من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 19 فبراير 2019 07:49 مساءً
منذ ساعتان و 54 دقيقه
في بادرة قبلية طيبة بمدينة الضالع تم العفو عن سائق الشاحنة المتسبب في دهس الشاب أحمد نبيل محمد وركة قبل ثلاثة أيام تقريبا بالشارع العام بالضالع بينما كان يقود دراجته النارية وأدى لوفاته متأثرا بالحادث قبل وصوله للمستشفى .   وبعد الحادث تم تسليم سائق الشاحنة" نصر عبدربه
منذ 3 ساعات و 21 دقيقه
أعلنت الكويت رفضها لغة التهديد وكذلك التصعيد بين الدول الخليجية وإيران، وذلك بعد تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني ضد السعودية والإمارات. وفي رده على سؤال بشأن التهديدات الإيرانية لدول خليجية بعد تفجير حافلة للحرس الثوري يوم الأربعاء الماضي، قال الجار الله: "لسنا مع
منذ 3 ساعات و 34 دقيقه
من جديد عادت الإمارات إلى مدينة المهرة، بعدما كانت قد غادرتها على اثر تفاهمات مع السعودية في العام 2016، غير أن انتشار قوات «النخبة المهرية»، قبل أيام، وعددها أكثر من 4 ألاف مقاتل في مديريات المهرة كافة، في ظل وجود حراك قبلي وشعبي متصاعد ضد «التحالف» في
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد «بن شوين» ببيرلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تربية الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب تلعب دوراً إيجابياً في عثور الأشخاص على الحب. وأوضحت الدراسة التي أجريت على 1400 شخصاً، أن 54% من الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات، أكدوا أن
منذ 3 ساعات و 49 دقيقه
عادة ما نرى الشخصيات ترتدي عمائم مختلفة الأحجام والألوان في الصور القديمة أو الكتب والمسلسلات التاريخية، وحتى يومنا هذا قد نرى بعض الأشخاص من الديانة السيخية يرتدون العمائم لغرض ديني. ولا يعتبر أصل العمائم واضحاً، إذ وُجدت منحوتات تعود إلى بلاد الرافدين من عام 2350 قبل

 alt=

أبو ظبي تشعل المهرة بإنشاء قوات النخبة
تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
مقالات
 
 
الخميس 27 سبتمبر 2018 07:14 مساءً

٢٦ سبتمبر: "اللصوص مروا من هنا"

د. ياسين سعيد نعمان

وأيلول آت بطعم الحياة

ليجتث ما صنع المبطلون

- تحل الذكرى السادسة والخمسين لثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة هذا العام وقد أوشك العام الرابع للحرب،التي أغرق الانقلابيون اليمن فيها،أن ينتهي . رفضوا اليد الممدودة للسلام بعد أن جعلوا من الحرب غطاءً لتلويث اليمن بالنقع المنبعث من مسيرة النهب ، مستلهمين تاريخا من العنصرية والفجور .

- الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية أرض اليمن بطوله وعرضه دفاعاً عن أحلام اليمنيين بوطن مزدهر خالي من الظلم والاستبداد هم من يجب أن نحني لهم هاماتنا اليوم ، ونتذكر في زحمة هذه الأوجاع كلها أسباب الانتكاسة التي تعرضت لها الثورة .

- لقد كان التحدي الأكبر لثورة سبتمبر هو ما تعرضت له من إيقاظ لثقافة النهب التي وضعتها في مسار غير مسارها ، وهو المسار الذي أوصلها إلى النقطة التي تم عندها إعادة تسليمها إلى أيدي أعدائها مؤسسي وحماة هذه الثقافة التاريخيين الأشاوس .

- عند النقطة الأخيرة من هذا المسار، الذي تداخل مع إعصار إفشال الوحدة السلمية ، وإفراغ الجمهورية من حمولتها السياسية والاجتماعية التي بشرت بغد مشرق للشعب ، جاء ورثة هذه الثقافة الأكثر إلتحاماً بقيمها القبيحة ليمارسوا خسة النهب والإذلال بدمغة "الولاية" وحصانة "الانتساب" المزعوم .

- وسع الحوثيون نطاق هذا الموروث اللئيم مستعينين بما تختزنه مرجعياتهم من تاريخ ذي باع طويل في النهب والفيد والسطو ، لإعتقادهم أن هذا هو الطريق الأكثر فاعلية لانتزاع سبتمبر من ضمائر الناس ، وتصفيته من ترجيعات الذاكرة بعظمة المنجز والتضحيات التي قدمت من أجله، غير مدركين أنهم ليسوا أكثر من حاصل جمع مخلفات زوبعة التخلف الذي جثم على اليمن في تاريخه المعاصر ، والتي حملت معها كل ما تراكم في جراب هذه الثقافة من مجاذيب ونهابين ولصوص وأوغاد .

- كثيرة هي الفرص التي قدمتها الحياة لمغادرة هذه الثقافة ، لكن صراعات المتنفذين من ذوي الظفائر المعقودة إلى سنديانات ميراث الفيد والسطو والنهب كانت دائماً ما تفرز قوى من هذا النوع الذي يعيد إنتاج هذا الميراث في أقبح صوره ، بل ، وأحياناً ، في أصغر صوره التي تتناسب مع حجم هؤلاء المتنفذين .

- الحوثيون اليوم يستلهمون تراثاً ، كانت الجمهورية ثم الوحدة قد أهالتا عليه التراب ، حتى جاء من ينبشه ويسلمه لأصحابه القدامى من جديد في سباق التتابع نحو النهايات التي توقفت عند كسر أقفال المنازل .. ولكن هذه المرة بهداية المسيرة القرآنية .

- كم هم صغار بحجم تاريخ لم يغادر ثقافة التنافيذ والخطاط ..

وكم هي المنازل التي سجلت في الذاكرة : "اللصوص مروا من هنا !!!! ".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الحب فطرة إنسانية ، لايستطيع أحد أن ينكرها أو يتنكر لها ، ولن يستطيع أحد استئصالها أو محاربتها يقول الدكتور
عارية كورقة خريف تدحرجها الرياح في كل اتجاه الا طريق الصواب والامان.  هذه "عدن" المدينة الاكثر إخافة حول
ان تعطيل العمل القضائي في المحاكم والنيابات منذ ثلاثة أشهر كورقة سياسية ، يتم الضغط بها علي الحكومة ، رغم أن
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
اتبعنا على فيسبوك