من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 07:19 مساءً
منذ 14 ساعه و 44 دقيقه
باشر فريق فني من قطاع الإتصالات بمحافظة المهرة اليوم مهامه بإصلاح الأقطاع والأعطاب التي خلفتها الأمطار والسيول الناتجة عن الحالة المدارية (لبان) في شبكة الإتصالات وأدت إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع الاتصالات عن جميع مديريات المحافظة وخدمة الإنترنت عن محافظة حضرموت وأجزاء
منذ 14 ساعه و 44 دقيقه
دعت منظمة "رايتس رادار"، اليوم الأربعاء، محكمة الجنايات الدولية إلى التحقيق العاجل في قضايا الاغتيالات التي نفذها مرتزقة أمريكيون لصالح الإمارات.   وقالت المنظمة في تغريدة بصفحتها على موقع التدوين المصغر "تويتر"، إن الأدلة التي نشرها  موقع صحيفة أمريكية كانت قاطعة
منذ 15 ساعه و 14 دقيقه
قالت مصادر محلية إن مليشيا الحوثي اقتحمت منزل وزير التربية والتعليم عبدالله لملس ف صنعاء وقاموا بالعبث بمحتوياته. وذكرت المصادر أن المليشيا اقتحمت المنزل والذي يقع في حي الليبي. وعلق لملس على حسابه في تويتر أن الحوثيين اقتحموا شقته التي تقع في الحي الليبي بجانب التلفزيون
منذ 15 ساعه و 21 دقيقه
قدمت إدارة موقع مشاركة الفيديوهات الأكثر شهرة عالمياً "يوتيوب"، اعتذارها للمستخدمين حول العالم، بعد العطل المفاجئ الذى أصاب الموقع، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.   وقالت إدارة الموقع فى رسالة لمستخدميها: "شكراً لتقاريركم عن يوتيوب، نحن نعمل على حل هذه
منذ 15 ساعه و 32 دقيقه
كيف يمكن للمرء أن يستعيد ذكرياته عن ليلة مرعبة كادت أن تؤدي بحياته في هجوم ارهابي اكتشف مؤخرا ان وراءه مرتزقة امريكيون استأجرتهم دولة شقيقة قيل انها أتت لمساعدة اليمن واليمنيين. في مساء 29 ديسمبر 2015، كانت الأجواء عادية في مكتب النائب البرلماني انصاف مايو بكريتر عدن وهو رئيس

موقع أمريكي يكشف عن خلية إماراتية لتنفيذ الإغتيالات بعدن"صورة"
بين المقاومة و ثورة أكتوبر.. مقاربة تاريخية
وكالة الأنباء السعودية: الرئيس اليمني يتهم إيران بدعم أطرافاً جنوبية على غرار دعمها للانقلابيين الحوثيين في الشمال
مصادر مقربة من الرئاسة تكشف سبب رفض هادي لقاء المبعوث الأممي
مقالات
 
 
الثلاثاء 09 أكتوبر 2018 04:53 مساءً

الجنوب في مواجهة التحالف

ياسين التميمي

ليس مصادفة أن تتزامن دعوةُ المجلس الانتقالي التي وجهها قبل أيام إلى الجنوبيين للسيطرة على المؤسسات؛ مع تواجد قيادات هذا المجلس في أبو ظبي، ومع التغطية المثيرة للاشمئزاز من إعلام الرياض للتفاعلات السياسية الخطيرة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وتهدد وجود الدولة اليمنية برمته.

 

لم يفارق قادة هذا المجلس الذي أنشأته الإمارات في أيار/ مايو 2016 الإمارات إلا قليلاً، منها وإليها يتحركون في محاولة يائسة لتأكيد مجلسهم كطرف سياسي وحيد؛ ينزع إلى احتكار تمثيل الجنوب في العملية السياسية التي يقاتل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، من أجل إعادة الأطراف إليها ولم ينجح حتى الآن.

 

الدعم المكشوف الذي تقدمه الإمارات للمجلس الانفصالي المعادي للدولة اليمنية الموحدة، يمثل واحداً من أكثر مفارقات الحرب التي يخوضها تحالف الرياض-أبوظبي في اليمن، تحت مظلة الأمم المتحدة وبذريعة دعم السلطة الشرعية ودحر الانقلاب، إثارة للدهشة والاستغراب.

 

لا نحتاج إلى المزيد من التحليل لتأكيد حقيقة أن الإمارات حولت مدافعها وطائراتها منذ وقت مبكر نحو الشرعية ومعسكرها وأحزابها، وبدأت عملية مكثفة لتفكيك المنظومة السياسية التي تدور حول هذه الشرعية. ليس ذلك فحسب، بل عملت، بالتنسيق مع الرياض، على فرض قيادات منتقاة بعناية في تركيبة السلطة والحكومة، وحتى على مستوى السلطة المحلية، ثم بدأت بالنيل من هذه الحكومة؛ لأنها لم تحصل منها فوراً على ما تريد. وما تريده الإمارات هو تغطيةٌ رسمية لعملية الاستحواذ الوقحة التي تقوم بها على الجغرافيا اليمنية وموقعها الاستراتيجي على نحو ما يجري في سقطرى وباب المندب وعدن.

 

لذا، عمدت الإمارات إلى سلوك مسار مختلف بهدف التسريع في تحقيق أهدافها، من بينها ما  يشكو منه مسؤولون محليون في المحافظات الجنوبية من فرق مرتبطة بالمعسكر الإماراتي في عدن، وتعمل ليل نهار لشراء الدولار من السوق، ما أدى إلى تدهور حاد ومريع في سعر العملة الوطنية الريال، وذلك بهدف تحرص الإمارات على تحقيقه من أجل التسريع في حفز الشارع على الانخراط في ما تخطط له من فوضى وانفلات؛ يهدف في المحصلة إلى إعادة هيكلة السلطة، بما يسمح بفرض الخيارات الأخطر والمتمثلة في تفكيك الدولة اليمنية والاستيلاء على الجغرافيا بأقل كلفة ممكنة على المستوى السياسي والاقتصادي، والإبقاء على مهمة التحالف في ظل المستوى ذاته من التفهم والتغطية الدوليتين.

 

لكن لحسن الحظ، أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات على استعادة عدن والمحافظات الجنوبية، ها هي الإمارات تواجه صعوبة في إقناع الجنوبيين بتأمين غطاء شعبي لمخطط الصدمة الذي ترمي من ورائه لفرض خيار الانفصال، وإقناع العالم بأنه أسلم الخيارات لإنقاذ البلاد من الفوضى الشاملة.

 

لم يخرج المواطنون في المحافظات في ثورة الاستيلاء على المؤسسات العامة لسبب بسيط، وهو أنهم لا يرون السلطة الشرعية أمامهم، كما أن المؤسسات الإيرادية والاستراتيجية تقع تحت السيطرة العسكرية الكاملة للقوات الإماراتية.

 

وبسبب تعطيل دور هذه المؤسسات، تعطَّلَ دورُ السلطة الشرعية المركزية والمحلية، وتوقفت عجلة التنمية وتدهورت الخدمات، وأصيب الناس بإحباط كامل بعد أن أدركوا أن السبب المباشر في معاناتهم هو سياسات الإمارات، والتي ازدادت وطأتها بالممارسات القمعية للتشكيلات الأمنية التي أنشأتها من أحزمة ونخب، وبأعمال الاعتقالات والتغييب والتعذيب حتى الموت في سلسلة من السجون السرية الرهيبة.

 

ما لا يريد التحالف الإقرار به هو أنه اليوم يواجه حراكاً جنوبياً مختلفاً عنوانه الأبرز هو المواجهة مع التحالف.. هذا الحراك أكثر عنفواناً في محافظتي المهرة وسقطرى، حيث يتصدى المواطنون هناك لمخطط الاحتلال المباشر الذي كشفت عنه الممارسات الإماراتية (في سقطرى) والسعودية (في المهرة)..

 

إن المحرك الأبرز لحراك الجنوب الراهن هو الشعور بالحاجة إلى الدفاع عن الكرامة الوطنية في وجه التحالف الغادر، والحاجة كذلك لوقف سياسة التجويع والتركيع التي تمارس عبر تعطيل وإضعاف السلطة الشرعية من قبل هذا التحالف، ومن ثم تحميلها مسؤولية ما يحدث.

 

خاب أمل الناس في السلطة الشرعية منعدمة الخيارات، على الرغم مما تواجهه من احتواء وتجريف وتهجير واحتجاز، فيما تستمر العمليات الميدانية لإنهاء دورها على الأرض وفرض ما بدأ إعلام التحالف وصفه بقوى أمر الواقع الجديدة، ولكنهم مقتنعون أكثر بأن الأولوية الملحة بالنسبة لهم هي تحجيم دور التحالف وكبح جماع مشاريعه الهدامة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كيف يمكن للمرء أن يستعيد ذكرياته عن ليلة مرعبة كادت أن تؤدي بحياته في هجوم ارهابي اكتشف مؤخرا ان وراءه مرتزقة
لاتوجد دولة في عدن .. هذا أمر لايختلف عليه (اثنان). نقترب من الولوج إلى العام الرابع وكل مانراه هو عصابات مختلفة
هل أحتضنت قطر قيادي إصلاحي واحد من الفارين خارج الوطن بعد إنقلاب الهاشميين على الدولة اليمنية..؟ هل أحتضنت
- قلت : ألم تقولوا أنَّ الجنوب يسع جميع أبناءه ؟. فلماذا هذا النبذ والقتل والخطف لبعض أبنائه ؟ . - قال : أنتم على
انها خطة محكمة..ضمن حلقات مسلسل خطير يرتكبه اللوبي العالمي الصهيوني وادواته بالمنطقة العربية.. لا يستقيم
مع غروب شمس يوم الجمعة غربت روح زكي الطاهرة بفعل جبان خسيس وبنفس خنزيرية لايروق لها الا العيش في الوحل لأن
بداء حياته السياسية متشبعا بخوض الصراع وادارة التوازنات حتى خرج قياديا متمرسا لديه من الشجاعة الأدبية
ليس مصادفة أن تتزامن دعوةُ المجلس الانتقالي التي وجهها قبل أيام إلى الجنوبيين للسيطرة على المؤسسات؛ مع تواجد
ﺗﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﺟﺰﻡ ﺍﻧﻪ ﺃﺳﻮﺃ ﻭﺍﻓﻈﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ ، ﻓﺎﻟﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻤﺎً ﺳﻴﻼﻗﻲ ﻋﻘﺎﺑﻪ ﺁﺟﻼً ﺃﻡ
لكل وطني حر يريد ان يعيش بكرامة وعزة وشرف في وطنه وبين اهله وناسه , اليوم الفتنة تستفحل بين اوساطنا ,نخب
اتبعنا على فيسبوك