من نحن | اتصل بنا | السبت 15 ديسمبر 2018 07:05 مساءً
منذ 11 ساعه و 18 دقيقه
اقر مجلس القضاء الاعلى منح بدل غلاء معيشة لمنتسبي السلك القضائي بجميع فئاتهم تضاف الى مرتباتهم بواقع 75 الف ريال ابتداء من سبتمبر الماضي... واكد المجلس في اجتماع له برئاسة الدكتور/علي ناصر سالم على العمل بالقرار من تاربخ صدوره بتاريخ 2018/12/5م .. الخطوة تاتي بمعزل عن بقية موظفي
منذ 11 ساعه و 23 دقيقه
وصلت اليوم إلى مدينة الغيضة دفعة جديدة من الباصات ووايتات المياه ومعدات زراعية دعماً من الحكومة السعودية عبر البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن فرع محافظة المهرة. وتأتي هذه الدفعة الجديدة من السيارات تتويجاً للجهود التي تبذلها السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ
منذ 11 ساعه و 25 دقيقه
قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ! مترجمة للإنجليزيّة   In the windward of isolation pavement   Author: Amal Radwan (Palestinian poet)   Translator: Hassan Hegazy (Egypt)       The unknown that is buried behind my heart   I much fear it condensing illusion   Over the ledges of its cover   I fear it concealing in its soft fine clouds   the moons of my dream   For fear that the hand of my
منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
عادت شبكة التواصل الاجتماعي "تمبلر" للظهور على متجر تطبيقات أبل بعد أن قررت حظر المحتوى الإباحيعلى منصتها. وحذف متجر أبل تطبيق "تمبلر" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب نشر صور اعتداء على أطفال على المنصة. وقالت "تمبلر" حينها إنها ستحظر أي محتوى مخصص للبالغين بداية من 17
منذ 11 ساعه و 44 دقيقه
سلام المسرى لأرض تونس واصلاً، حين تعانقت روح أحد فرسانها في العلياء مع أرواح شهداء فلسطين، والمسك طيب فوّاح من دمه، يعطّر جهاد شعب فلسطين بريح تخطى الحدود قادماً من ثرى تونس الإخاء. شهيد تاقت روحه لأرض المسرى، فأرسل لها الأبابيل تحلق فوقها تطيّر التّحايا، ولم يرق له تدنيس

تفاؤل حذر في الأوساط اليمنية وتساؤلات حول جدية التنفيذ
هاني بن بريك يكشف موقف الإمارات والسعودية من إنفصال جنوب اليمن
السفير الأمريكي الأسبق جيرالد فيرستاين يكتب عن إيران ودورها في اليمن
هاني بن بريك مسموماً في الإمارات ومتهماً في عدن
مقالات
 
 
الثلاثاء 09 أكتوبر 2018 04:53 مساءً

الجنوب في مواجهة التحالف

ياسين التميمي

ليس مصادفة أن تتزامن دعوةُ المجلس الانتقالي التي وجهها قبل أيام إلى الجنوبيين للسيطرة على المؤسسات؛ مع تواجد قيادات هذا المجلس في أبو ظبي، ومع التغطية المثيرة للاشمئزاز من إعلام الرياض للتفاعلات السياسية الخطيرة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وتهدد وجود الدولة اليمنية برمته.

 

لم يفارق قادة هذا المجلس الذي أنشأته الإمارات في أيار/ مايو 2016 الإمارات إلا قليلاً، منها وإليها يتحركون في محاولة يائسة لتأكيد مجلسهم كطرف سياسي وحيد؛ ينزع إلى احتكار تمثيل الجنوب في العملية السياسية التي يقاتل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، من أجل إعادة الأطراف إليها ولم ينجح حتى الآن.

 

الدعم المكشوف الذي تقدمه الإمارات للمجلس الانفصالي المعادي للدولة اليمنية الموحدة، يمثل واحداً من أكثر مفارقات الحرب التي يخوضها تحالف الرياض-أبوظبي في اليمن، تحت مظلة الأمم المتحدة وبذريعة دعم السلطة الشرعية ودحر الانقلاب، إثارة للدهشة والاستغراب.

 

لا نحتاج إلى المزيد من التحليل لتأكيد حقيقة أن الإمارات حولت مدافعها وطائراتها منذ وقت مبكر نحو الشرعية ومعسكرها وأحزابها، وبدأت عملية مكثفة لتفكيك المنظومة السياسية التي تدور حول هذه الشرعية. ليس ذلك فحسب، بل عملت، بالتنسيق مع الرياض، على فرض قيادات منتقاة بعناية في تركيبة السلطة والحكومة، وحتى على مستوى السلطة المحلية، ثم بدأت بالنيل من هذه الحكومة؛ لأنها لم تحصل منها فوراً على ما تريد. وما تريده الإمارات هو تغطيةٌ رسمية لعملية الاستحواذ الوقحة التي تقوم بها على الجغرافيا اليمنية وموقعها الاستراتيجي على نحو ما يجري في سقطرى وباب المندب وعدن.

 

لذا، عمدت الإمارات إلى سلوك مسار مختلف بهدف التسريع في تحقيق أهدافها، من بينها ما  يشكو منه مسؤولون محليون في المحافظات الجنوبية من فرق مرتبطة بالمعسكر الإماراتي في عدن، وتعمل ليل نهار لشراء الدولار من السوق، ما أدى إلى تدهور حاد ومريع في سعر العملة الوطنية الريال، وذلك بهدف تحرص الإمارات على تحقيقه من أجل التسريع في حفز الشارع على الانخراط في ما تخطط له من فوضى وانفلات؛ يهدف في المحصلة إلى إعادة هيكلة السلطة، بما يسمح بفرض الخيارات الأخطر والمتمثلة في تفكيك الدولة اليمنية والاستيلاء على الجغرافيا بأقل كلفة ممكنة على المستوى السياسي والاقتصادي، والإبقاء على مهمة التحالف في ظل المستوى ذاته من التفهم والتغطية الدوليتين.

 

لكن لحسن الحظ، أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات على استعادة عدن والمحافظات الجنوبية، ها هي الإمارات تواجه صعوبة في إقناع الجنوبيين بتأمين غطاء شعبي لمخطط الصدمة الذي ترمي من ورائه لفرض خيار الانفصال، وإقناع العالم بأنه أسلم الخيارات لإنقاذ البلاد من الفوضى الشاملة.

 

لم يخرج المواطنون في المحافظات في ثورة الاستيلاء على المؤسسات العامة لسبب بسيط، وهو أنهم لا يرون السلطة الشرعية أمامهم، كما أن المؤسسات الإيرادية والاستراتيجية تقع تحت السيطرة العسكرية الكاملة للقوات الإماراتية.

 

وبسبب تعطيل دور هذه المؤسسات، تعطَّلَ دورُ السلطة الشرعية المركزية والمحلية، وتوقفت عجلة التنمية وتدهورت الخدمات، وأصيب الناس بإحباط كامل بعد أن أدركوا أن السبب المباشر في معاناتهم هو سياسات الإمارات، والتي ازدادت وطأتها بالممارسات القمعية للتشكيلات الأمنية التي أنشأتها من أحزمة ونخب، وبأعمال الاعتقالات والتغييب والتعذيب حتى الموت في سلسلة من السجون السرية الرهيبة.

 

ما لا يريد التحالف الإقرار به هو أنه اليوم يواجه حراكاً جنوبياً مختلفاً عنوانه الأبرز هو المواجهة مع التحالف.. هذا الحراك أكثر عنفواناً في محافظتي المهرة وسقطرى، حيث يتصدى المواطنون هناك لمخطط الاحتلال المباشر الذي كشفت عنه الممارسات الإماراتية (في سقطرى) والسعودية (في المهرة)..

 

إن المحرك الأبرز لحراك الجنوب الراهن هو الشعور بالحاجة إلى الدفاع عن الكرامة الوطنية في وجه التحالف الغادر، والحاجة كذلك لوقف سياسة التجويع والتركيع التي تمارس عبر تعطيل وإضعاف السلطة الشرعية من قبل هذا التحالف، ومن ثم تحميلها مسؤولية ما يحدث.

 

خاب أمل الناس في السلطة الشرعية منعدمة الخيارات، على الرغم مما تواجهه من احتواء وتجريف وتهجير واحتجاز، فيما تستمر العمليات الميدانية لإنهاء دورها على الأرض وفرض ما بدأ إعلام التحالف وصفه بقوى أمر الواقع الجديدة، ولكنهم مقتنعون أكثر بأن الأولوية الملحة بالنسبة لهم هي تحجيم دور التحالف وكبح جماع مشاريعه الهدامة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
أي حديث يتعاكس في اللحظة الراهنة مع الآمال التي يعلقها الناس على أي انفراجة تقودهم نحو السلام ، بعد أن وصلوا
((الناظر الى تركيبة المجلس الانتقالي الجنوبي و عناصره ، قبل النظر إلى تركيبته القانونية و مدى مشروعيتها من
اتفاق السويد بين اليمنيين المتحاربين، خطوة كبيرة، لكن الشكوك أكبر حيال وفاء المتمردين الحوثيين به. ولولا أن
خلال الأسابيع الماضية عادت الحرب اليمنية، مرة أخرى، إلى الواجهة الدولية، لكنها حضرت بوصفها مأزقاً سعودياً
في تعامله مع أحداث ( مجزرة ) خاشقجي ( رحمه الله ) , أثبت التخبط السعودي الشامل أن إدارة شؤون الحكم أمر عسير وشائك
أتفق العالم أن ما جرى في اليمن في الحادي و العشرين من سبتمبر عام 2014 هو انقلاب على السلطة الشرعية المتخبة شعبيا
مرة أخرى يندب الانتقالي حظه، ويلوح بالخيار العسكري، ويعلن عدم التزامه بأي نتائج قد تفضي عنها مشاورات السويد،
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد.. واقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
بذل المبعوث الأممي الثالث إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، جهودا مضنية لجمع الحكومة الشرعية والمليشيات
عشية مشاورات السلام في ستوكهولم هناك ضغوط دولية كبيرة باتجاه توقيف الحرب في اليمن. ويبقى السؤال المهم هو: هل
اتبعنا على فيسبوك