من نحن | اتصل بنا | الأحد 20 يناير 2019 12:22 مساءً
منذ 11 ساعه و 55 دقيقه
أكدت شقيقة "زكريا قاسم" المخفي قسرا في عدن أن مدير الأمن بالمحافظة "شلال شايع" أخبرهم بعد الاعتقال في يناير من العام الماضي أن زكريا معتقل لديهم، إلا أنه لم يُسمَح لهم بلقائه، لتبدأ بعدها حالة الإخفاء القسري. وقالت "سهام قاسم" في كلمة ألقتها اليوم أمام المحتشدات في وقفة
منذ يومان و ساعتان و 52 دقيقه
زارت رابطة أمهات المختطفين ممثلة بالاستاذة أمة السلام الحاج أسرة المخفي قسراً زكريا أحمد قاسم بمحافظة عدن عصر اليوم. ووجهت رابطة أمهات المختطفين وأمهات المخفيين قسراً رسالة إلى الحكومة ووزير الداخلية والصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية تطالبهم فيها القيام
منذ يومان و 4 ساعات و 8 دقائق
استضافت ثانوية الفقيدة زينب   بنات في مديرية دارسعد أمس الخميس  انتخابات المجالس الطلابية التي نظمتها إدارة الأنشطة المدرسية شعبة التعليم العام- قسم النشاط الاجتماعي وبرعاية من الأخ محمد الرقيبي مدير مكتب التربية والتعليم- عدن وأقيمت على مستوى العاصمة عدن بحضور
منذ يومان و 4 ساعات و 41 دقيقه
لجأت امرأة بريطانية لأسلوب جديد في تعاملها مع غياب زوجها عنها، تمثل بذلك بفرض غرامة مالية عليه، كلما تأخر عن المنزل في الليل. فبعد عامين من زواجهما، بدأ الرجل يتغيب عن المنزل حتى وقت متأخر من الليل، ما دفع المرأة التي لم يتم الكشف عن اسمها، لفرض غرامة مالية عليه تبلغ قيمتها 50
منذ يومان و 4 ساعات و 44 دقيقه
اختطفت طفلة تبلغ من العمر 6 أعوام من أمام منزلها في العاصمة صنعاء . وقال عبدالرحمن المسوري، والد الطفلة إن “ابنته (جود)، اختفت من أمام منزلها الواقع في شارع الرقاص بالعاصمة صنعاء، في الخامس من الشهر الجاري، وقد تم البحث عنها في  اكثر من مكان  ولكن دون جدوى”. وطالب

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 07:21 مساءً

في انتظار السيد ..!

علي العمراني

بعد صمت البنادق ، وفرْض الحوثي سيطرة تامة على صنعاء، شعرت أن من الصعب البقاء تحت "رحمة السيد" التي عبر عنها قيادي مؤتمري ، تواصلت معه قبل مغادرة صنعاء، وقال : لم يبق لنا إلا رحمة السيد..!

 

ليلة 23 سبتمبر 2014 وصلت تعز ..

 

كان بالإمكان أن أتجه البيضاء مسقط الرأس ، وفي أهلها من البأس والبسالة ما يكفي ، لكن مشروع المستقبل الذي يصلح لليمن، لا يجب أن يكون عسكريا، ولا دينيا ، ولا قبليا، وإنما بمستوى أشمل وأعمق حضاريا، وكذلك مشروع المواجهة مع الحوثي.. وقدرت أن تعز أقدر على أن تكون حاملة ذلك المشروع ومنطلقه، بعد استسلام صنعاء وخضوعها، وسيطرة الخبال الجهوي الإنفصالي على عدن .. لكن تعز بدت كالتي فقدت مناعتها بسبب سياسات عهد صالح الترييفية والقيمية والعسكرية.مفهوم فقدان المناعة هذا، الذي عبر عنه سفيرنا في بغداد الخضر مربش قبل يومين ، شمل كل اليمن، وأصبحت مهيأة لمشاريع مدمرة خطيرة مثل مشروع الحوثي والانتقالي الجنوبي ، وأشباه أبو العباس وغير أبي العباس ..

 

لَم أفكر حينذاك، في البقاء في عدن التي اتجهت اليها بعد تعز مباشرة ، لأن نغمة الإنفصاليين الإنعزاليين النزقة كانت مهيمنة هناك، وما تزال للأسف .. ويبدو صعبا إلى الآن أن تكون عدن منطلقا لتحرير صنعاء، على النحو الذي يجب أن يكون..

 

لو استمرت مواجهة الحوثي في صنعاء، أو حتى أمكن عزله في حزء منها ، لآثرت البقاء في المدينة العاصمة الجامعة، التي نجلها إلى أقصى حد ، وكنت قد عدت إليها من الخارج قبل أسبوع من اجتياحها الغاشم ..

 

ولو تضافرت الجهود، وكانت تقديرات الجهات المعنية، في الداخل والخارج، صائبة، لما تمكن الحوثي من التحرك من صعدة إلى صنعاء ، ولأمكن هزيمته بعد ذلك في صعدة ذاتها ..

 

اخترت تعز وقتها، وظننت أنها ستكون المنطلق لتحرير صنعاء .. غير أن أحد أصدقائي زارني فور وصولي تعز ، وقال : "البلاطجة"* منتظرين السيد على أحر من الجمر ..! كان ذلك بفعل توجيهات "الزعيم" يرحمه الله ، الذي خانه الذكاء والفطنة وحسن التقدير وسلامة التدبير ، وقدَّر أن الإنتقام من ثوار فبراير ، أولى من مواجهة الحوثي الذي لا يشفي غليله سوى رأس "الزعيم" وجثة الوطن، كما أثبتت التطورات والأيام ..

 

منذ تقدم الحوثي نحو صنعاء ، عبر دماج وعمران ، كان سوء تقدير أطراف معنية كثيرة داخلية وخارجية هو ما ساعد الحوثي على تحقيق أهدافه المدمرة حتى اجتياح صنعاء ..

 

بعد تطور الأمور إلى المستوى الذي صارت عليه الْيَوْمَ ، وبعد مقتل الرئيس صالح ، لا بد أن كل الذين استبشروا بالحوثي متقدما نحو صنعاء ، قد نالهم من الندم والكمد و

، الشيء الكثير.. وكل الذين انتظروا الحوثي على أحر من الجمر في تعز وغير تعز ، لا بد أنهم اكتووا بنار "السيد " الذي كان مُنتَظَرا ، على أحر من الجمر ..!

 

تعز المدينة والمحافظة ، هي الأكثر مدنية في اليمن كلها، ويضاف لها مدينة عدن، قبل ترييفها، وملشنتها ..

 

ما يجري في تعز من ملشنة وتناحر الآن ، يثير الأسى والحزن، ويرجع ذلك ، إلى أن الرؤية لتحرير اليمن وتعز ما يزال يكتنفها التخبط والبعد عن المسار الصحيح .. والمسار الصحيح ، والأصح ، هو تشكيل جيش يمني وطني واحد لليمن كلها، بعقيدة واحدة وقيادة واحدة ، بعيدا عن كل أنواع الغلو الديني والجهوي، وخلافا للملشنة وتجار الحروب وأمرائها ، وطرحت هذا في مؤتمر الرياض ، مايو 2015..

 

وللمرة المليون ، فإن المليشيات الدينية وأمراء الحرب وتجارها، والنخب والأحزمة الأمنية الجهوية وما في حكمها لن تزيد اليمن إلا خَبَالا.. وضررها الان ، وفِي المستقبل، أكثر من نفعها، لو كان لبعضها بعض النفع المؤقت ..

 

وإذا كان الحوثي يقاتل جهادا على حد زعمه ، ويطلق على مقاتليه صفة المجاهدين زيفا ، فأولى بالشرعية والتحالف العربي، أن تواجه الحوثي بمشروع وطني عصري وجيش وطني واحد، وعقيدة عسكرية وطنية موحدة صارمة ، أبعد ما تكون عن مفاهيم الحروب الدينية والطائفية والجهوية والجهاد الذي شوهته قوى الضلال والظلام، داعش والحوثي والقاعدة وغيرها ..

 

—————

*معذرة للكلمة..!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خسرت من وقتي هذا اليوم 14 دقيقة كاملة للإستماع لحوار مباشر أجراه تلفزيون "ابوظبي" مع مدير امن عدن شلال علي شايع
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
اتبعنا على فيسبوك