من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 11:06 مساءً
منذ ساعه و 51 دقيقه
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات السلمية وطالبوا برحيل النظام ووضعوا النخبة وقيادة الأحزاب السياسية أمام خيار الإنضمام للثورة الشبابية وتأييدها أو الإنضمام للنظام القائم حينها ومعارضة الثورة فكرت
منذ ساعتان و 47 دقيقه
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة) ممثلتا بالوية العمالقة وحراس الجمهورية والمقاومة التهامية تثلج الصدر وتبث روح الأمل واليقين في نفوس أبناء وطننا الغالي الجريح التواق للحرية والكرامة والامن
منذ 5 ساعات و 48 دقيقه
وقع الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش (رئيس جامعة حضرموت)، والأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري(رئيس جامعة سيئون)على عقد اتفاق ضم كليات ومراكز وأصول جامعة حضرموت الواقعة في نطاق الوادي إلى جامعة سيئون بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش
منذ 5 ساعات و 54 دقيقه
طالب مالكو محلات تجارية بكريتر  السلطات الامنية والسلطات المحلية انقاذهم من ممارسات تعسفية بات يقوم بها شبان بحجة ممارسة العصيان المدني. وقال مالكي المحال التجارية في رسالة استغاثة وجهوها لوسائل الإعلام بعدن" انهم تعرضوا خلال السنوات الماضية وعقب العام 2011 وحتى 2015
منذ 6 ساعات و دقيقه
ناقش نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ،اليوم مع قائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد ركن مهران القباطي سير المعارك في الجبهات ضد فلول ميليشيا الحوثي الانقلابية. وتطرق العميد القباطي إلى العمليات القتالية التي يخوضها أبطال اللواء الرابع حماية رئاسية

فايننشال تايمز: حرب اليمن تخلق جيلا ضائعا من الأطفال
الخارجية اليمنية تكشف عن رضوخ الحوثيين بتسليم الحديدة وتنفيذ القرار 2216
اليمنيون يقفون عاجزين أمام غلاء الأسعار
الانتقالي الجنوبي يصعد إعلاميا ضد السعودية
مقالات
 
 
الاثنين 10 سبتمبر 2018 06:29 مساءً

عنصريــة ..!

محمد علي محسن

من اين انتم؟ سؤال تسمعه في اغلب نقاط التفتيش المنتشرة طوال الطريق.. في كل مرة استقل فيها وسيلة نقل ، قاصدا عدن او عائدا منها ،يتكرر السؤال : من اين انتم؟ ..
كما وتتكرر الاجابة : نحن من الضالع، من ردفان، من لحج، من ابين، من عدن ، من الجنوب .
فلا أحد من صبيان العهد الثوري البليد، يمكنه استساغة او قبول لفظة " اليمن " .
فهذا المسمى اليمن بات اشبه بمزمار شيطاني نشاز ومحرم في زفة عرس جماعة سلفية ..
يتفحصك احدهم، مشيرا اليك ،فتخرج هويتك كرهاً وخجلاً من تفاهة السائل والسؤال ..

لهؤلاء الصبيان الطائشين اقول لهم قولة " غراتيان " : " السهام تُغرز بالجسد ، إما الاهانة فتخترق الروح " . طبعاً ، المعنى واضحا ، فطلقة الرصاص يمكن التعافي منها ، بينما اهانة الإنسان فذاك ميسماً جارحاً لكرامته وكبريائه ..
كما واذكَّر هؤلاء بأن النازية وزعيمها ادولف هتلر اجتاحت ترسانتها معظم دول القارة العجوز " أوروبا " بما في ذلك الإتحاد السوفيتي الذي وصلته الفرق الألمانية إلى عقر داره " موسكو " .
وأيضاً ، وصلت قوات " موسوليني " زعيم الفاشية في إيطاليا الى ارتيريا وأثيوبيا في القرن الافريقي ..

وبرغم هذه الترسانة ، وهذه القوة ، والقدرة والطغيان والجبروت ، هزمت النازية ، وهزمت الفاشية ؛ لا بسبب القدرات العسكرية ، وانما بسبب علة الفكرة العنصرية المؤسسة للاحتقار والدونية للمجتمعات الإنسانية .

نعم ،حين ظن هتلر ان الأمة الألمانية مميزة في جيناتها البيولوجية ، وفي دمها الآري الازرق ،وفي لغتها ورسالتها ؛ كان هذا الاعتقاد المتطرف سبباً جوهرياً في سقوط تلك الأمة الألمانية في أتون حرب كارثية مكلفة للغاية مازلت فاتورتها تدفع للحظة .

والحال ينطبق على موسوليني وممن هم على شاكلته ،فمثل هذه الأصناف البشرية موجودة في الماضي والحاضر ،والشيء الجامع لهؤلاء هو أنهم ينجحون سريعاً في تعبئة وحشد الجماهير ديماغوجياً ،وعلى أساس جيني شوفيني عنصري أو جغرافي أو ديني أو فكري إيديولوجي ؛ لكنهم في المحصلة يسقطون سريعاً وفي أول اختبار ..

وفي اليمن ستسقط الحوثية والحوثيين ،وسيغُلب الجنوبيين والجنوب ، وستُسحق كل فئة باغية ظالمة متعصبة واين وجدت وسادت ،ما بقيت المُضغة واحدة وأن اختلفت الوجوه والأزمنة والافعال والأفكار ..

فمثلما ذهب ولغير رجعه مشروع توريث الجمهورية لعائلة صالح وأقاربه ،ومثلما تحررت محافظات الجنوب من أقبح وارذل نظام عائلي عصبوي جهوي ؛ حتماً ستذهب كل المشروعات والأفكار وحتى الأفعال والفئات المتكأة على العصبية للسلالة أو للجغرافيا أو للأيديولوجيا أو للمذهب والطائفة ،كما وستهزم مثل هذه الأشياء عاجلاً أم آجلا ..
فلسبب وجيه ومنطقي وواقعي ،هذه الأفكار غير قابلة للحياة ، وان نمت وازدهرت وقتياً ،فكل من يحمل مثل هذه الأفكار ،بكل تأكيد هو مشروع انتحاري مرشح للفناء اكثر من كونه مؤهل للحياة ..
وكم يستفزني أولئك الذين يماثلون قاطع طريق أو لص وعربيد بثوار فيتنام أو الهند او اليمن أو مصر أو الجزائر ؟ شيء يبعث على القرف والانحطاط .
فما من ثائر حقيقي إلَّا ويحمل فكرة عادلة ونبيلة ،ودون ذلك هو مجرد قاتل بلا قضية أو مبدأ جدير بالشرف والاحترام ..

فحتى السلاح له أخلاقيات الحروب المتعارف عليها دولياً ، ومتى تجرد حامل السلاح عن هذه الأخلاقيات ،بات بحكم رجل عصابة ديدنه ازهاق المهجة وهرق الدم وترويع الآمنين وسلب الحقوق وإهانة السالكين ووووو..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة)
لك أن تختلف مع الإصلاح أو تتفق لكنك لن تجد إصلاحيا واحدًا غيّر جلده وأصبح إماميًا كما فعل كثيرون من كل الأحزاب
بقيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، توحدت السلطتان الحاكمتان الشموليتان، في الشمال بقيادة المؤتمر الشعبي
تمر هذه الأيام علينا ذكرى خالدة عظيمة ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي حفظت في العقول قبل السطور وخلدها التاريخ
نستقبل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م والشعب اليمني
مر التجمع اليمني للاصلاح منذ تأسيسه في الثالث عشر من سبتمبر ١٩٩٠م بعدد كبير من المنعطفات السياسية الهامة
حيثما وجد الاصلاح فثم وجه النظام والقانون... هذه حقيقة لاينكرها الا جاحد. هذه الحرب - على قساوتها وسوءها-
من الخطأ أن نستلهم وحي الصراع في اليمن من التجربة المصرية في صراع النظام مع الإخوان، أو أن تغيب عنا تجربة سبعة
مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره
اتبعنا على فيسبوك