من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 12:49 صباحاً
منذ يوم و 6 ساعات و دقيقه
قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك " ان الحرية هي القيمة الوحيدة التي تستحق التضحية والقتال من أجلها، فلا قيمة لأي شيء من دون حرية، وهو ما ناضل من أجله آبائنا في الثورات في 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر، وهذا ما نقاتل عليه ".   جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الخطابي والفني
منذ يوم و 12 ساعه و 11 دقيقه
قال السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن جيرالد فيرستاين إن "استعادة الأمن والاستقرار في اليمن ستكون عملية طويلة الأجل"، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون مفاوضات السلام الناجحة، بما في ذلك وقف إطلاق النار وتدابير بناء الثقة، إلا خطوة أولى نحو هذا الهدف الأوسع. وأضاف فيرستاين -في
منذ يوم و 12 ساعه و 14 دقيقه
قام صباح اليوم العميد عدلان الحتس مدير عام شرطة محافظة الضالع بزيارة ادارة البحث الجنائي كان في استقبالة مدير البحث الجنائي العقيد عيدروس الشاعري وتفقد جميع المكاتب مثمنن كل الجهود التي يبذلونها ضباط البحث ثم كانت الزيارة الثانية الى مبنئ الامن السياسي وكانت الزيارة
منذ يوم و 12 ساعه و 19 دقيقه
في سبيل البحث عن حياة بعيدة عن دوي القذائف وأزيز الرصاص، وخشية من بطش مليشيا الحوثي الانقلابية أو التعرض لصاروخ "خاطئ" أو قذيفة انحرفت عن مسارها، في سبيل ذلك يبحث عشرات الآلاف من أبناء الحديدة غرب البلاد عن مكان آمن لها. ومع اتساع المعارك الدائرة جنوب مدينة الحديدة بين قوات
منذ يوم و 12 ساعه و 29 دقيقه
بعد أن يرتدي البدلة البيضاء فوق ملابسه، ويضع القناع على وجهه، ويلبس القفازات في يديه... يقوم النحال بوظيفته في استخراج العسل، ومن ثم يجمعه في علب زجاجية ذات أحجام مختلفة، حتى يأخذها إلى سوق العسل الذي يُقام سنوياً في أذربيجان. وفي شهر أكتوبر، تتعالى أصوات البائعين بين ممرات

السفير الأمريكي الأسبق جيرالد فيرستاين يكتب عن إيران ودورها في اليمن
هاني بن بريك مسموماً في الإمارات ومتهماً في عدن
اليمن.. تحسّن الريال ولم تنخفض الأسعار
الهدن في اليمن: الفترات المفضلة عند الحوثيين لتعويض الخسائر
مقالات
 
 
الاثنين 01 أكتوبر 2018 07:27 مساءً

دعونا نكن أكثر صراحة !

خالد الرويشان

لماذا لم تُوْدِع دول التحالف وخصوصا #السعودية و #الإمارات مبلغ ٤ أو ٥ مليارات من الدولارات على الأقل في البنك المركزي اليمني في عدن دعْمًا للعملة اليمنية طوال الثلاث السنوات الماضية؟
لقد تم نقل البنك من صنعاء إلى عدن من أجل هذا الدعم المؤمل!
لكنه لم يحدث حتى اليوم!
لقد تم دعم مصر في ٢٠١٣ ب ١٩ مليارا من الدولارات في أزمتها الاقتصادية ونصفها هبات وقروض ميسرة ومن السعودية والإمارات بالدرجة الأولى! حدث ذلك وهما لا تحاربان هناك حوثيا ولا تلقيان هناك بأفتك قنابل وصواريخ العالم!
سأقول أن مصر تستحق ٥٠ مليارا في ظروفها وما تعانيه وليس مجرد ١٩ مليارا ..
لكنني أتساءل بحرقة ..ألم تكن اليمن تستحق نصف ذلك المبلغ على الأقل كوديعة وليس هبة!
وديعة فحسب يا قومنا القساة العتاة!
لا أخلاق العرب ولا الإسلام ، ولا النصارى ولا حتى اليهود أن تتفرجوا على موت اليمنيين جوعا بينما تزعمون أنكم تحاربون لأجله!

الضغط على انقلاب الحوثي لا يجب أن يتم عبر خنق الشعب اليمني!
الضغط له وسائله وهي كثيرة وليس من بينها تجويع ٣٠ مليون يمني .. وطرد اليمنيين من السعودية وإحكام الخناق على المغترب والهارب واللاجئ ..

أكبر ضغط على انقلاب الحوثي هو :
أن تعفي المغتربين اليمنيين من الرسوم .. على الأقل مادام والحوثي يتربص بهم وباليمن كله!

أكبر ضغط على انقلاب الحوثي إذا كنت صادقا هو أن تودع فورا ٦ مليار من الدولارات في البنك المركزي في عدن على الأقل.. بالطبع لا نريد أن تودع ١٩ مليارا ..
وديعة وليس هبة!

يا قومنا في الخليج ..السعودية والإمارات والكويت تحديدا ..
اجتمعوا مرةً واحدة من أجل معاناة الشعب اليمني المُمِيتة اليوم
تحاربون الحوثي .. فما ذنب الشعب اليمني؟
سميتموها إعادة الأمل!
لكنكم أعدتم الألم .. والجوع والموت
سميتموها قبل ذلك عاصفة الحزم!
ولكنكم صنعتم أحزمةً عسكرية ضد شرعية الجمهورية اليمنية!
هذا ما نجحتم به بامتياز للأسف
حتى عدن تعاني وهي تحت إدارتكم!
لا حزم ولا أمل!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
مرة أخرى يندب الانتقالي حظه، ويلوح بالخيار العسكري، ويعلن عدم التزامه بأي نتائج قد تفضي عنها مشاورات السويد،
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد.. واقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
بذل المبعوث الأممي الثالث إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، جهودا مضنية لجمع الحكومة الشرعية والمليشيات
عشية مشاورات السلام في ستوكهولم هناك ضغوط دولية كبيرة باتجاه توقيف الحرب في اليمن. ويبقى السؤال المهم هو: هل
في مقابلة مع الشيخ عبد الله الأحمر مع مجلة الرجل ، قبل وفاته بسنوات، سألته المجلة عن موقف قبائل حاشد عند مقتل
رغم بشاعة الجريمة التي ارتكبها الحوثيون بحق حليفهم صالح وتحول جزء من أنصاره إلى قوة مناوئة لهم إلا أن ذلك لم
مايحدث في عدن مخيف ومرعب وجنون تجاوز كل جنون .. مايحدث لايمكن ان يقبله أي حر وعاقل.. نهبوا بأسم الدولة وصفتها كل
قبل عام نهاية الماضي وبداية ديسمبر كانت صنعاء بركان يغلي وكانت على جولة جديدة من العنف بين حلفاء الانقلاب
ينتظر اليمنيون وصفة سحرية جاهزة من الخارج لإنقاذهم من جحيم الحرب والأوضاع الانسانية المتردية.   لكن لا أمل
"من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ولكن يبحثون عن الزعامة وسط
اتبعنا على فيسبوك