من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 7 دقائق
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 12 دقيقه
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 18 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 29 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 31 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الخميس 13 سبتمبر 2018 12:01 صباحاً

مسيرة حزب بحجم وطن !!

د. عارف الحوشبي

مر التجمع اليمني للاصلاح منذ تأسيسه في الثالث عشر من سبتمبر ١٩٩٠م بعدد كبير من المنعطفات السياسية الهامة خلال مسيرته التي امتدت لما يقرب من ثلاثة عقود وقد تجاوز الكثير من العقبات والصعوبات التي وضعت في طريقه وأفشل عددا غير قليل من المؤامرات التي حيكت ضده، وبالطبع لم يتجاوز شيئا من ذلك بضربة حظ أو لمجرد حصول مصادفات جاءت لتتناغم مع أمنيات منتسبيه، ولكنها جاءت بفضل من الله أولا ثم بفضل منتسبيه وقياداته التي تتميز بقدر كبير من الحنكة والحكمة والدهاء السياسي وقدرتها على صنع شراكات قوية مع الجميع ممن ينحازون للوطن ومصلحته العامة وجعل ذلك قاسما مشتركا لدى الجميع والبناء عليه للوقوف ضد اي مشروع يستهدف الوطن والوطنيين.

إن قدرة الاصلاح ومعه كل الوطنيين على تغيير الخارطة السياسية وصناعة التحالفات واتخاذ القرارات التي تنحاز إلى جانب المصلحة الوطنية جعلت كل من يستهدف الإضرار بهذا الحزب يتوجب عليه ضرب كل وطني أيا كان توجهه السياسي لا الاصلاح وحده، وبما انه حزب سياسي مدني يقوده قيادات ذات باع طويل في العمل السياسي وتتميز بالانفتاح الكبير على الجميع بل وتعمل في ساحة العمل السياسي تحت نظر الكل ووفقا للقانون الذي ينظم عمل الأحزاب السياسية اليمنية فإن كل ذلك جعل جل محاولات الخصوم ضده تبوء بالفشل..

في فترة سياسية معينة وطويلة، راهن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كثيرا على شق صف الاصلاح، خصوصا بعد وفاة رئيسه الشيخ عبدالله الاحمر ومحاولة اظهار الاصلاح كتيارين متصارعين، تيار قبلي وتيار يمثل المثقفين، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل الذريع بالرغم من نجاح صالح في شق صفوف أغلب الأحزاب وتفريخها، وقد كان تماسك القيادة ووحدة البناء التنظمي ووضوح الهدف لدى هذا الحزب السياسي سدا منيعا تحطمت على جدرانه كل المؤامرات التي دبرت ضده.

لقد استطاع التجمع اليمني للاصلاح وخلال ٢٨ عام منذ تاسيسه العمل كحزب سياسي مدني ينحاز للوطن ومغلبا للمصلحة العامة، فقدم الكثير من التنازلات في سبيل ذلك، ومن خلال النظر إلى مسيرة عمله السياسي نجد أنه نافس الخصوم ديمقراطيا من خلال صناديق الاقتراع منافسة شريفة منذ اول انتخابات برلمانية في عام ١٩٩٣م فلم يستخدم البدلة العسكرية ولا سطوة الشيخ القبلي لفرض انتخاب مرشحيه بالقوة ولم يحرك الاطقم العسكرية لخطف الصناديق وتزوير النتائج ولم يستخدم الأموال والمناصب لشراء الولاءات، كما مارس النضال السلمي من خلال انخراط شبابه في ثورة ال ١١ من فبراير للتعبير عن رفضه للظلم ومطالبته برحيل الفاسدين ومع ذلك لم يقطع طريقا ولم يحرق اطارا (تائر) ليمنع مرور الناس الى مصالحهم، ولم يغلق المحلات التجارية بالقوة، بل ظل يرحب بالجميع مادامت المصلحة الوطنية هي الهدف المشترك بينهم.

لم ينفرد الإصلاح يوما في خوض أي معركة لتحقيق أهداف خاصة به بقوة السلاح على حساب الوطن وإراقة دماء الابرياء، وحينما خرج اعضاؤه ضد الانقلاب المسلح فإن ذلك لم يحدث إلا تحت ظل الدولة وشرعيتها الدستورية باعتبارهم جزء من ابناء هذا الشعب، ولهذا السبب فشلت كل محاولات الخصوم في تصوير الاصلاح امام الداخل والخارج بغير صورته السياسية، مثبتا انه حزب سياسي مدني يتميز بحنكة قيادته وتماسكه التنظمي العصي عن الكسر والمحصن من اي اختراق، بل واثبت انه حزب غني بالقيادات الرأسية والافقية وبالقواعد العريضة التي ترفض العنف والارهاب شكلا ومضمونا، واثبت كذلك ان لديه القدرة على ادارة دولة من خلال تلك الكوادر التي يمتلكها من مختلف تخصصات ومجالات الحياة، فمن خلال النظر الى تشكيلة هذا الحزب نجد انه يحوي عدد كبير من حملة الشهادات العليا من اساتذة الجامعات وفي نفس الوقت يحوي في عضويته المواطن البسيط الامي عن القراءة والكتابة والمحصن بالوعي الكاف والمبدأ المتين غير القابل للبيع والشراء.

لقد اثبت الإصلاح انه بعيد كل البعد عن أي تعصب من أي نوع، ففي صفوفه أعضاء وقيادات من جميع أنحاء اليمن شمالا وجنوبا شرقا وغربا، يجتمع فيه الشافعي بالزيدي ويلتقي فيه الابيض بالاسود، وفي ميزانه لا وزن للعرق أو اللون أو السلالة أو المناطقية أمام الروح الوطنية والمبدأ الصادق.

الإصلاح حزب سياسي يمني والأحزاب إنما هي صناعة بشرية والصناعة البشرية لا تدعي الكمال ومن يعمل قد يخطئ وقد يؤخذ عليه من قبل الخصوم بعض المآخذ، وهذه جميعها تظل مكفولة لهم فحرية الرأي والتعبير والنقد البناء ليست حصريا على طرف دون آخر أو جهة معينة دون غيرها، والناجح من يستفيد من الملاحظات الإيجابية من الآخرين، كانوا محبين أو منافسين.

#اصلاحيون_لاجل_اليمن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك