من نحن | اتصل بنا | الاثنين 18 مارس 2019 06:57 مساءً
منذ دقيقه
قتل ركن إمداد اللواء 22 ميكا، اليوم الاثنين، برصاص مسلحين وسط مدينة تعز.   وقالت مصادر في اللواء 22 ميكا إن ركن إمداد اللواء 22 ميكا عبدالله مقبل المخلافي قتل برصاص مسلحين بعد خروجه من مطعم الخير وركوبه سيارته في سوق ديلوكس.   وأضافت المصادر أن المسلحين يتبعون القيادي في
منذ 12 دقيقه
حصد فيلم “قصر يأبى النسيان” للمخرج اليمني يوسف غازي الحسني جائزة أفضل مونتاج وسيناريو في مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان واسط السينمائي بالعراق . واوضح  أحمد جعفر الحبشي كاتب سيناريو الفيلم أن الفيلم عبارة عن مهمة إستكشاف لقصر بن داعر يأخذنا فيها أحد المؤرخين
منذ 14 دقيقه
وقع المئات من عقال ومشائخ مديرية عتمة بمحافظة ذمار (وسط اليمن)، أمس الاول على وثيقة قبلية، تحدد مهور الفتيات. وحددت الوثيقة المهر للفتاة البكر  بــ 600 ألف ريال، تشكل كل متطلبات العرس، و300 ألف ريال للثيب “المتزوجة سابقاً”، وفق ما أشار قائد أبو خلبة أحد الأعيان في
منذ 18 دقيقه
منعت إدارة سجن بئر أحمد، بعدن (جنوبي اليمن)، أهالي المعتقلين من زيارة ذويهم، للأسبوع الثاني على التوالي. وقالت رابطة أمهات المعتقلين في بيانٍ صادر عنهم، الاثنين، تلقى (عدن بوست) نسخةً منه: منعت إدارة سجن بئر أحمد أمهات المعتقلين من زيارة أبنائهن للاطمئنان عليهم، بعد أن تم
منذ 33 دقيقه
دمار غير مسبوق في منازل عدد من المواطنين في إحدى البلدات بمحافظة إب (وسط البلاد)، إثر اقتحامها من قِبل مسلحين قبليين قدموا من مناطق خولان بمحافظة صنعاء وسط تساؤلات أبناء المحافظة عن كيفية مرورهم عبر عشرات النقاط التابعة لمليشيا الحوثي والمنتشرة على طريق صنعاء ذمار

 alt=

السفير البريطاني : لاندعم انفصال جنوب اليمن ولهذه الاسباب يجب الا يحدث
شاهد بالصورة فضيحة قوات" أبو اليمامة" في عدن
القاهرة تضيق بـ«الشرعية» بناء على توجهات إماراتية
نتائج حرب الحوثيين على حجور (أرقام كارثية)
مقالات
 
 
الاثنين 05 نوفمبر 2018 05:39 مساءً

وبدأ الحصار على إيران

عبد الرحمن الراشد

إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال خاشقجي الرئيس الأميركي إلى تأجيل قراره بفرض الحزمة الأخطر من العقوبات عليها، إن لم يتراجع عنها. بعد منتصف الليل قبل البارحة، دخلت العقوبات حيز التنفيذ. بذلك ثبّت الرئيس دونالد ترمب مشروعه بالضغط على إيران، وبشكل غير مباشر أيضاً أبقى على علاقته الاستراتيجية مع السعودية التي تقع في قلب مقاطعة إيران نفطياً. غضبت طهران وتنفست الرياض الصعداء.
العقوبات مؤذية لنظام طهران، حيث تحد من بيع أكثر من نصف نفطه بشكل فوري، وتحرمه من المتاجرة عبر نظام أميركا المصرفي، وتمنع زبائن طهران من استخدام الدولار.
على أي حال، رغم أن ترمب ظل يردد منذ أشهر سابقة للحصار، أنه يتوقع من القيادة الإيرانية أن تطلب التفاوض وتتراجع، لكننا في الحقيقة لم نكن نتوقع تراجع إيران، على الأقل ليس في الوقت الراهن. فهي تتراجع بعد زمن وبعد أن تصبح في وضع حرج. ستقدم تنازلات مهمة لكن ربما بعد عامين مع نهاية رئاسة ترمب. إيران كانت في المرتبة الثالثة في تصدير النفط في العالم، اليوم يتوقع أنها لن تستطيع في نهاية العام تصدير أكثر من مليون وربع المليون برميل يومياً، وسيسد الفراغ كل من السعودية والعراق بإنتاج المزيد.
مع أن الرئيس أعلن بطريقته عبر حسابه على «تويتر» أنه سيجعل النظام يعيش شتاءً قارساً ووضع صورته مثل فيلم «قيم أوف ثرون»، إلا أن هناك ما شكك في حكاية الشتاء القارس الموعود!
واشنطن أعلنت أنها ستسمح لثماني دول بأن تستمر في استيراد نفط إيران، منها تركيا والعراق والصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند. وهذا بالتأكيد سيفشل عملية منع النظام من التصدير.
ويمكننا أن نفهم هذا الاستثناء المفاجئ أنه قد يكون فعلاً محاولة من إدارة ترمب عدم إغضاب حلفائها، الذين طالبوا بمزيد من الوقت لإعادة ترتيب أمورهم، خصوصاً أن كثيراً من المبيعات في النفط هي تعاقدات سابقة وتستمر لفترة مقبلة. لهذا الاستثناء يدوم إلى ستة أشهر تقريباً. أيضاً يمكننا أن نعتبره رغبة من واشنطن في ترك الباب موارباً مع فرجة صغيرة تسمح للنظام بالخروج من الزاوية المحاصر فيها، مقابل أن يقدم تنازلات تسمح بعقد اتفاق نووي جديد بديل. فالهدف من العقوبات ليس إلا الضغط للحصول على عرض أفضل. والمطلوب من إيران في هذه الهجمة الأميركية الجديدة على طهران أن تقبل بالتعهد بالامتناع عن بناء مشروع نووي يؤهلها عسكرياً للحصول على سلاح نووي، الاتفاق الحالي يحرمها منه لعشر سنوات فقط. والأمر الثاني مرتبط بالأول؛ الامتناع عن تطوير وتصنيع أسلحتها الباليستية الصاروخية التي رأيناها تقصف بها المدن السعودية وتهدد دول المنطقة. والثالث التوقف والانسحاب من عملياتها العسكرية في المنطقة من سوريا والعراق واليمن وغيرها.
بإطلاق صفارة البدء في تطبيق العقوبات المهمة، سياسة ترمب في المنطقة تقدمت إلى الأمام، وعلينا أن نتوقع مزيداً من التوتر، لكن مع شيء من الأمل يعقبه تفاوض واتفاق وربما سلام.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
القصة في جنوب اليمن ، مش قصة ان في ناس تريد وحدة ولا في ناس تريد انفصال.. القصة بمختصر مفيد ان هناك منظومة تريد
تعرضت كثير من الحقائق للعسف في تفاصيلها أثناء كتابة تاريخنا خدمة للحاكم -أكان حزباً أو فرداً- حتى المروي منها
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
"من رحم الثورة خرجت المقاومة ومن المقاومة تكونت وحدات جيشنا الوطني، وإذا توازت المعادلة العسكرية مع فكرة
 اليوم هل تريدُ ! قتلَ نفسٍ أو خطفها وتعذيبها وأهانتها ؟ . أو الترويجَ لنفسك وتسويقَ فكرك ونشرَ آرائك ؟ . أو
لم أكن لأصدق أن هناك على امتداد الوطن العربي من ما يزال يفكر في الانتحار لأنه يعاني قصة حب فاشلة!! ربما هناك
لم يقل الدكتور ناصر الخبجي ، عضو المجلس الانتقالي ، إلَّا شيئاً يُعبِّر عن قناعته ، وبرغم ذلك أجبر على نفي
تخوض الشرعية في اليمن مضمارا شرسا من النضال الديبلوماسي والسياسي عبر أهم المحافل الدولية ممثلة بالأمم
نعم؛ إن عدن تحت وطأة دايزبم دولية، والحصيف سيدرك ذلك؛ لأن العربي عامة والجنوبي خاصة لا يقدم قراءة للتاريخ
أمس اندلعت اشتباكات بخط التسعين وقتلوا تقريبا 2 وجرحوا 4 واستوت فوضى ورعب استمر لأكثر من ساعة وتم تدمير أكثر
اتبعنا على فيسبوك