من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 11:06 مساءً
منذ ساعه و 49 دقيقه
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات السلمية وطالبوا برحيل النظام ووضعوا النخبة وقيادة الأحزاب السياسية أمام خيار الإنضمام للثورة الشبابية وتأييدها أو الإنضمام للنظام القائم حينها ومعارضة الثورة فكرت
منذ ساعتان و 46 دقيقه
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة) ممثلتا بالوية العمالقة وحراس الجمهورية والمقاومة التهامية تثلج الصدر وتبث روح الأمل واليقين في نفوس أبناء وطننا الغالي الجريح التواق للحرية والكرامة والامن
منذ 5 ساعات و 46 دقيقه
وقع الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش (رئيس جامعة حضرموت)، والأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري(رئيس جامعة سيئون)على عقد اتفاق ضم كليات ومراكز وأصول جامعة حضرموت الواقعة في نطاق الوادي إلى جامعة سيئون بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش
منذ 5 ساعات و 52 دقيقه
طالب مالكو محلات تجارية بكريتر  السلطات الامنية والسلطات المحلية انقاذهم من ممارسات تعسفية بات يقوم بها شبان بحجة ممارسة العصيان المدني. وقال مالكي المحال التجارية في رسالة استغاثة وجهوها لوسائل الإعلام بعدن" انهم تعرضوا خلال السنوات الماضية وعقب العام 2011 وحتى 2015
منذ 5 ساعات و 59 دقيقه
ناقش نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ،اليوم مع قائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد ركن مهران القباطي سير المعارك في الجبهات ضد فلول ميليشيا الحوثي الانقلابية. وتطرق العميد القباطي إلى العمليات القتالية التي يخوضها أبطال اللواء الرابع حماية رئاسية

فايننشال تايمز: حرب اليمن تخلق جيلا ضائعا من الأطفال
الخارجية اليمنية تكشف عن رضوخ الحوثيين بتسليم الحديدة وتنفيذ القرار 2216
اليمنيون يقفون عاجزين أمام غلاء الأسعار
الانتقالي الجنوبي يصعد إعلاميا ضد السعودية
مقالات
 
 
الخميس 13 سبتمبر 2018 12:46 صباحاً

الإصلاح في ذكرى تأسيسه الثامنة والعشرين

أنصاف مايو

نستقبل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م والشعب اليمني لايزال يكرس نضالاته المتواصلة بسيل جرار من التضحيات لاستعادة دولته من مليشيات الانقلاب، وكسر المشروع الإيراني في المنطقة.

وفي هذا المقام اجدها مناسبة هامة للوقوف في حضرة النضال العظيم الذي تشرفنا بتقديمه، ولا نزال وكل أعضائنا وأنصارنا في مدينة عدن الحبيبة وفي عموم الوطن اليمني الكبير، ونراه حقا علينا ودَيناً يطوق أعناقنا لهذه المدينة الباسلة.

إن التيار الاصلاحي الذي تشكل لاحقا في حزب الاصلاح في العاصمة عدن وعموم المحافظات الجنوبية مع انطلاقة التعددية السياسية لم يكن وليد اللحظة، بل كان معبرا عن تلك الجهود المستنيرة والنضالية منذ نهاية اربعينيات القرن الماضي مع انطلاق الحركة التنويرية التي شهدتها عدن مروراً بالجمعية الاسلامية التي شكلها المرحوم محمد عبدالله المحامي عام 1949 برفقة الشيخ محمد بن سالم البيحاني والشيخ علي محمد باحميش وغيرهم.

وتعد أول نواة للعمل الاسلامي في عدن، إضافة إلى نضالات الشيخ عمر طرموم والدكتور محمد علي البار في المركز الثقافي الاسلامي اللذين ساهما في الحياة السياسية والثقافية في تلك المرحلة ولايزال معهد البيحاني العلمي شاهدا على تلك البصمات.

تلك البدايات النضالية التي سطرت من خلال الالتحام في ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة وانخراط عدد من الشباب الإسلاميين في العمل الفدائي لتحرير عدن من الاحتلال البريطاني، وعلى رأسهم المناضلان الكبيران أبو بكر شفيق وحسين عبدالله مساوى (أبوهاشم) اللذان قادا العمل الفدائي في مدينة عدن وشغلا لاحقا عضوية أول لجنة تأسيسية لحزب الإصلاح كامتداد طبيعي للحركة الاصلاحية، وشاركا بفعالية في أولى العمليات العسكرية، مثل عمليات: ضرب المطار العسكري ونادي سلاح الطيران، كما كان لهم دور أساسي في انتفاضة 20 يونيه 1967م التي سيطر خلالها الفدائيون على منطقة (كريتر) وطردوا القوات البريطانية منها قرابة أسبوعين.

ومن خلال تلك المراحل التاريخية ترسخ الهم الوطني لدى اعضائنا وانصارنا، وضرورة الاسهام الفاعل في كل ما يحافظ على مدنية عدن و تميزها الحضاري و التنوع الثقافي والاجتماعي اللذي تميزت به عقودا طويلة من الزمن.

وبعد اعلان التعددية كان الحضور البارز في الاسهام مع شركاء العمل السياسي في تجسيد الشراكة الوطنية والعمل المشترك وترسيخ المشاركة السياسية من خلال محطات الانتخاب النيابية والمحلية والرئاسية.

وعند انطلاق الحراك السلمي في 2007 انخرط اعضاؤنا وانصارنا في فعالياته المختلفة وانتصرنا للقضية الجنوبية في كل المحافل والمجامع، وكانت مقراتنا اماكن احتضان للجان التحضيرية للفعاليات السلمية المختلفة.

كان انحيازنا للوطن والمواطن نابعا من قيمنا اللتي تعلمناها ومارسناها سلوكا و افعالاً، وعندما لاح الخطر على مدينتنا عدن من قبل جماعة الحوثي الانقلابية الايرانية قام الاصلاحيون مع كل الوطنيين الشرفاء بالدفاع عن مدينتهم والتضحية بارواحهم رخيصة في دفع العدوان عنها وأهلها وانضموا إلى مقاومتها الباسلة إلى جانب كل الاحرار من أبنائها الأبطال، وقدم الاصلاح في سبيل ذلك عددا من الشهداء والجرحى.

يا أبناء عدن الأحرار

يتعرض كوادر ونشطاء ومقرات حزب الاصلاح في العاصمة عدن لحملة ظالمة ومخطط خبيث، يهدف إلى اقصائه من الحياة السياسية بدءاً بعملية اغتيال الشيخ الشهيد صالح حليس ومرورا بإحراق مقراته واغتيال قياداته ورموزه وملاحقة كوادره وناشطيه وانتهاء بمحاولة اغتيال الناشط الاصلاحي مروان الراعي قبل يومين.

اننا نؤكد ان تلك الحملة الخاطئة هي بسبب موقف الاصلاح المبدئي الرافض للانقلاب على الشرعية في صنعاء أو عدن، تحت أي لافتة كانت و رفضه التماهي امام الممارسات التي تؤدي إلى تقويض الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتندرج هذه الحملة ضمن محاولات افراغ مدينة عدن من رموزها وكفاءاتها وكوادرها وتجريف الحياة المدنية وافقادها أهم عناصر تميزها من خلال بث الكراهية وحملات التحريض الممولة وممارسات الاقصاء التي أدت الى انحسار مظاهر المدنية لصالح شيوع اعمال النهب والسلب والتجهيل في مؤشر للتراجع لم تشهده المدينة على امتداد تاريخها الطويل.

لقد عانى أبناء عدن من الويلات وتعرض كوادرها للتصفيات والملاحقات والاعتقالات في مسلسل للدم لم يستثنِ علماءها وأئمة مساجدها وخطبائها.

ولقد ظلت هذه المدينة المسالمة تحمل الحب والتعايش مع كل الأفكار والكيانات والمكونات إيمانا منها بأن التنوع دليل قوة وتقدم، وإن ممارسات التصفية ومحاولات الإلغاء تعبير عن ضعف وافلاس من يقوم بها، ومؤشر خطر مدمر سيطال الجميع بآثاره السيئة ولن يبقي على أحد .

وهنا أجدها فرصة للتأكيد على موقف الإصلاح الذي يرفض العنف بجميع صوره وأشكاله، ويجدد التزامه بالنضال السلمي وبالوسائل المشروعة، ونؤكد أن معركتنا لاستعادة الدولة والقضاء على مخالب إيران واطماعها تتصدر أولوياتنا، وتستاثر بكل جهودنا وطاقاتنا، وندعو كافة القوى الوطنية لتوحيد الجهود والصفوف لاستكمال تحرير اليمن وكسر الانقلاب الحوثي المتخلف، مُثمّنين للأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية موقفهم التاريخي في مساندة الشعب اليمني ومناصرته ودعمه لاستعادة دولته وبناء مستقبله المنشود.
#اصلاحيون_لاجل _اليمن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة)
لك أن تختلف مع الإصلاح أو تتفق لكنك لن تجد إصلاحيا واحدًا غيّر جلده وأصبح إماميًا كما فعل كثيرون من كل الأحزاب
بقيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، توحدت السلطتان الحاكمتان الشموليتان، في الشمال بقيادة المؤتمر الشعبي
تمر هذه الأيام علينا ذكرى خالدة عظيمة ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي حفظت في العقول قبل السطور وخلدها التاريخ
نستقبل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م والشعب اليمني
مر التجمع اليمني للاصلاح منذ تأسيسه في الثالث عشر من سبتمبر ١٩٩٠م بعدد كبير من المنعطفات السياسية الهامة
حيثما وجد الاصلاح فثم وجه النظام والقانون... هذه حقيقة لاينكرها الا جاحد. هذه الحرب - على قساوتها وسوءها-
من الخطأ أن نستلهم وحي الصراع في اليمن من التجربة المصرية في صراع النظام مع الإخوان، أو أن تغيب عنا تجربة سبعة
مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره
اتبعنا على فيسبوك