من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 24 دقيقه
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 29 دقيقه
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 35 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 46 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 48 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الاثنين 05 نوفمبر 2018 06:10 مساءً

في ذكرى استشهاد البطل !!

محمد علي محسن

في ٥ نوفمبر المنصرم ، رحل الرجل الشجاع جسداً ، وبقت روحه النقية الطاهرة تأبى الرحيل ، إنَّها في حالة سفر دائب غايته بلوغ حياة البرزخ والخلود ..

الشهيد ، القائد علي محسن " جرجور " يذكرني دوماً بقولة سينيكا : الشجاعة تقود إلى الى النجوم ، والخوف يقود إلى الموت " ، لذا هو الآن هناك عند ملك مقتدر ، ينعم برفقة الانبياء والشهداء والصادقين ، فوق السماوات والنجوم والكواكب .
في الأخطار العظيمة تظهر الشجاعة العظيمة ، واجزم أن أبا عبود من هذا الصنف النادر ، كأن الشدائد أنجبته ، والآلام صبغته ، والأحلام طبعته ، والشجاعة عشقته ، فنال حياة الخلود بدلاً من الفناء .
ومثلما قال لقمان الحكيم : ثلاثة لا يعرفون الا في ثلاثة ، الشجاع في الحرب ، والكريم في الحاجة ، والحليم في الغضب " وابا محسن عرفته شجاعاً ، سخياً ، بسيطاً ، ذكياً .

فبينما كانت دانات الدبابات والمدفعية تتساقط على رؤوسنا واماكننا في جبهة العرشي ومن مختلف النواحي ، كان شهيدنا البطل يمطرنا بتعليقاته الهازئة ، يداعبنا بنكاته .

وكأنه بضحكته تلك قائلاً لنا : لن تخيفنا أصوات قذائفهم ، لن تفنينا أسلحتهم ، فنحن أقوياء بالحق بينما هم ضعفاء بكونهم على باطل وقوم بغي وعدوان ، اضحكوا وحذاري أن يسلبكم الغزاة الطامعين ضحكتكم وتفاؤلكم " .
واليوم ، اصدقكم انني مازلت اضحك كلما شاهدت التافهين يتساقطون كقطع لعبة الدمينو ، وكلما امعنوا في جحودهم ونسيانهم ، لتضحيات الرجال مثل الشهيد علي جرجور ورفاقه الذين نذروا مهجهم رخيصة كيما ننعم بالحرية والسلام والحياة الكريمة .

لن ارثيك يا علي ؛ لأنك حي فينا ، فوجهك البديع الضاحك لا يفارقنا للحظة ، صدقك وشهامتك ونبلك لا يحتمل الكذب واللؤم والنذالة .
لهذا احبك الله ، حين اخذك منا خلسة ، كما واعزك عندما رفعك عالياً وبعيداً عنا نحن محبوك وصحبك ورفقتك .
فحتماً ضاع الوفاء وازدهرت الانانية والكذب والخوف والبغض ، ويقيناً هذه اشياء ما كنت سترضى العيش في كنفها ..
نعم ، احبك الله ابا عبود ، فكلما ارتفع الشريف زاد تواضعاً ، والعكس ايضا حين يرتقي الوضيع لمكان رفيع ، فلا يزيده هنا الا تكبراً وتجبراً ..

احمد الله انك حي في نفوسنا ، فروحك الطيبة المرحة تسكننا ، ووجهك الجميل يماثل إشراقة صباح على ديارنا الحزينة المكلومة .
إما قصة استشهادك فهي خير تجسيد للحكمة القائلة بأن حياة الشجاع في موته ،وموت الجبان في حياته ، أو مثلما قال الشاعر : لا تبكه فاليوم بدء حياته .. إنَّ الشهيد يعيش يوم مماته..
لن انعيك ؛ لأنك في ضمائرنا ، ولأنك سيرة عطرة تكلل هامتنا واين ذهبنا وحللنا ، فإذا كان ولابد من رثاء فان قاتليك الإرهابيين الجبناء هم من يستحق الرثاء .
فليس الموت هو الرهيب والمفزع ، وانما الموت المخجل والمخزي ، وشتان بين استشهادك المشرف وبين موتهم الشنيع المخزي ..
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل احياء عند ربهم يرزقون "


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك