من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 5 دقائق
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 10 دقائق
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 16 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 26 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 29 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
عربي و دولي
 
 

واشنطن بوست: القادم أسوأ في الشرق الأوسط

عدن بوست - عربي 21: الأحد 28 أكتوبر 2018 05:34 مساءً

حذرت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها من أنه قد يكون الأسوأ قادما في الشرق الأوسط.

وتقول الافتتاحية، التي ترجمتها "عربي21"، إن "الهدف الرئيسي للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط يجب أن يكون التأكيد على الموازنة بين القوى المتنافسة التي تدعم المصالح الأمريكية الجوهرية: السلام، بما في ذلك مع إسرائيل، والتحديث الاقتصادي، والتسامح الديني وحقوق الإنسان".

وتفيد الصحيفة بأن "الرئيس باراك أوباما تبنى هذه الأجندات، مع أنه ارتكب أخطاء فادحة، أما الرئيس دونالد ترامب فإنه اختار دون تنازل أو مساءلة الوقوف مع محور واحد من محاور المنطقة، الذي تقوده السعودية وحلفاؤها السنة، والدعم التكتيكي لإسرائيل، وقد ساعد هذا على عدد من الكوارث، بما فيها أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حرب اليمن وقتل الصحافي جمال خاشقجي، والأسوأ قادم".

وتشير الافتتاحية إلى أن "أكثر مناطق العالم اضطرابا يحركها جزئيا النزاع الطائفي بين السنة والشيعة، الذي يمتد من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، وتقوم إيران، زعيمة الكتلة الشيعية، بمحاولات لتأكيد نفسها بصفتها قوة مهيمنة على المنطقة، من خلال شن حروب بالوكالة، ومتابعة برامجها لإنتاج الأسلحة النووية، ويجب مواجهة عدوانها، لكن ليس من خلال دعم الولايات المتحدة الجهاد السني الطائفي ضد الشيعة".

وتلفت الصحيفة إلى أن "السنة منقسمون إلى مستبدين قوميين، مثل عبد الفتاح السيسي في مصر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأولئك المتعاطفين مع الإسلام السياسي، مثل قطر وتركيا بزعامة رجب طيب أردوغان، وفي هذا المجال مالت إدارة ترامب، وبطريقة غير حكيمة لطرف ضد آخر، أي مع السعوديين، مع أن الموقف الصحيح هو دفع الطرفين لتبني التسامح واتخاذ خطوات نحو الديمقراطية".

وتجد الافتتاحية أنه "من الصعب تحقيق التوازن، وعادة ما أخطأت إدارة أوباما في محاولاتها لبنائه، وتركت المجال أمام التركيز فقط على توقيع اتفاقية معيبة للحد من النشاط الإيراني النووي، ومن أجل تحقيق هذا فإنها ترددت في مقاومة العدوان الإيراني في سوريا، وأقنعت نفسها، مخطئة، بأنه يمكن الدفع بإيران من أجل التخلي عن طموحاتها الإمبريالية، وكان أوباما على تناقض دائم مع السعوديين والإسرائيليين، وفي محاولاته العاجزة ليوازن بين اتفاقيته النووية، فدعم في البداية الحملة بقيادة السعودية على اليمن، ووافق على بيع المملكة أسلحة بقيمة 100 مليار دولار".

وترى الافتتاحية أن "ترامب وصل إلى السلطة راغبا في القضاء على إرث أوباما، وتم خداعه بحملة غش وعلاقات سعودية، وتبنى محمد بن سلمان بطريقة شجعته على الاعتقاد أن واشنطن تدعم مغامراته المتهورة، مثل محاصرة قطر، والتصعيد في اليمن، ويقال إن ولي العهد غضب وصدم عندما أدت عمليته لقتل الصحافي جمال خاشقجي عمدا إلى توبيخ من البيت الأبيض".

وتعتقد الصحيفة أن "خروج ترامب من الاتفاقية النووية، والتصعيد المقبل مع إيران في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، سيصعدان التوترات في المنطقة دون هدف واضح، ولا يبدو من المرجح أن يحدث تغيير للنظام في طهران على المدى القريب، كما هو الأمر بالنسبة لإنهاء التأثير الإيراني في المنطقة، وهذا يعني دخول الولايات المتحدة في حرب معها نيابة عن السعودية وإسرائيل".

وتختم "واشنطن بوست" افتتاحيتها بالقول إن "الطريقة المثلى للعمل ضد إيران وعدوانها هي في سوريا ربما تبدأ في اليمن، حيث سيؤدي إنهاء الدعم العسكري إلى فتح المجال أمام تسوية سياسية برعاية الأمم المتحدة، وعلى ترامب أن يفهم أن سياسة فاعلة في الشرق الأوسط يجب ألا تحتوي على شيطنة إيران وتبني أعدائها بشكل عشوائي".

telegram
المزيد في عربي و دولي
شدّدت الولايات المتحدة الأمريكية على ضرورة الوحدة بين دول الخليج العربية، لنجاح التحالف الاستراتيجي الذي تسعى لإنشائه في الشرق الأوسط، وبات يطلَق عليه "الناتو
المزيد ...
قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة "منصور العتيبي"، إن اليمن يمر في مرحلة مفصلية وحاسمة في تاريخه الحديث. وأفاد "العتيبي خلال الجلسة مجلس الأمن مساء
المزيد ...
اعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية ،اليوم ،البدء بتمديد "هوية زائر" الممنوحة للمقيمين اليمنيين في المملكة لمدة 6 أشهر وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين
المزيد ...
اعترف الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بتعاونه الأمني الوثيق مع إسرائيل بشبه جزيرة سيناء، في مقابلة تلفزيونية بثت مساء الأحد خلال برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي
المزيد ...
أكدت النشرة الشهرية لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية، تقلص عدد الزوار الوافدين إلى قطر في الإحدى عشر أشهر الأولى من العام 2018 بنسبة 22% على أساس سنوي.  و
المزيد ...
أعادت الإمارات، الخميس، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات. ووفق بيان لوزارة الخارجية الإماراتية أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، فقد
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك