشاة وأصيب اثنين آخرين ما يزالون يتلقون العلاج في المستشفى .
المؤسف أن العمل الإجرامي المدان بحق جنود يرابطون بين حر الشمس وغبار الصحراء وبرد الشتاء لتأمين الناس لم يحرك ساكنا لدى المحافظ اللواء فرج البحسني الذي لم يستنكر الجريمة أو يدينها ولم يتصل لتعزية أسر الشهداء وتقديم الواجب نحوهم ولم يقم بالاطمئنان على صحة الجنود الجرحى أو تقديم أي شكر لهم من باب القيام الواجب فهو وإن كان يقود المنطقة العسكرية الثانية وهؤلاء يتبعون اللواء 135 مشاة التابع للمنطقة العسكرية الأولى إلا أنه في الوقت نفسه محافظ لحضرموت كلها الساحل والوادي والصحراء فلماذا هذه الازدواجية ؟!
  شخصيا اتجول في حضرموت منذ أسابيع ووجدت هؤلاء الجنود يرابطون في المواقع والطرقات والمدن لتأمين الناس حيث يأمنون 16 مديرية من مدينة الهجرين غربا إلى عمق صحراء الربع الخالي شرقا وبإمكانيات شحيحة لا تكاد تذكر دون أن يصلهم دعم من التحالف أو من إيرادات المحافظة بل لا تصلهم رواتبهم إلا كل شهرين أو ثلاثة أشهر بينما جنود المنطقة العسكرية الثانية يتقاضون رواتبهم شهريا وبمبالغ تبدأ من 2500 درهم إماراتي فما فوق إضافة إلى الامتيازات والعلاوات .    
لقد أكد لي الكثير من أبناء حضرموت أنه قبل قدوم قوات اللواء 135 مشاة بقيادة العميد يحي أبو عوجا كانت مناطق مديريات وادي وصحراء حضرموت مرتعا لعصابات القاعدة وتجار الموت الذين عاثوا فيها فسادا وروعوا الناس ونشروا الإرهاب ثم قام اللواء 135 مشاة بجهود كبيرة لمطاردة هذه العناصر الإرهابية ودك اوكارها وخاض معها مواجهات كبيرة وسطر ملاحم وبطولات مشهودة حتى استتب الأمن في وادي حضرموت .   
والكل يعلم أن الدعم الدولي والإقليمي الذي كان يقدم للسلطات في اليمن تحت لافتة محاربة الإرهاب كان يذهب لجهات وشخصيات لا علاقة لها  بمحاربة الإرهاب وأن الجنود المجهولون الذين حاربوا الإرهاب وفرضوا الأمن والاستقرار وضحوا بأرواحهم وفارقوا أسرهم للأسف ما يزالون حتى اللحظة جنود مجهولون لم ينالوا حقهم من الدعم والاهتمام والتكريم بما يليق بجهودهم وتضحياتهم .
 قليلون من النخبة اليمنية من يعلمون بجهود اللواء 135 مشاة بقيادة العميد يحي أبو عوجا الذي حرك الطائرات العسكرية إلى اوكار القاعدة في وادي وصحراء حضرموت وظل يهاجم تلك الأوكار حتى أصيبت الطائرة وسقطت اضطراريا وقفز منها إلى طقم عسكري ونزل بعدها يواصل مع جنوده المعركة ضد عناصر التخريب والإرهاب حتى تمكن من تصفية تلك العناصر الإرهابية واسر البقية منهم وفر من فر منهم في ملحمة تشبه فيلم أكشن أمريكي لكنه حقيقة على الأرض ولو كان غيره لجمع وسائل الإعلام ليحكي لها ما حدث واستثمرها ونال بسببها التكريم والامتيازات وروج لشخصه لكن الرجل الذي يقود هذا اللواء ويشغل منصب أركان حرب المنطقة العسكرية الأولى يرى أنه يقوم بواجبه فحسب بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى .
الرائع في الأمر أيضا أن تلك الطائرة التي تضررت أثناء مواجهة عناصر القاعدة في وادي سر حرص العميد يحي أبو عوجا على إصلاحها مثلما هو حريص على تفقد أوضاع جنوده وعلاج الجرحى ومتابعة أوضاع كل جندي في اللواء والمنطقة العسكرية وتمتلك المنطقة العسكرية الأولى بسيئون طائرتين مروحيتين وقد ساهمتا مؤخرا وبشكل فاعل في إنقاذ المئات من أهالي المهرة الذين علقوا إبان إعصار لبان .
نتمنى من محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني أن يعيد النظر في تعامله مع قيادة وجنود المنطقة العسكرية الأولى وأن ينصفهم أقل القليل وأضعف الإيمان .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك