من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 4 دقائق
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 9 دقائق
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 15 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 25 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 28 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الجمعة 02 نوفمبر 2018 06:21 مساءً

دعوة ماتيس تكرار سيء لخطة كيري الفاشلة

فؤاد مسعد

الخطة التي كشف عنها جون كيري وزير الخارجية الأمريكي أواخر العام ٢٠١٦ رفضتها اليمن لأن أبرز مساوئها أنها ابقت على مليشيات الانقلاب الحوثي قوة مسلحة وموازية للحكومة الشرعية في تحد واضح للقرارات الدولية ذات الصلة باليمن وفي مقدمتها القرار ٢٢١٦.

ويبدو أن من اوعز لكيري حينها بتلك الخطوة السيئة التي ختمت عهد كيري وزعيمه باراك أوباما، دفع ماتيس لاقتراف الخطيئة ذاتها وبالطريقة نفسها، دعوة عائمة وهلامية لوقف الحرب خلال شهر بدون قواعد واسس يمكن البناء عليها في الانطلاق نحو السلام، وهو حلم اليمنيين جميعا باستثناء مليشيات الانقلاب الحوثي التي سارعت لتأييد دعوة الوزير الأمريكي، في إشارة واضحة إلى تطابق حديث ماتيس مع رغبة المليشيات الانقلابية في الحصول على فرصة لالتقاط أنفاسها ومن ثم استئناف الحرب كما هي عادتها دائما.

لم يكلف مندوب البنتاغون نفسه عناء توضيح دعوته المبهمة، وكأن الأطراف اليمنية لا ينقصها إلا حديث عام وعائم للعودة إلى طاولة المفاوضات، رغم أن الوزير الأمريكي يبدو متغافلا عما بذله المجتمع الدولي بما فيها حكومة بلاده من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب، خاصة في ماراثون الكويت الذي شهد أطول سباق مفاوضات بين الحكومة الشرعية من جهة ومليشيات الحوثي من جهة ثانية، وحين وصل الجميع إلى الاتفاق النهائي الذي استنزف الجهد والوقت والتنازلات، ووقع ممثلو الحكومة على الوثيقة حينها، تنصلت جماعة الموت عن كل وعودها والتزاماتها امام ممثلي ١٨ دولة وبكل دم بارد رفضوا التوقيع  دون أن يقدموا سببا واحدا لذلك النكوص وتلك الانتكاسة.

وبعد نحو ثلاثة أشهر كافأتهم إدارة أوباما بخطة كيري المشؤومة التي ولدت ميتة لأنها تناقض المنطق والعقل وتفرض على اليمنيين مشكلة جديدة عبر تسوية عمياء تساوي بين الجلاد والضحية بل إنها تمنح المجرم صك البراءة وتسجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم.

اليوم وبعد سلسلة طويلة من مماطلة المليشيات الحوثية وعدم تنفيذها أي اتفاق محلي أو خارجي، يأتي مبعوث العناية الجديد بنسخة مكررة من مسودة كيري، السلام على الطريقة الأمريكية وفق توقيت ماتيس، ثلاثون يوما من تاريخ الصدور.

وما فات ماتيس اليوم وفات كيري بالأمس أن اليمنيين الذين دفعوا ثمن هذه الحرب ولا يزالون، إنما يبحثون عن السلام تحت راية دولة تضمن الحقوق وتكفل الحريات، وتحتكر وحدها السلطة والقرار  وامتلاك السلاح، لا أن تبقى تحت رحمة عصابات الإرهاب ومليشيات الانقلاب، لأن ذلك يعني أن يظل الخطر محدقا والمصيبة قائمة.

الحل الوحيد الذي يجب على ماتيس وغيره أن يتبينوه يتمثل في تنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة والعودة إلى طاولة الحوار القائم على مرجعيات السلام المتوافق عليها، وأهمها المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وما عدا ذلك فهي مناورات عابثة ومبادرات ميتة حتى وإن أطلقها ماتيس واحتفت بها المليشيات الحوثية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك