من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 12:49 صباحاً
منذ يوم و 7 ساعات و 25 دقيقه
قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك " ان الحرية هي القيمة الوحيدة التي تستحق التضحية والقتال من أجلها، فلا قيمة لأي شيء من دون حرية، وهو ما ناضل من أجله آبائنا في الثورات في 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر، وهذا ما نقاتل عليه ".   جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الخطابي والفني
منذ يوم و 13 ساعه و 35 دقيقه
قال السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن جيرالد فيرستاين إن "استعادة الأمن والاستقرار في اليمن ستكون عملية طويلة الأجل"، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون مفاوضات السلام الناجحة، بما في ذلك وقف إطلاق النار وتدابير بناء الثقة، إلا خطوة أولى نحو هذا الهدف الأوسع. وأضاف فيرستاين -في
منذ يوم و 13 ساعه و 38 دقيقه
قام صباح اليوم العميد عدلان الحتس مدير عام شرطة محافظة الضالع بزيارة ادارة البحث الجنائي كان في استقبالة مدير البحث الجنائي العقيد عيدروس الشاعري وتفقد جميع المكاتب مثمنن كل الجهود التي يبذلونها ضباط البحث ثم كانت الزيارة الثانية الى مبنئ الامن السياسي وكانت الزيارة
منذ يوم و 13 ساعه و 42 دقيقه
في سبيل البحث عن حياة بعيدة عن دوي القذائف وأزيز الرصاص، وخشية من بطش مليشيا الحوثي الانقلابية أو التعرض لصاروخ "خاطئ" أو قذيفة انحرفت عن مسارها، في سبيل ذلك يبحث عشرات الآلاف من أبناء الحديدة غرب البلاد عن مكان آمن لها. ومع اتساع المعارك الدائرة جنوب مدينة الحديدة بين قوات
منذ يوم و 13 ساعه و 52 دقيقه
بعد أن يرتدي البدلة البيضاء فوق ملابسه، ويضع القناع على وجهه، ويلبس القفازات في يديه... يقوم النحال بوظيفته في استخراج العسل، ومن ثم يجمعه في علب زجاجية ذات أحجام مختلفة، حتى يأخذها إلى سوق العسل الذي يُقام سنوياً في أذربيجان. وفي شهر أكتوبر، تتعالى أصوات البائعين بين ممرات

السفير الأمريكي الأسبق جيرالد فيرستاين يكتب عن إيران ودورها في اليمن
هاني بن بريك مسموماً في الإمارات ومتهماً في عدن
اليمن.. تحسّن الريال ولم تنخفض الأسعار
الهدن في اليمن: الفترات المفضلة عند الحوثيين لتعويض الخسائر
اخبار تقارير
 
 

فساد المليشيا وانهيار العملة يضاعف معاناة اليمنيين

عدن بوست - صنعاء : الجمعة 28 سبتمبر 2018 02:13 مساءً

لم تجد أم إبراهيم، وهي خمسينية يمنية تقيم في حي «نقم» شرقي صنعاء، بداً من بيع أنبوبة الغاز المنزلي لإطعام أطفالها الخمسة، بعدما ضاقت بها كل السبل في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار وفساد الميليشيات الحوثية الذي فاقم من أزمة اليمنيين على الصعد كافة.

تعمل أم إبراهيم معلمة في إحدى المدارس الحكومية، بحسب ما أفادت به لـ«الشرق الأوسط»، غير أن الميليشيات الحوثية توقفت عن دفع الرواتب منذ أكثر من عامين؛ وهو ما جعلها تستنفد كل مدخرات العائلة ومقتنياتها الثمينة لإطعام أطفالها الخمسة.

هذه الأزمة التي باتت تهدد أغلب اليمنيين بسبب ارتفاع الأسعار وانهيار قيمة الريال اليمني، تحاول الحكومة الشرعية منذ أشهر مجابهتها، عبر جملة من التدابير، غير أن مساعيها عادة ما تصطدم باستمرار العبث الحوثي على صعيد استمرار المضاربة بالعملة واكتناز العملة الصعبة، فضلاً عن الإتاوات التي تفرضها على التجار.

وبحسب ما يؤكده السكان في صنعاء، الجميع بات مهدداً بخطر المجاعة؛ فالسلع الأساسية تضاعفت أسعارها، كما أن الجماعة الحوثية تفرض بين وقت وآخر جرعة جديدة في أسعار الوقود والغاز المنزلي، فضلاً عن الإتاوات المفروضة على التجار.

في غضون ذلك، ترأس رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، أمس، في الرياض اجتماعاً استثنائياً للجنة الاقتصادية للاطلاع على آخر الإجراءات المتخذة لتسهيل تنفيذ الاعتمادات المصرفية التي اكتملت إجراءاتها من الوديعة السعودية للدفعة الثانية، البالغة 34 مليون دولار أميركي بعد تسلم جميع الموافقات من البنوك اليمنية في أنحاء البلاد.

وشدد بن دغر خلال الاجتماع بحضور رئيس اللجنة حافظ معياد، ووزير المالية أحمد عبيد الفضلي، ومحافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام، وأعضاء اللجنة، على ضرورة تسهيل الإجراءات.

وجدد رئيس الحكومة اليمنية بن دغر شكره للقيادة السعودية والمؤسسات المعنية في المملكة لإنقاذ الاقتصاد في بلاده من الانهيار من خلال الوديعة المقدرة بملياري دولار، والمساعدات التي تقدمها المملكة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن «جراء الحرب الهمجية لميليشيات الحوثي على الدولة بدعم إيراني».

وذكرت المصادر الرسمية، أن رئيس الحكومة وأعضاء اللجنة الاقتصادية، اطلعوا على بيان للبنك المركزي اليمني أصدره أمس بخصوص فتح الاعتمادات، وشددوا على الجميع باتخاذ إجراءات أسرع للموافقات وفتح الاعتمادات، كما طلبوا في المقابل من التجار مراعاة هذه التسهيلات عند تحديد الأسعار للمواطنين.

وأفادت وكالة «سبأ» بأن بن دغر وجّه وزارة الصناعة والتجارة بممارسة دورها القانوني في الرقابة وضبط الأسواق، في الوقت الذي أشاد فيه بالتجار الذين بادروا بتوفير مواد غذائية وبأسعار محددة ومخفضة وراعوا الظروف السائدة في البلاد.

ونفى رئيس الحكومة اليمنية اتخاذ أي قيود جديدة على الاستيراد والتصدير للمواد الغذائية والسلع الأساسية، مؤكداً أن الحكومة ستلتزم بتنفيذ القوانين السارية والمتبعة.

وكان البنك المركزي في عدن أعلن، أمس، عن الاعتمادات التي أكمل إجراءاتها من الوديعة السعودية للدفعة الثانية بعد تسلم جميع الموافقات وتحويل المبالغ للبنوك اليمنية المستفيدة.

وأوضح البنك المركزي اليمني في بيان رسمي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن عدد الطلبات الموافق عليها بلغت 20 طلباً من مختلف المصارف المحلية، مؤكداً أنه استكمل الدفعة الثالثة من الطلبات التي ستمول من الوديعة السعودية وإرسالها إلى الجهات المختصة في المملكة للموافقات النهائية بعدد خمسة عشر طلباً.

وكانت الحكومة اليمنية بالاتفاق مع الجانب السعودي لجأت إلى تمويل استيراد السلع الأساسية والوقود والأدوية من الوديعة السعودية، ودعت المصارف المحلية إلى فتح اعتمادات التجار، على أن يقوم البنك المركزي بتوفير العملة الصعبة بسعر 585 ريالاً للدولار الواحد.

وأكد البنك في بيانه، أمس، أنه توصل إلى إجراءات سهلة وميسّرة للسحب من الوديعة السعودية تتمثل في المراجعة، التي تأخذ أقل من عشرة أيام، وقال إنه «فور صدور موافقة وزارة المالية السعودية التي تتضمن موافقة مؤسسة النقد العربي السعودي يتم تحويل المبالغ المقرة إلى حساب البنك المركزي المراسل طرف البنك الأهلي التجاري ليقوم البنك المركزي بتعزيز حسابات البنوك التجارية اليمنية الخارجية».

وفيما يخص الوثائق المطلوبة من قبل البنك المركزي بعد الموافقة لتحويل المبالغ أكد البنك أنه «يطلب صورة الفاتورة التجارية على أن ترسل إلى البنك المركزي بقية وثائق الشحنة والجمارك وغيرها من الوثائق المطلوبة في آلية العمل بعد وصول البضاعة وإخلاء طرف البنك من تلك الوثائق».

وأفاد البنك بأنه «يشارك الحكومة واللجنة الاقتصادية صياغة وتنفيذ الإجراءات العاجلة لأن مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية تتطلب تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية كافة، ولن تستطيع مؤسسة أو وزارة أو جهة بذاتها مواجهة أخطار التدهور الاقتصادي».

ويعول اليمنيون في أرجاء البلاد كافة على الإجراءات الحكومية والتدابير الاقتصادية الجديدة، من أجل كبح جماح تهاوي الريال أمام العملات الأجنبية وإعادة الاستقرار إلى السوق المصرفية، بخاصة أن الدولار الواحد بات يقترب من كسر حاجز 700 ريال.

وتتهم الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية، بأنها المسؤول الأول عن انهيار الاقتصاد وتدهور سعر العملة بسبب سلوكها الانقلابي في نهب الموارد والاحتياطي النقدي من العملة الصعبة قبل نقل البنك المركزي إلى عدن.

ويرى خبراء اقتصاديون، أن هناك عبثاً حوثياً مستمراً أدى إلى مفاقمة أزمة الريال، يتمثل في دفع الميليشيات أتباعها لشراء العملة الصعبة من السوق بشكل غير مبرر من أجل اكتنازها والمضاربة بها، وتسخيرها لشراء الأسلحة المهربة والوقود الذي تتخذ منه الباب الأول لجني الأرباح الضخمة المخصصة لتمويل المجهود الحربي.

وفي الوقت الذي تحذر فيه التقارير الدولية الخاصة بالشأن الإنساني في اليمن من خطر المجاعة في ظل حكم الميليشيات الحوثية، تتحدث عن ما يزيد على 10 ملايين مواطن على حافة المجاعة قالت إنهم في حاجة إلى مساعدات.

وإلى جانب توقف الميليشيات الحوثية عن دفع رواتب ما يقارب مليون موظف حكومي في مناطقها منذ عامين، يتهم كبار التجار في صنعاء عناصر الجماعة بأنهم يتعمدون التضييق على وصول السلع في المنافذ الجمركية التي ابتكرتها الجماعة بشكل غير قانوني من أجل جني الإتاوات والرسوم المضاعفة.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي، أمر بتشكيل لجنة اقتصادية برئاسة مستشاره حافظ معياد، وكلف الحكومة العمل مع اللجنة الاقتصادية لإيجاد تدابير لإنقاذ العملة من التدهور المستمر وإيجاد آليات لضبط السوق المصرفية، والحد من ارتفاع الأسعار.

ويقدر خبراء اقتصاديون، أن الحكومة الشرعية في حاجة ماسة إلى استئناف تصدير النفط والغاز بالطاقة الكاملة، كما أنها في حاجة إلى ترشيد الإنفاق وإصلاح المنظومة المالية العامة، وتحسين أدائها في تحصيل الموارد المحلية، إلى جانب تفعيل دور البنك المركزي اليمني في ضبط السوق المصرفية ومنع العملة الصعبة من التدفق إلى مناطق سيطرة الجماعة الحوثية.

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت ميزانية هذا العام بنحو تريلون ونصف تريليون ريال، ونسبة عجز مقدرة بأكثر من 33 في المائة، وخصصتها للإنفاق على الرواتب في مناطق سيطرتها وإعادة بناء المؤسسات في المناطق المحررة.

نقلا عن "الشرق الأوسط"

telegram
المزيد في اخبار تقارير
قال السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن جيرالد فيرستاين إن "استعادة الأمن والاستقرار في اليمن ستكون عملية طويلة الأجل"، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون مفاوضات السلام
المزيد ...
نجا نائب رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي»، هاني بن بريك، من محاولة تصفية مدبره نفذت بواسطة جرعة من السم كادت أن تودي بحياته، ووفقاً لمصادر مقربة من «المجلس
المزيد ...
قالت وكالة سبأ الحكومية ان الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وصل اليوم الى الرياض قادماً من كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية بعد استكمال اجراءه فحوصاته
المزيد ...
توقع مركز أبعاد للدراسات فشلاً جزئياً لمشاورات السويد في تحقيق خارطة سلام مقبولة من كل الأطراف المتحاربة في اليمن. وقال المركز في دراسة تقدير موقف إن هذا التوقع
المزيد ...
قال وزير الخارجية السابق ومستشار الرئيس اليمني حاليًا، عبدالملك المخلافي، إن على المبعوث الأممي والمجتمع الدولي أن يدركا أن مشاورات بناء الثقة التي تجُرى في
المزيد ...
أعلن العشرات من كبار القيادات الجنوبية السياسية والعسكرية والأكاديمية والقبلية، يوم أمس في صنعاء، الاتجاه نحو تشكيل مكون جنوبي جديد يوازي «المجلس
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
مرة أخرى يندب الانتقالي حظه، ويلوح بالخيار العسكري، ويعلن عدم التزامه بأي نتائج قد تفضي عنها مشاورات السويد،
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد.. واقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
بذل المبعوث الأممي الثالث إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، جهودا مضنية لجمع الحكومة الشرعية والمليشيات
عشية مشاورات السلام في ستوكهولم هناك ضغوط دولية كبيرة باتجاه توقيف الحرب في اليمن. ويبقى السؤال المهم هو: هل
في مقابلة مع الشيخ عبد الله الأحمر مع مجلة الرجل ، قبل وفاته بسنوات، سألته المجلة عن موقف قبائل حاشد عند مقتل
رغم بشاعة الجريمة التي ارتكبها الحوثيون بحق حليفهم صالح وتحول جزء من أنصاره إلى قوة مناوئة لهم إلا أن ذلك لم
مايحدث في عدن مخيف ومرعب وجنون تجاوز كل جنون .. مايحدث لايمكن ان يقبله أي حر وعاقل.. نهبوا بأسم الدولة وصفتها كل
قبل عام نهاية الماضي وبداية ديسمبر كانت صنعاء بركان يغلي وكانت على جولة جديدة من العنف بين حلفاء الانقلاب
ينتظر اليمنيون وصفة سحرية جاهزة من الخارج لإنقاذهم من جحيم الحرب والأوضاع الانسانية المتردية.   لكن لا أمل
"من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ولكن يبحثون عن الزعامة وسط
اتبعنا على فيسبوك